استضاف برنامج بالمكشوف بالفضائية حنبعل في حلقة الثلاثاء 19 أكتوبر رئيس النادي الرياضي بحمام الأنف المنجي بحر مع مجموعة من الضيوف الآخرين مثل رئيس الشبيبة القيروانية فاتح العلويني. وتحدث بحر بكل ألم وسخرية في ذات الوقت عن وضعية ما يسمى بالفرق الصغرى في بلادنا بصفة عامة وعن نادي الهمهاما بصفة خاصة وعما تعانيه هذه الفرق بسبب مكابدتها في الحصول على المال وتوفيره لتسيير شؤونها والإيفاء بالتزاماتها وتعهداتها. فأكد أن المؤسسات والشركات الكبرى لا ترضى بإبرام عقود الإشهار إلا مع الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي اللذين توشح أزياؤهما بمختلف علامات الإشهار لتلك المؤسسات والشركات، ولئن اكتفي بحر بذكر الناديين العاصميين فهو نسي أن يضيف إليهما النجم الرياضي الساحلي والنادي الرياضي الصفاقسي. ولكن بحر لم يبين سبب عزوف المؤسسات والشركات الكبرى عن التعاقد مع ما يسمى بالفرق الصغرى لغاية الإشهار لها ولبضاعتها. فهذه الأندية الأربعة تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في بلادنا وأكثر مبارياتها تبث على الفضائيتين تونس 7 وتونس 21 ويقبل على مشاهدتها أحباء الرياضة في بلادنا وتحقق هذه الأندية نتائج طيبة محليا وقاريا وتفوز بأكثر التتويجات، دون أن ننسى أن القائمين على هذه الأندية تربطهم علاقات مصلحية كبيرة مع كثير من تلك المؤسسات والشركات، ومثل هذه العلاقات تؤثر بشكل كبير في إبرام تلك العقود، ولعل كل هذا ما يبرر لجوء أكثر المؤسسات والشركات إلى ما يسمى بالأندية الكبرى حتى تقوم بالإشهار الذي تكون فائدته مضمونة، وكل ذلك يغريها
بالتعامل معها وينسيها للأسف الشديد الفرق الأخرى التي هي في حاجة للمال أكثر من غيرها، وهكذا لا مجال للمشاعر والأحاسيس في عالم التجارة والمال والبيزنس والعلاقات، وبالتالي لن يعني تلك المؤسسات إن وجدت أندية حمام الأنف والشبيبة القيروانية وغيرهما المال الكافي لتأمين أنشطتها أم لم تجد. والمنجي بحر لو كان صاحب شركة (ولم يكن رئيس ناد) فهل سيرضى أن يبرم عقد إشهار مع ناد لا يجري مبارياته على ملعبه ولا يحضر مبارياته إلا عدد قليل من الجماهير ولا يحقق نتائج طيبة هذا إذا لم يكن يلعب من أجل تفادي النزول، وهو لا يحصل على تتويج إلا بعد فترة زمنية طويلة؟؟!! للأسف الشديد ذلك هو واقع الفرق الصغرى من حيث إمكانياتها ويزداد ذلك الواقع سوء عاما بعد عام.
وفي رده الطريف على دعوة بعض الحاضرين في الأستوديو الأندية إلى ضرورة أن تكون أكثر تنظيما وهيكلة اعتبر المنجي بحر أن التعاقد مع مدير رياضي مثلا يتطلب مبلغا ماليا كبيرا مشبها هذا المبلغ برقم الهاتف، وهو تشبيه طريف جدا يبين مدى ارتفاع أجرة الفنيين في بلادنا (وفي جميع أنحاء العالم) من المدرب إلى المدير الفني إلى المدير الرياضي الذين لا يقل الراتب الشهري للواحد منهم عن 10 آلاف دينار باعتبار أن رقم الهاتف يتضمن ثمانية أعداد، وإذا كان الأمر كذلك فالمبلغ دائما يفوق 10 آلاف دينار، والأندية الصغرى ليس في مقدورها أن توفر مثل تلك المبالغ الخيالية (هي خيالية بالنسبة إليها وهي مصروف جيب بالنسبة إلى الأندية الكبرى) للمدرب والمدير الفني والمدير الرياضي وغيرهم.
وهكذا فإن المنجي بحر عبر بطرافته المعهودة المخلوطة بشيء من الألم والحزن والأسف عن معاناة الفرق المصنفة صغرى في بلادنا ومكابدتها من أجل أن تواصل أنشطتها وتحقق أحلامها وتسجل حضورها في المشهد الرياضي في بلادنا، ولكن واقع هذه الأندية المرير يعصف دائما بأحلامها، دون أن ننسى طبعا أن بعضا من الأندية المصنفة كبرى في بلادنا تعاني بدورها أزمات مالية جعلتها تعيش في فوضى متواصلة...
بالتعامل معها وينسيها للأسف الشديد الفرق الأخرى التي هي في حاجة للمال أكثر من غيرها، وهكذا لا مجال للمشاعر والأحاسيس في عالم التجارة والمال والبيزنس والعلاقات، وبالتالي لن يعني تلك المؤسسات إن وجدت أندية حمام الأنف والشبيبة القيروانية وغيرهما المال الكافي لتأمين أنشطتها أم لم تجد. والمنجي بحر لو كان صاحب شركة (ولم يكن رئيس ناد) فهل سيرضى أن يبرم عقد إشهار مع ناد لا يجري مبارياته على ملعبه ولا يحضر مبارياته إلا عدد قليل من الجماهير ولا يحقق نتائج طيبة هذا إذا لم يكن يلعب من أجل تفادي النزول، وهو لا يحصل على تتويج إلا بعد فترة زمنية طويلة؟؟!! للأسف الشديد ذلك هو واقع الفرق الصغرى من حيث إمكانياتها ويزداد ذلك الواقع سوء عاما بعد عام. وفي رده الطريف على دعوة بعض الحاضرين في الأستوديو الأندية إلى ضرورة أن تكون أكثر تنظيما وهيكلة اعتبر المنجي بحر أن التعاقد مع مدير رياضي مثلا يتطلب مبلغا ماليا كبيرا مشبها هذا المبلغ برقم الهاتف، وهو تشبيه طريف جدا يبين مدى ارتفاع أجرة الفنيين في بلادنا (وفي جميع أنحاء العالم) من المدرب إلى المدير الفني إلى المدير الرياضي الذين لا يقل الراتب الشهري للواحد منهم عن 10 آلاف دينار باعتبار أن رقم الهاتف يتضمن ثمانية أعداد، وإذا كان الأمر كذلك فالمبلغ دائما يفوق 10 آلاف دينار، والأندية الصغرى ليس في مقدورها أن توفر مثل تلك المبالغ الخيالية (هي خيالية بالنسبة إليها وهي مصروف جيب بالنسبة إلى الأندية الكبرى) للمدرب والمدير الفني والمدير الرياضي وغيرهم.
وهكذا فإن المنجي بحر عبر بطرافته المعهودة المخلوطة بشيء من الألم والحزن والأسف عن معاناة الفرق المصنفة صغرى في بلادنا ومكابدتها من أجل أن تواصل أنشطتها وتحقق أحلامها وتسجل حضورها في المشهد الرياضي في بلادنا، ولكن واقع هذه الأندية المرير يعصف دائما بأحلامها، دون أن ننسى طبعا أن بعضا من الأندية المصنفة كبرى في بلادنا تعاني بدورها أزمات مالية جعلتها تعيش في فوضى متواصلة...
مشاكس
| |





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 30215