يوم الجمعة الفارط لم يكن يوما عاديا في مبنى القناة المتميزة تونس 7 فقد تحولت في ظرف وجيز الى خلية نحل بعد ورود أنباء عن اصطدام قطارين في الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية وفور اشتمامها لرائحة الخبر قطعت القناة الغراء برامجها الممتازة لتتحول مباشرة الى مكان الحادث عبر مراسلين قطع البعض منهم قيلولته واستغنى البعض عن جلسة مع الاصدقاء وقطع البعض الاخر من الاناث اجازة الوضع لينتقل الجميع الى هناك.
تم منح مبلغ 10 دينارات لكل واحد منهم كمصروف جيب وانطلق السائقون والصحفيون الى مكان الحادث تملؤهم ارادة نقل صورة الحادث كاملة دون نقصان بتوجيهات من ادارة قناتنا الوطنية التي أرادت أن تكفر عن ذنوبها الكثيرة تجاه المشاهد المسكين ولم تجد أفضل من هذه الفرصة لتثبت أنها جديرة بثقته وان جميع ما سبق من هفوات ومن استبلاه ومن ضحك على الذقون ماهو الا سحابة صيف عابرة.
قطعت البرامج المعتادة من مسلسلات مضحكة وحفلات قديمة ووومضات الارشاد الفلاحي والتوعية المرورية وتحولت تونس 7 الى قناة اخبارية بامتياز، نشرة تلو الأخرى لنقل اخر المستجدات، حوارات حصرية مع المسؤولين ومع شهود العيان، نقل لشهادات المصابين اضافة الى تصوير اللحظات الأخيرة في حياة القتيل الوحيد في الحادث وهو ينطق الشهادتين، صور مؤثرة نقلتها لنا عدسات القناة جعلت اجسادنا تقشعر وجعلتنا نعتز بوجود وسيلة اعلامية تنقل لنا مصائبنا وكوارثنا لحظة بلحظة دون تعتيم أو نقصان.
شعر الجميع بالفخر وهم يشاهدون كبرى القنوات الاخبارية تبث الخبر نقلا عن قناتنا التي كان صحفيوها يسابقون الزمن ويتحدون الظروف المناخية القاسية لاعداد مادة اخبارية محترمة ، وفي حجم صفتها كقناة وطنية تنقل أتراح الوطن قبل أفراحه وتبث فينا النخوة بانتمائها الى هذا التراب العزيز حتى كدنا ننسى الأموال التي ندفع بها في خزينتها ونعتبرها مكافأة لا ولن ترتقي الى حجم مجهوداتها في انارتنا واحترام لهفتنا الى المعلومة الصحيحة.
الى ساعة متأخرة من الليل لم تهدأ قناتنا الوطنية وانتقلت الى غرف المصابين لتنقل لنا امتنانهم للعناية التي وجدوها من سيارات الحماية المدنية ومن سيارات الاسعاف ومن الاطار الطبي والشبه الطبي وشكرهم لسائق القطار الذي رغم الحالة السيئة للطقس فانه تفادى كارثة أكبر ولم ينس المصابون تذكيرنا بأن جروحهم طفيفة للغاية وانهم بعد الحوار مباشرة سيغادرون المستشفى وكأن شيئا لم يكن .
