أشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية في عددها ليوم الخميس 9 سبتمبر الجاري إلى أن العراق وافق على دفع تعويضات بملغ 400 مليون دولار لمواطنين أمريكيين تضرروا نفسيا جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990. وأضافت الصحيفة المذكورة أن من شأن هذه التسوية أو هذه الطبخة العجيبة أو هذه الرشوة الفريدة والموصوفة أن تنهي سنوات من نزاع قانوني وتساعد العراق المنكوب على الخروج أو النجاة من تبعات البند السابع (يجيز استخدام القوة ضد بعض الدول التي تهدد السلم وتخل به) والعقوبات الدولية المفروضة عليه منذ عقدين. وكانت أزمة التعويضات عقبة رئيسية أمام مساندة الولايات المتحدة الأمريكية لمطالب العراق بإخراجه من طائلة البند السابع الملعون. ووقّع التسوية المذكورة سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالعراق جيمس جيفري ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في بغداد الأسبوع الماضي.
عددٌ من الأمريكيين المساكين الحساسين جدا المقيمين بالكويت تضرروا نفسيا من غزو بلد آخر غير بلدهم فدُفعت لهم تعويضات بقيمة 400 مليون دولار إرضاء لهم وخوفا وخشية على نفوسهم الرقيقة التي لا تحتمل أن تكون تحت صدمة الغزو العسكري... في المقابل ملايين من العراقيين ـ بسبب الحصار المضروب على بلدهم وبسبب الغزو العسكري الغاشم الظالم ـ تضرروا جسديا فمات منهم من مات وتيتم منهم من تيتم وترملت منهم من ترملت وأصيب منهم من أصيب بأشكال مختلفة وفظيعة وتضرروا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ودينيا وتربويا وحضاريا وثقافيا فتأخرت بلادهم على جميع الأصعدة لعشرات السنين إذا لم نقل أكثر من ذلك ولكن لا أحد عوض لهم ولو بمليم واحد....!! أليس هذا عجيبا ويعد من نوادر هذا العصر ومن طرائف الشرعية الدولية التي يتبركون بها في كل مكان وفي كل زمان...؟؟!!
العراق المنكوب فاز وضمن بإبرام تسوية التعويضات مع الأمريكيين أن ينجو بنفسه من جحيم البند السابع والعقوبات الدولية المفروضة عليه من قبل الأمم المتحدة منذ نحو عقدين من الزمن. ومن هنا نفهم أن الولايات المتحدة الأمريكية تتاجر بالقانون الدولي وتستخدمه لتحقيق مصالح ضيقة لفائدة مؤسساتها ومواطنيها، وجعلت من الشرعية الدولية لعبة في يديها وسيفا تشهره في وجوه الدول كلما تضررت مصالحها، وهي الآن تتنازل عن تطبيق البند السابع و فرض العقوبات على العراق لأنها قبضت رشوة ـ ولا تسوية ـ التعويضات من شعب دمرته قواتها الطاغية وأعادته إلى العصر الحجري، والأجدر أن تحاكم هذه القوات لأفعالها الوحشية بالعراق وأن يحاكم من أرسل بها إلى بلاد الرافدين مجرم حرب من الصنف الأول...
عددٌ من الأمريكيين المساكين الحساسين جدا المقيمين بالكويت تضرروا نفسيا من غزو بلد آخر غير بلدهم فدُفعت لهم تعويضات بقيمة 400 مليون دولار إرضاء لهم وخوفا وخشية على نفوسهم الرقيقة التي لا تحتمل أن تكون تحت صدمة الغزو العسكري... في المقابل ملايين من العراقيين ـ بسبب الحصار المضروب على بلدهم وبسبب الغزو العسكري الغاشم الظالم ـ تضرروا جسديا فمات منهم من مات وتيتم منهم من تيتم وترملت منهم من ترملت وأصيب منهم من أصيب بأشكال مختلفة وفظيعة وتضرروا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ودينيا وتربويا وحضاريا وثقافيا فتأخرت بلادهم على جميع الأصعدة لعشرات السنين إذا لم نقل أكثر من ذلك ولكن لا أحد عوض لهم ولو بمليم واحد....!! أليس هذا عجيبا ويعد من نوادر هذا العصر ومن طرائف الشرعية الدولية التي يتبركون بها في كل مكان وفي كل زمان...؟؟!!
العراق المنكوب فاز وضمن بإبرام تسوية التعويضات مع الأمريكيين أن ينجو بنفسه من جحيم البند السابع والعقوبات الدولية المفروضة عليه من قبل الأمم المتحدة منذ نحو عقدين من الزمن. ومن هنا نفهم أن الولايات المتحدة الأمريكية تتاجر بالقانون الدولي وتستخدمه لتحقيق مصالح ضيقة لفائدة مؤسساتها ومواطنيها، وجعلت من الشرعية الدولية لعبة في يديها وسيفا تشهره في وجوه الدول كلما تضررت مصالحها، وهي الآن تتنازل عن تطبيق البند السابع و فرض العقوبات على العراق لأنها قبضت رشوة ـ ولا تسوية ـ التعويضات من شعب دمرته قواتها الطاغية وأعادته إلى العصر الحجري، والأجدر أن تحاكم هذه القوات لأفعالها الوحشية بالعراق وأن يحاكم من أرسل بها إلى بلاد الرافدين مجرم حرب من الصنف الأول...
مشاكس





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 29581