بعد الهزيمة المذلة أمام مازمبي بخمسة أهداف لصفر في إطار الدوري النهائي لكأس رابطة الأبطال الإفريقية وتداخل عدة عوامل في حدوث تلك الهزيمة المخجلة خاض الترجي الرياضي مباراة متأخرة ضد فريق الملعب التونسي مندرجة ضمن الجولة السابعة من الرابطة المحترفة الأولى. وعلى الرغم من الوضعية الصعبة والظروف الاستثنائية التي يمر بها فإن الترجي تمكن من تحقيق الفوز بنتيجة هدفين لصفر. وما يلاحظ في هذه المباراة أن الترجي انتصر فيها بالحد الأدنى المطلوب دون بذل مجهود كبير،وهذا الفوز لا يعكس أبدا حالة الإرهاق النفسي والبدني والفني التي كان عليها في مباراة مازمبي، وتقريبا نفس الأمر ينسحب على مباراته في الجولة الماضية ضد النادي الرياضي الصفاقسي. 
والسؤال هو التالي: هل إلى هذا الحد كانت بطولتنا ضعيفة ومبارياتها لا تعني شيئا؟؟ وهل بهذا الضعف اللامتناهي يمكن أن نفسر فشل أكثر أنديتنا في السنوات الأخيرة في المسابقات الإفريقية وخاصة في كأس رابطة الأبطال الإفريقية؟! بمعنى هل مستوى بطولتنا وغياب المباريات الكبيرة وغياب التنافس الشديد لا يساعد أنديتنا على التألق إفريقيا؟
فمباراة الترجي ضد الملعب التونسي تعد نموذجا لغياب روح المنافسة وغياب الإثارة في اللعب وغياب الندية، فالفريق الجريح التي دخلت شباكه خمس كرات قبل أسبوع فاز بكل يسر ولم يتعبه الملعب التونسي على الرغم من إمكانياته الطيبة، ومثل هذا الأمر يكذب كل الذين يتحدثون عن أن الترجي يستفيد من أخطاء الحكام ومن الظروف الجيدة التي تتاح له على الأقل في المباريات الأخيرة. فهل ثمة أسوأ من الظروف التي دارت فيه مباراة الترجي والملعب التونسي؟! ولكن فريق باردو لم يستغل هذه الظروف السيئة وانحنى أمام الترجي في مباراة أقل ما يقال عنها إنها عادية جدا...
وهكذا فإن انتصارات الترجي محليا بالحد الأدنى المطلوب وتحققها بسهولة كبيرة وتصدره لطليعة الترتيب بمباريات لا جهد فيها أضرت به كثيرا فضخمته وعملقته محليا وأذلته وقزمته إفريقيا يوم احتاج أن يكون عملاقا...

والسؤال هو التالي: هل إلى هذا الحد كانت بطولتنا ضعيفة ومبارياتها لا تعني شيئا؟؟ وهل بهذا الضعف اللامتناهي يمكن أن نفسر فشل أكثر أنديتنا في السنوات الأخيرة في المسابقات الإفريقية وخاصة في كأس رابطة الأبطال الإفريقية؟! بمعنى هل مستوى بطولتنا وغياب المباريات الكبيرة وغياب التنافس الشديد لا يساعد أنديتنا على التألق إفريقيا؟
فمباراة الترجي ضد الملعب التونسي تعد نموذجا لغياب روح المنافسة وغياب الإثارة في اللعب وغياب الندية، فالفريق الجريح التي دخلت شباكه خمس كرات قبل أسبوع فاز بكل يسر ولم يتعبه الملعب التونسي على الرغم من إمكانياته الطيبة، ومثل هذا الأمر يكذب كل الذين يتحدثون عن أن الترجي يستفيد من أخطاء الحكام ومن الظروف الجيدة التي تتاح له على الأقل في المباريات الأخيرة. فهل ثمة أسوأ من الظروف التي دارت فيه مباراة الترجي والملعب التونسي؟! ولكن فريق باردو لم يستغل هذه الظروف السيئة وانحنى أمام الترجي في مباراة أقل ما يقال عنها إنها عادية جدا...
وهكذا فإن انتصارات الترجي محليا بالحد الأدنى المطلوب وتحققها بسهولة كبيرة وتصدره لطليعة الترتيب بمباريات لا جهد فيها أضرت به كثيرا فضخمته وعملقته محليا وأذلته وقزمته إفريقيا يوم احتاج أن يكون عملاقا...





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
20 de 20 commentaires pour l'article 30503