ما نعلمه أن للولايات المتحدة الأمريكية يوما هاما جدا في تاريخها الحديث وهو الحادي عشر من سبتمبر وهو يصادف ذكرى الهجوم على البرجين.... ويبدو أن كرة القد التونسية هي أيضا سيكون لها يوم تاريخي وهام جدا وحاسم ومصيري للغاية يشبه إلى حد كبير اليوم الأمريكي ولكن يأتي بعده بشهر بالضبط ... إنه يوم الحادي عشر من أكتوبر وفيه كرة القدم التونسية "يا صابت يا خابت"، في ذلك اليوم إما أن تكون كرة القدم التونسية شامخة شموخ جبال الشعانبي وإما أن تتهاوى كما تهاوى البرجان في الولايات المتحدة الأمريكية في هجمات الحادي عشر من سبتمبر ... 
السيد علي الحفصي الجدي رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم نزل ضيفا على برنامج الأحد الرياضي بالفضائية تونس 7 وبشر السادة المشاهدين أن كرة القدم التونسية تنتظر يوما ولا كالأيام ، تنتظر حدثا كبيرا جدا لم تعشه سابقا، تنتظر يوما سيتغير فيه كل شيء وتنقلب فيه كل الموازين، تنتظر يوم الحساب الخاص بها... كل شيء مؤجل إلى ذلك اليوم... القرارات الحاسمة مؤجلة وستصدر في ذلك اليوم... الأخبار الجديدة منتظر سماعها في ذلك اليوم... الأجوبة المطلوبة على كثير من الأسئلة المطروحة سنستمع إليها ذلك اليوم... كلما توجه رازي إلى رئيس الجامعة بسؤال يتصل بحاضر المنتخب ومستقبله تحال الإجابة عنه مباشرة إلى ذلك اليوم الكبير ـ اليوم المنتظر...
ونحن نستمع إلى رئيس الجامعة خلنا أن ذلك اليوم المشهود سيكون فاصلة تاريخية عملاقة بين ما قبل الحادي عشر من أكتوبر وما بعد الحادي عشر من أكتوبر، خلنا أن ذلك اليوم ستنقلب فيه حال كرة القدم التونسية رأسا على عقب...
إنه يوم الحادي عشر من أكتوبر يوم يلاقي فيه المنتخب التونسي نظيره الطوغولي في الطوغو بالذات في إطار تصفيات كأس إفريقيا 2012... رئيس الجامعة أكد أن للمنتخب التونسي في هذه المباراة بصيصا من الأمل ليحافظ على حظوظه في الترشح إلى نهائيات كاس إفريقيا ودعا إلى الالتفاف حول المنتخب والصبر على المدرب مارشان، "ويعمل الله" بعد الحادي عشر من أكتوبر و"يمين البكوش في صدره"...
ما فهمناه من كلام رئيس الجامعة ـ وتحديدا من خلال السياق ـ أن في حال حصول نتيجة سلبية في مباراة الطوغو لا قدر الله تمنع المنتخب التونسي من الترشح إلى النهائيات الإفريقية فإن حسابا عسيرا في انتظار الإطار الفني وقرارات ثورية في انتظار كرة القدم التونسية، ولكن "بعد إيه" مثلما يقول إخواننا المصريون؟؟!! هل كتب على كرة القدم التونسية وعلى المنتخب الوطني تحديدا أن يعيش الفشل والخيبات والنكسات والمهازل المتتاليات ويقع السماح بحدوثها وبعد ذلك يدعي أولو الأمر أنهم سيحاسبون المسؤول عن كل ذلك؟؟!! ما فائدة الحساب بعد حدوث المكروه؟؟!! وكيف سيكون هذا الحساب؟؟!!
