تعتزم كنيسة /دوف وورلد آوتريتش سنتر/ المعمدانية في فلوريدا أن تحرق نسخة من القرآن الكريم علنا في الذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية. ويصادف الموعد الذي حددته الكنيسة المذكورة لإحراق نسخة من القرآن الكريم ثاني أو ثالث أيام عيد الفطر المبارك. وأثار هذا الإعلان قلق البيت الأبيض وخوفه وانشغاله... البيت الأبيض لم يخف على القرآن... لم يقلق على مشاعر المسلمين إذا ما أصرت الكنيسة المذكورة على المضي في مخططها... لم ينشغل بسبب تبعات مثل هذا القرار ومخلفاته على جميع الأصعدة وآثاره الكارثية... البيت الأبيض لم يعتبر ما ستقدم عليه الكنيسة المحرقة للقرآن عملا مجنونا غير محسوب العواقب خاصة وأنه يتزامن مع احتفالات المسلمين بعيد الفطر المبارك... لم يعتبره استفزازا لمسلمي جميع بلدان العالم... لم يعتبره مغذيا لمشاعر الحقد والكراهية ومشجعا على العنف ومزيلا للتسامح والمحبة والإخاء ومثيرا للعداوة بين الأديان وموقفا للحوار بينها... كل خوف البيت الأبيض، كل قلقه، كل انشغاله كان منصبا على القوات الأمريكية الموجودة خاصة بأفغانستان وإمكانية تعرضها للخطر كرد فعل على إحراق نسخة من القرآن الكريم. فلقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "إن هذه الدعوة تضع قواتنا في خطر، وأي نشاط من هذا النوع يعرض قواتنا للخطر، هو مصدر قلق بالنسبة لإدارتنا"...
ولم يسع البيت الأبيض إلى التصدي إلى ما ستقدم عليه الكنيسة والعمل على منعه حتى وأنه يمثل خطرا على القوات الأمريكية في اعتقاده وتحليله للأمور، هو اكتفى بالإعراب عن الخوف والقلق والانشغال والانتظار بينما الكنيسة مصرة على تنفيذها لمخططها كلفها ما كلفها وقد اعتبر قس الكنيسة تيري جونز أن مخاوف ديفيد بترايوس ( قائد القوات الدولية بأفغانستان) ليست في محلها.إلا أنه أضاف في بيان إلى صحيفة وول ستريت جورنال "علينا أن نوجه رسالة واضحة إلى المتطرفين الإسلاميين. لن نبقى أسيري الخوف والتهديدات...!!"
الكنيسة تريد أن توجه رسالة إلى المتطرفين الإسلاميين عبر اعتدائها السافر على الكتاب المقدس لجميع المسلمين، والبيت الأبيض لا يرى أي إشكال في إحراق القرآن إلا في إمكانية حدوث الخطر على القوات الأمريكية إن حدث ما وقع التفكير فيه وما عزمت عليه الكنيسة...
وهذه السلبية التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع هذا الحدث الاستفزازي المزمع القيام به ليست غريبة عنها،لأنها لا تتعامل مع الأحداث إلا بطريقة الإنسان القاصر غير الراشد وغير المتحلي بالمسؤولية ولأنها تنظر إلى المسائل ـ وخاصة تلك التي تتصل بالمسلمين ـ إلا بعين واحدة ومن زاوية واحدة وهي المتعلقة بمصالحها ومصالح إسرائيل على الرغم من أن الولايات الأمريكية مصنفة قوة عظمى ومن المفروض أن تحرص كل الحرص على الأمن والاستقرار في العالم وتجنب كل ما يضر بهما، ولقد اكتوى العالم الإسلامي شديدا من تلك السلبية وتضرر منها كثيرا، ولكن لا شك أنه سيأتي يوم ينقلب فيه السحر على الساحر ولو أن مؤشرات هذا الانقلاب بدأت اليوم تظهر شيئا فشيئا...

ولم يسع البيت الأبيض إلى التصدي إلى ما ستقدم عليه الكنيسة والعمل على منعه حتى وأنه يمثل خطرا على القوات الأمريكية في اعتقاده وتحليله للأمور، هو اكتفى بالإعراب عن الخوف والقلق والانشغال والانتظار بينما الكنيسة مصرة على تنفيذها لمخططها كلفها ما كلفها وقد اعتبر قس الكنيسة تيري جونز أن مخاوف ديفيد بترايوس ( قائد القوات الدولية بأفغانستان) ليست في محلها.إلا أنه أضاف في بيان إلى صحيفة وول ستريت جورنال "علينا أن نوجه رسالة واضحة إلى المتطرفين الإسلاميين. لن نبقى أسيري الخوف والتهديدات...!!"
الكنيسة تريد أن توجه رسالة إلى المتطرفين الإسلاميين عبر اعتدائها السافر على الكتاب المقدس لجميع المسلمين، والبيت الأبيض لا يرى أي إشكال في إحراق القرآن إلا في إمكانية حدوث الخطر على القوات الأمريكية إن حدث ما وقع التفكير فيه وما عزمت عليه الكنيسة...
وهذه السلبية التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع هذا الحدث الاستفزازي المزمع القيام به ليست غريبة عنها،لأنها لا تتعامل مع الأحداث إلا بطريقة الإنسان القاصر غير الراشد وغير المتحلي بالمسؤولية ولأنها تنظر إلى المسائل ـ وخاصة تلك التي تتصل بالمسلمين ـ إلا بعين واحدة ومن زاوية واحدة وهي المتعلقة بمصالحها ومصالح إسرائيل على الرغم من أن الولايات الأمريكية مصنفة قوة عظمى ومن المفروض أن تحرص كل الحرص على الأمن والاستقرار في العالم وتجنب كل ما يضر بهما، ولقد اكتوى العالم الإسلامي شديدا من تلك السلبية وتضرر منها كثيرا، ولكن لا شك أنه سيأتي يوم ينقلب فيه السحر على الساحر ولو أن مؤشرات هذا الانقلاب بدأت اليوم تظهر شيئا فشيئا...
مشاكس






Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
13 de 13 commentaires pour l'article 29545