أشارت جريدة القدس العربي الصادرة بلندن إلى أن تقريرا إسرائيليا ذكر أن القيادي في السلطة الفلسطينية والمناضل الألمعي محمد دحلان يرقد في مستشفى بتل أبيب لتلقي العلاج في أعقاب مشاكل صحية في ظهره، ويتوقع عودته إلى بيته عما قريب سالما معافى وقد فرح به الإسرائيليون كل الفرح وأكرموه كل الإكرام واهتموا به كل الاهتمام. وعلى الرغم من أن المناضل المغوار المقدام الصنديد ذو الرأي الرشيد محمد دحلان يرقد في المستشفى الإسرائيلي بين أحبائه و خلانه وأعزائه سعيدا مغتبطا فإننا لا نخاله راضيا عن إقامته بالمستشفى كل الرضا لأنه حــُرم برقدته تلك من وليمة المشاركة في مفاوضات شرم الشيخ المجيدة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية وحرم من رؤية طلعة نتنياهو البهية ومن مصافحته وتقبيله وحرم من الفوز بنصيبه من غنيمة التنازلات في المفاوضات ولو أن نصيبه يكون دائما "في الحفظ والصون"....
حينما يلتجئ محمد دحلان إلى المستشفى الإسرائيلي ويلوذ به من أجل تلقي العلاج فذلك لأنه يثق بالإسرائيليين ومستشفياتهم وعلاجهم الثقة العمياء التي لا نقاش فيها ولأنه يريد أن يعطيهم فرصة حتى يعيدوا له شيئا من الجميل الذي قدمه ـ ويقدمه ـ لإسرائيل وشيئا من الخدمات الجليلة التي أسداها ـ ويسديها ـ إليها، وفي المقابل فإن الإسرائيليين مشكورين على عدم نكرانهم الجميل لم يبخلوا ولم يتوانوا عن مساعدته في أزمته الصحية ولم يخذلوه يوم احتاج إليهم. وهذا درس بليغ لكل من يريد أن يتعاون مع إسرائيل ولمن يرغب في أن يكون صديقا حميما لها ولمن يبادر إلى الارتماء بين أحضانها فتضعه على الرأس و العين، بينما لو ارتمى دحلان مثلا بين أحضان حماس فلن يفوز بغير وجع الرأس...

حينما يلتجئ محمد دحلان إلى المستشفى الإسرائيلي ويلوذ به من أجل تلقي العلاج فذلك لأنه يثق بالإسرائيليين ومستشفياتهم وعلاجهم الثقة العمياء التي لا نقاش فيها ولأنه يريد أن يعطيهم فرصة حتى يعيدوا له شيئا من الجميل الذي قدمه ـ ويقدمه ـ لإسرائيل وشيئا من الخدمات الجليلة التي أسداها ـ ويسديها ـ إليها، وفي المقابل فإن الإسرائيليين مشكورين على عدم نكرانهم الجميل لم يبخلوا ولم يتوانوا عن مساعدته في أزمته الصحية ولم يخذلوه يوم احتاج إليهم. وهذا درس بليغ لكل من يريد أن يتعاون مع إسرائيل ولمن يرغب في أن يكون صديقا حميما لها ولمن يبادر إلى الارتماء بين أحضانها فتضعه على الرأس و العين، بينما لو ارتمى دحلان مثلا بين أحضان حماس فلن يفوز بغير وجع الرأس...
مشاكس






Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 29642