فلقد تسبب المدرب السابق روجي لومار في مهزلة وادعى أصحاب القرار أنهم سيحاسبونه، ولكنه ذهب في حال سبيله وقد امتلأ رصيده البنكي وانتفخ ونحن اكتفينا بتجرع المرارة، ذهب لومار فجيء بأمبرتو كويلهو ومعه كانت حال المنتخب "إلى الوراء سر" والجماعة يقولون انتظروا واصبروا وصابروا وسنحاسب المدرب في الإبان، فكانت الخيبة في تصفيات كأس العالم وغادرنا كويلهو إلى بلاده فرحا مسرورا وكأن شيئا لم يكن، والآن والتاريخ يعيد نفسه في أسوأ مظاهره يقف أهل القرار بالجامعة مكتوفي الأيدي في انتظار وقوع المحظور ـ على الرغم من الحديث عن بصيص الأمل (أليس عيبا أن نتحدث عن بصيص الأمل في مجموعة تضم بوتسوانا والتشاد والمالاوي والطوغو) ـ حتى يبادروا إلى محاسبة المتسبب في حدوث الكارثة... والجميع يعلمون أن المدرب لا يسيطر على المجموعة التي يدربها وزمام الأمور قد أفلت من يديه أو قل هو لم يمسك به بالمرة. والجميع متأكدون أن المنتخب الوطني التونسي تحت إشراف برتران مارشان لن يذهب بعيدا في مسيرته في التصفيات والنهائيات حتى وإن حقق نتيجة إيجابية في الطوغو بالذات وهذا ما نأمله ونرجوه دون شك، هو لن يذهب بعيدا مع مدرب ليس في حجم منتخب وليس في حجم تطلعاته، وفاقد الشيء لا يعطيه...
نحن في انتظار يوم الحادي عشر من أكتوبر الذي بشرنا به رئيس الجامعة، وحتى يجيء ذلك اليوم نحن مع المنتخب قلبا وقالبا، وإن شاء الله يكون ذلك اليوم يوم خير لكرة القدم التونسية لا يوم شر عليها، نريده يوم خير في حال تحققت نتيجة إيجابية في الطوغو بالذات وبذلك تتاح الفرصة للمنتخب من أجل التدارك، ونريده يوم خير حتى في حال تحققت نتيجة سلبية في الطوغو لا قدر الله وذلك بإصدار قرارات جريئة تصلح الخلل بصفة جذرية وتعيد للكرة التونسية ماء الوجه وتقطع مع الأخطاء المتكررة والخيبات المتجددة المتناسلة وتبني لعهد جديد مليء بالنجاحات لا أن "يترك الحبل على الغارب" وتستمر الخيبات كما وقع بعد لومار وكويلهو، في خلاصة وبصريح العبارة لا نريد كلاما فضفاضا ولا نريد قرارات من فئة صك بدون رصيد أو من فئة تمخض جبلا فولد فأرا، نريد قرارات شجاعة وجريئة مليئة حبا للكرة ومعرفة بها وبأصولها ومتطلباتها...

السيد علي الحفصي الجدي رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم نزل ضيفا على برنامج الأحد الرياضي بالفضائية تونس 7 وبشر السادة المشاهدين أن كرة القدم التونسية تنتظر يوما ولا كالأيام ، تنتظر حدثا كبيرا جدا لم تعشه سابقا، تنتظر يوما سيتغير فيه كل شيء وتنقلب فيه كل الموازين، تنتظر يوم الحساب الخاص بها... كل شيء مؤجل إلى ذلك اليوم... القرارات الحاسمة مؤجلة وستصدر في ذلك اليوم... الأخبار الجديدة منتظر سماعها في ذلك اليوم... الأجوبة المطلوبة على كثير من الأسئلة المطروحة سنستمع إليها ذلك اليوم... كلما توجه رازي إلى رئيس الجامعة بسؤال يتصل بحاضر المنتخب ومستقبله تحال الإجابة عنه مباشرة إلى ذلك اليوم الكبير ـ اليوم المنتظر...
ونحن نستمع إلى رئيس الجامعة خلنا أن ذلك اليوم المشهود سيكون فاصلة تاريخية عملاقة بين ما قبل الحادي عشر من أكتوبر وما بعد الحادي عشر من أكتوبر، خلنا أن ذلك اليوم ستنقلب فيه حال كرة القدم التونسية رأسا على عقب...
إنه يوم الحادي عشر من أكتوبر يوم يلاقي فيه المنتخب التونسي نظيره الطوغولي في الطوغو بالذات في إطار تصفيات كأس إفريقيا 2012... رئيس الجامعة أكد أن للمنتخب التونسي في هذه المباراة بصيصا من الأمل ليحافظ على حظوظه في الترشح إلى نهائيات كاس إفريقيا ودعا إلى الالتفاف حول المنتخب والصبر على المدرب مارشان، "ويعمل الله" بعد الحادي عشر من أكتوبر و"يمين البكوش في صدره"...
