لم يخطر ببال أحد في الأوساط السياسية و القانونية أو من المتابعين للشؤون الدولية أن تكون جائزة نوبل للسلام من نصيب أحد المعارضين المعتقلين في سجون النظام الشيوعي الصيني.
ليوشياوبو أو /حمامة السلام/ كما تصفه هيئات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، نظرا لدوره الهام في الدفاع عن حقوق وحرية الشعب الصيني الذي يرزح تحت حكم الشيوعية منذ .1948
ولد "ليوشياوبو" سنة 1955، درس في الريف أين عايش هموم الفقراء والمحرومين حيث عمل في مزرعة جماعية.
بدأ دراسة الأدب الصيني سنة 1977 فتأثر به ، أسس مع مجموعة من رفاقه تجمعا عرف باسم "تجمع القلوب الطاهرة" وفي سنة 1982 تابع دراسته العليا في جامعة بيكين حيث أصبح أستاذا جامعيا ثم أصدر كتابه الأول "انتقاد الأخيار" قبل أن يسافر إلي أوسلو ثم نيويورك حيث شغل منصب أستاذ زائر في جامعة كولمبيا.
لم تدم فترة غياب " ليوشياوبو" كثيرا عن الساحة السياسية الصينية فقد عاد إلي بيكين أين شارك في احتجاجات ساحة "تيانامين" حيث بدأ إضرابا عن الطعام مع مجموعة من المفكرين والفنانين أبرزهم المغني "هودي جيان"
وفي العيد الستين لإعلان "ميثاق حقوق الإنسان" ، شارك ليوشياوبو في وضع "ميثاق 2008" الذي يدعو إلى احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير وإلى إجراء انتخابات عادلة وشفافة في الصين، هذه الخطوة ردت عليها الحكومة الصينية باعتقال المناضل الصيني في 25 ديسمبر 2009 حيث حكم عليه بالسجن 11 عاما بتهمة تقويض سلطة الدولة.
جائزة نوبل للسلام التي تحصل عليها " ليوشياوبو" لم تشفع له أمام سلطات بلاده التي عملت علي الضغط عليه بفرض الإقامة الجبرية على زوجته أمر دفع الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الذي تحصل على جائزة نوبل للسلام السنة الفارطة إلي إدانة التصرفات الصينية والضغط على السلطات هنالك لإطلاق سراحه ، من أجل أن تطير "حمامة السلام" ليوشياوبو في سماء الحرية التي طالما دافع عنها وعمل على تحقيقها دون خوف من سجون التنين الأصفر الصيني.
ليوشياوبو أو /حمامة السلام/ كما تصفه هيئات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، نظرا لدوره الهام في الدفاع عن حقوق وحرية الشعب الصيني الذي يرزح تحت حكم الشيوعية منذ .1948
ولد "ليوشياوبو" سنة 1955، درس في الريف أين عايش هموم الفقراء والمحرومين حيث عمل في مزرعة جماعية.

بدأ دراسة الأدب الصيني سنة 1977 فتأثر به ، أسس مع مجموعة من رفاقه تجمعا عرف باسم "تجمع القلوب الطاهرة" وفي سنة 1982 تابع دراسته العليا في جامعة بيكين حيث أصبح أستاذا جامعيا ثم أصدر كتابه الأول "انتقاد الأخيار" قبل أن يسافر إلي أوسلو ثم نيويورك حيث شغل منصب أستاذ زائر في جامعة كولمبيا.
لم تدم فترة غياب " ليوشياوبو" كثيرا عن الساحة السياسية الصينية فقد عاد إلي بيكين أين شارك في احتجاجات ساحة "تيانامين" حيث بدأ إضرابا عن الطعام مع مجموعة من المفكرين والفنانين أبرزهم المغني "هودي جيان"
وفي العيد الستين لإعلان "ميثاق حقوق الإنسان" ، شارك ليوشياوبو في وضع "ميثاق 2008" الذي يدعو إلى احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير وإلى إجراء انتخابات عادلة وشفافة في الصين، هذه الخطوة ردت عليها الحكومة الصينية باعتقال المناضل الصيني في 25 ديسمبر 2009 حيث حكم عليه بالسجن 11 عاما بتهمة تقويض سلطة الدولة.
جائزة نوبل للسلام التي تحصل عليها " ليوشياوبو" لم تشفع له أمام سلطات بلاده التي عملت علي الضغط عليه بفرض الإقامة الجبرية على زوجته أمر دفع الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" الذي تحصل على جائزة نوبل للسلام السنة الفارطة إلي إدانة التصرفات الصينية والضغط على السلطات هنالك لإطلاق سراحه ، من أجل أن تطير "حمامة السلام" ليوشياوبو في سماء الحرية التي طالما دافع عنها وعمل على تحقيقها دون خوف من سجون التنين الأصفر الصيني.
كريم بن منصور





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 30145