جاء في جريدة القدس العربي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال بمناسبة تهنئة مواطني إسرائيل برأس السنة العبرية "إنه لا يوجد نضال عادل أكثر من نضالنا من أجل العودة إلى وطننا وبناء حياتنا كأمة حرة ومستقلة، ولا يوجد ولن يكون هناك علامة استفهام حول حقنا ولا على عدالة طريقنا ولا على وجودنا كشعب حر في بلادنا".
بهذا الصورة وبهذا الشكل يبدو مفهوم النضال لدي نتنياهو: العمل على عودة اليهود إلى الوطن وبناء حياتهم كأمة حرة مستقلة، هذا الوجه الأول للنضال الذي يؤمن به نتنياهو ويسوّق له ويروّج، أما الوجه الثاني له فهو كالآتي: العمل على قتل المواطنين الفلسطينيين وتدمير بيوتهم على رؤوسهم وتجريف أراضيهم وتهجيرهم من وطنهم وتشريدهم و تشتيتهم وهدم حياتهم بكل الأشكال وجعل الذين تشبثوا بأراضيهم وقراهم ومدنهم يعيشون في سجن كبير ويعانون من التبعية والعنصرية والحقد والكراهية.
وأوضح نتنياهو أنه لا توجد هناك علامة استفهام حول حق اليهود ولا عدالة طريقهم ولا على وجودهم كشعب حر في بلادهم، هذا ما أراد نتنياهو أن يوهم به شعبه، ولكن الحقيقة غبر ذلك لأن هناك علامات استفهام كبيرة بحجم الجدار العازل وبحجم المعتقلات المملوءة بالفلسطينيين رجالا ونساء، كبارا وصغارا حول ما تقوم به إسرائيل من أعمال إجرامية ووحشية...
ما أسماه نتنياهو حقا ونسبه إليهم كيهود هو في الوجه الآخر حق الفلسطينيين الشرعي، وما أسماه عدالة هو في الوجه الآخر ظلم مفضوح للفلسطينيين وقاس عليهم، وما أكد عليه من أنهم يمثلون شعبا حرا في بلادهم هو في الوجه الآخر أنهم استولوا بقوة السلاح وبالجبروت وبالخيانة والتهاون والتواطؤ والعمالة والنذالة والمؤامرات على أرض شعب آخر في بلاده...
بهذا الصورة وبهذا الشكل يبدو مفهوم النضال لدي نتنياهو: العمل على عودة اليهود إلى الوطن وبناء حياتهم كأمة حرة مستقلة، هذا الوجه الأول للنضال الذي يؤمن به نتنياهو ويسوّق له ويروّج، أما الوجه الثاني له فهو كالآتي: العمل على قتل المواطنين الفلسطينيين وتدمير بيوتهم على رؤوسهم وتجريف أراضيهم وتهجيرهم من وطنهم وتشريدهم و تشتيتهم وهدم حياتهم بكل الأشكال وجعل الذين تشبثوا بأراضيهم وقراهم ومدنهم يعيشون في سجن كبير ويعانون من التبعية والعنصرية والحقد والكراهية.

وأوضح نتنياهو أنه لا توجد هناك علامة استفهام حول حق اليهود ولا عدالة طريقهم ولا على وجودهم كشعب حر في بلادهم، هذا ما أراد نتنياهو أن يوهم به شعبه، ولكن الحقيقة غبر ذلك لأن هناك علامات استفهام كبيرة بحجم الجدار العازل وبحجم المعتقلات المملوءة بالفلسطينيين رجالا ونساء، كبارا وصغارا حول ما تقوم به إسرائيل من أعمال إجرامية ووحشية...
ما أسماه نتنياهو حقا ونسبه إليهم كيهود هو في الوجه الآخر حق الفلسطينيين الشرعي، وما أسماه عدالة هو في الوجه الآخر ظلم مفضوح للفلسطينيين وقاس عليهم، وما أكد عليه من أنهم يمثلون شعبا حرا في بلادهم هو في الوجه الآخر أنهم استولوا بقوة السلاح وبالجبروت وبالخيانة والتهاون والتواطؤ والعمالة والنذالة والمؤامرات على أرض شعب آخر في بلاده...
مشاكس





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 29535