ما فهمناه من كلام رئيس الجامعة ـ وتحديدا من خلال السياق ـ أن في حال حصول نتيجة سلبية في مباراة الطوغو لا قدر الله تمنع المنتخب التونسي من الترشح إلى النهائيات الإفريقية فإن حسابا عسيرا في انتظار الإطار الفني وقرارات ثورية في انتظار كرة القدم التونسية، ولكن "بعد إيه" مثلما يقول إخواننا المصريون؟؟!! هل كتب على كرة القدم التونسية وعلى المنتخب الوطني تحديدا أن يعيش الفشل والخيبات والنكسات والمهازل المتتاليات ويقع السماح بحدوثها وبعد ذلك يدعي أولو الأمر أنهم سيحاسبون المسؤول عن كل ذلك؟؟!! ما فائدة الحساب بعد حدوث المكروه؟؟!! وكيف سيكون هذا الحساب؟؟!!
فلقد تسبب المدرب السابق روجي لومار في مهزلة وادعى أصحاب القرار أنهم سيحاسبونه، ولكنه ذهب في حال سبيله وقد امتلأ رصيده البنكي وانتفخ ونحن اكتفينا بتجرع المرارة، ذهب لومار فجيء بأمبرتو كويلهو ومعه كانت حال المنتخب "إلى الوراء سر" والجماعة يقولون انتظروا واصبروا وصابروا وسنحاسب المدرب في الإبان، فكانت الخيبة في تصفيات كأس العالم وغادرنا كويلهو إلى بلاده فرحا مسرورا وكأن شيئا لم يكن، والآن والتاريخ يعيد نفسه في أسوأ مظاهره يقف أهل القرار بالجامعة مكتوفي الأيدي في انتظار وقوع المحظور ـ على الرغم من الحديث عن بصيص الأمل (أليس عيبا أن نتحدث عن بصيص الأمل في مجموعة تضم بوتسوانا والتشاد والمالاوي والطوغو) ـ حتى يبادروا إلى محاسبة المتسبب في حدوث الكارثة... والجميع يعلمون أن المدرب لا يسيطر على المجموعة التي يدربها وزمام الأمور قد أفلت من يديه أو قل هو لم يمسك به بالمرة. والجميع متأكدون أن المنتخب الوطني التونسي تحت إشراف برتران مارشان لن يذهب بعيدا في مسيرته في التصفيات والنهائيات حتى وإن حقق نتيجة إيجابية في الطوغو بالذات وهذا ما نأمله ونرجوه دون شك، هو لن يذهب بعيدا مع مدرب ليس في حجم منتخب وليس في حجم تطلعاته، وفاقد الشيء لا يعطيه...
نحن في انتظار يوم الحادي عشر من أكتوبر الذي بشرنا به رئيس الجامعة، وحتى يجيء ذلك اليوم نحن مع المنتخب قلبا وقالبا، وإن شاء الله يكون ذلك اليوم يوم خير لكرة القدم التونسية لا يوم شر عليها، نريده يوم خير في حال تحققت نتيجة إيجابية في الطوغو بالذات وبذلك تتاح الفرصة للمنتخب من أجل التدارك، ونريده يوم خير حتى في حال تحققت نتيجة سلبية في الطوغو لا قدر الله وذلك بإصدار قرارات جريئة تصلح الخلل بصفة جذرية وتعيد للكرة التونسية ماء الوجه وتقطع مع الأخطاء المتكررة والخيبات المتجددة المتناسلة وتبني لعهد جديد مليء بالنجاحات لا أن "يترك الحبل على الغارب" وتستمر الخيبات كما وقع بعد لومار وكويلهو، في خلاصة وبصريح العبارة لا نريد كلاما فضفاضا ولا نريد قرارات من فئة صك بدون رصيد أو من فئة تمخض جبلا فولد فأرا، نريد قرارات شجاعة وجريئة مليئة حبا للكرة ومعرفة بها وبأصولها ومتطلباتها...
مشاكس





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 29700