استبشر الجميع بهذه التغطية الاعلامية المتميزة والتي زادتنا قناعة بأن انتقادنا في السابق للمردود الاعلامي لهذه المنارة الساطعة ماهو الا تجن عليها وظلم للعاملين فيها بعد أن أثبتت تونس 7 انها قادرة على صنع المعجزات وانها تضاهي في احترافيتها ومهنيتها كثيرا من القنوات الخاصة..لذلك لا نملك الا ان نشكر وبحرارة هذه الأم الحنون بعد أن أقنعت وأبدعت والجمت أفواه الصائدين في الماء العكر وسرقت الأضواء من وسائل الاعلام الأخرى التي وجدت نفسها في التسلل
فشكرا تونس 7 وكل الرجاء ان يتم اعادة النظر في حجم الأموال التي ندفعها في خزينتها والذي يعتبر رمزيا جدا بالنظر الى المجهود الجبار الذي تبذله لارضائنا واسعادنا فقناتنا تستحق الكثير من أموالنا ودعواتنا اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال يا رب العالمين

تم منح مبلغ 10 دينارات لكل واحد منهم كمصروف جيب وانطلق السائقون والصحفيون الى مكان الحادث تملؤهم ارادة نقل صورة الحادث كاملة دون نقصان بتوجيهات من ادارة قناتنا الوطنية التي أرادت أن تكفر عن ذنوبها الكثيرة تجاه المشاهد المسكين ولم تجد أفضل من هذه الفرصة لتثبت أنها جديرة بثقته وان جميع ما سبق من هفوات ومن استبلاه ومن ضحك على الذقون ماهو الا سحابة صيف عابرة.
قطعت البرامج المعتادة من مسلسلات مضحكة وحفلات قديمة ووومضات الارشاد الفلاحي والتوعية المرورية وتحولت تونس 7 الى قناة اخبارية بامتياز، نشرة تلو الأخرى لنقل اخر المستجدات، حوارات حصرية مع المسؤولين ومع شهود العيان، نقل لشهادات المصابين اضافة الى تصوير اللحظات الأخيرة في حياة القتيل الوحيد في الحادث وهو ينطق الشهادتين، صور مؤثرة نقلتها لنا عدسات القناة جعلت اجسادنا تقشعر وجعلتنا نعتز بوجود وسيلة اعلامية تنقل لنا مصائبنا وكوارثنا لحظة بلحظة دون تعتيم أو نقصان.
شعر الجميع بالفخر وهم يشاهدون كبرى القنوات الاخبارية تبث الخبر نقلا عن قناتنا التي كان صحفيوها يسابقون الزمن ويتحدون الظروف المناخية القاسية لاعداد مادة اخبارية محترمة ، وفي حجم صفتها كقناة وطنية تنقل أتراح الوطن قبل أفراحه وتبث فينا النخوة بانتمائها الى هذا التراب العزيز حتى كدنا ننسى الأموال التي ندفع بها في خزينتها ونعتبرها مكافأة لا ولن ترتقي الى حجم مجهوداتها في انارتنا واحترام لهفتنا الى المعلومة الصحيحة.
الى ساعة متأخرة من الليل لم تهدأ قناتنا الوطنية وانتقلت الى غرف المصابين لتنقل لنا امتنانهم للعناية التي وجدوها من سيارات الحماية المدنية ومن سيارات الاسعاف ومن الاطار الطبي والشبه الطبي وشكرهم لسائق القطار الذي رغم الحالة السيئة للطقس فانه تفادى كارثة أكبر ولم ينس المصابون تذكيرنا بأن جروحهم طفيفة للغاية وانهم بعد الحوار مباشرة سيغادرون المستشفى وكأن شيئا لم يكن .
استبشر الجميع بهذه التغطية الاعلامية المتميزة والتي زادتنا قناعة بأن انتقادنا في السابق للمردود الاعلامي لهذه المنارة الساطعة ماهو الا تجن عليها وظلم للعاملين فيها بعد أن أثبتت تونس 7 انها قادرة على صنع المعجزات وانها تضاهي في احترافيتها ومهنيتها كثيرا من القنوات الخاصة..لذلك لا نملك الا ان نشكر وبحرارة هذه الأم الحنون بعد أن أقنعت وأبدعت والجمت أفواه الصائدين في الماء العكر وسرقت الأضواء من وسائل الاعلام الأخرى التي وجدت نفسها في التسلل
فشكرا تونس 7 وكل الرجاء ان يتم اعادة النظر في حجم الأموال التي ندفعها في خزينتها والذي يعتبر رمزيا جدا بالنظر الى المجهود الجبار الذي تبذله لارضائنا واسعادنا فقناتنا تستحق الكثير من أموالنا ودعواتنا اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال يا رب العالمين
حمدي مسيهلي






Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 29803