في مباراة الترجي الرياضي التونسي والترجي الرياضي الجرجيسي سجل مايكل إينيرامو هدفا. وبعد ذلك صار كالثور الهائج كأنه كان ينتظر هذه اللحظة الفريدة، فنزع قميصه وتوجه مباشرة "لاعطــّـل لا بطــّـل" إلى بنك احتياط فريقه وتهجم على المدرب المساعد ماهر الكنزاري مستعرضا عليه عضلاته وكاد يستعمل هذه العضلات في غير مكانها وغير محلها بسبب عدم تكليفه بقيادة الفريق معتقدا ـ أو متأكدا ـ أن الكنزاري هو الذي كان يرفض تسليمه شارة القيادة وحرّض فوزي البنزرتي على أخذ هذا القرار. وفي هذه اللحظة اتفقت كل الأطراف في الترجي من مسؤولين في شخص رئيس الجمعية السيد حمدي المدب وإطار فني وأحباء على استهجان ما صدر عن إينيرامو من تصرفات لا رياضية غير مبررة والتنديد بها بشدة. وإزاء هذا الخطأ الفظيع الذي ارتكبه مايكل كان ولا بد من عقابه، فنال عقابا على الحساب وعلى الفور وذلك بإيقاف مشاركته في تلك المباراة مباشرة بعد اقترافه للخطأ الفظيع عبر تعويضه بالمهاجم برهان غنام. وبطبيعة الحال تنتظره عقوبات أخرى، ومن المنتظر أن تكون هذه العقوبات في حجم الخطأ بلا تمييع ولا تهويل ولا تصفية حسابات مع مراعاة مصلحة الترجي وحرمته وسمعته في الآن نفسه خاصة بعد أن هدأت النفوس.
أولا وقبل كل شيء نشير إلى أن لا يمكن لمايكل إينيرامو أن يعاقب بإيقاف نشاطه بالفريق وإقصائه نهائيا وطرده منه لأن ما اقترفه من ذنب لا يقتضي هذه العقوبة خاصة وأن إينيرامو كان في حالة نفسية صعبة بعد بدايته المتعثرة في الفريق وبعد حرمانه من شارة القيادة (هذا إجراء يخص الإطار الفني والمسؤولين ولا يمكن للاعب ـ أي لاعب ـ أن يتدخل في مثل هذا الأمر وإلا أصبح الأمر فوضى) دون أن ننسى أن إينيرامو نجم في الفريق وعاش فيه أفضل لحظات حياته وكان فيه معززا مكرما، ثم في لحظة من اللحظات يشعر في قرارة نفسه ـ بقطع النظر إن كان شعوره ذاك محقا فيه أم مخطئا ـ أنه لا قيمة ولا حظوة له في الفريق وهو يشاهد غيره قائدا له بينما اعتاد أنه حينما يعود بعد غياب يسترجع شارة القيادة آليا وهو في رأيه الشخصي أحق بهذا التكليف وبهذا التشريف. ولذا فإن احتجاج إينيرامو بتلك الطريقة ما هو إلا تعبير عن وضعيته النفسية الصعبة، ولكن على الرغم من كل ما ذكرناه فإننا لا نبرر بأي حال من الأحوال ما اقترفه إينيرامو من ذنب وهو اللاعب المحترف الذي ينبغي أن يتحلى بالانضباط وأن يتقيد ويلتزم باختيارات الفريق وأن يكون قدوة لغيره لا أن يحتج بذاك الشكل وأن يتمرد على اختيارات النادي وقراراته....
إذن عقوبة الطرد النهائي لمايكل إينيرامو غير ممكنة وغير جائزة في مثل هذه الوضعية، فما بقي إذن لمعاقبة مايكل بما أن لا بد من عقابه؟ للإجابة عن هذا السؤال نقول إن ثمة على الأقل عقوبتين ممكنتين وجائزتين ومناسبتين وهما: تكون الأولى عاجلة وآنية وتتمثل بطبيعة الحال في العقوبة المالية الشديدة لأن مايكل لاعب محترف يتمتع بامتيازات مالية هامة ومن شأن مثل العقوبة أن تؤثر فيه بكل تأكيد وتسهم في أن تعيده إلى الجادة، وتبدأ هذه العقوبة من حرمانه من كل الامتيازات المالية العائدة له من مباراة فريقه ضد الترجي الجرجيسي بعد تحقيق الانتصار واعتباره غير مشارك فيها مع إقرار خصومات مالية من راتبه ومنحه تكون مؤلمة له. أما العقوبة الثانية فتكون آجلة و مستقبلية وتتمثل في إعلامه بأنه سيحرم نهائيا من شارة القيادة طيلة انتمائه للترجي وينبغي ألا يفكر في مثل هذا الأمر مستقبلا وأن ينسى حكاية شارة القيادة، لأنه لو حصل على هذه الشارة و تحقق مبتغاه في أي مباراة فإن هذا يعني أن احتجاجه أتى أكله وأنه نجح في فرض اختياراته ومطالبه على الفريق بمسؤوليه وإطاره الفني وأحبائه. إذن فعلى إينيرامو أن "يمضمض" من الآن من الحصول على شارة القيادة في فريق الترجي في كل الحالات الممكنة وفي كل الوضعيات...
وبالإضافة إلى هذين العقوبتين من الممكن توجيه توبيخ شديد اللهجة إلى مايكل إينيرامو يحذره بشدة من التفكير في العودة إلى مثل ذلك الصنيع ويذكره أنه يلعب في الترجي وليس في فريق بالبطحاء أو فريق "بلاش أمالي"، وإن عاد فالإقصاء من الفريق في انتظاره، كما يكون إينيرامو مطالبا بالاعتذار ليس فقط للكنزاري ولقائد الفريق الذي لم يعجبه ويريد أن يحل محله وإنما هو مطالب بالاعتذار للترجي بمسؤوليه وإطاره الفني ولاعبيه وأحبائه لأنه بتصرفه المشين أساء لكل هؤلاء ...
أولا وقبل كل شيء نشير إلى أن لا يمكن لمايكل إينيرامو أن يعاقب بإيقاف نشاطه بالفريق وإقصائه نهائيا وطرده منه لأن ما اقترفه من ذنب لا يقتضي هذه العقوبة خاصة وأن إينيرامو كان في حالة نفسية صعبة بعد بدايته المتعثرة في الفريق وبعد حرمانه من شارة القيادة (هذا إجراء يخص الإطار الفني والمسؤولين ولا يمكن للاعب ـ أي لاعب ـ أن يتدخل في مثل هذا الأمر وإلا أصبح الأمر فوضى) دون أن ننسى أن إينيرامو نجم في الفريق وعاش فيه أفضل لحظات حياته وكان فيه معززا مكرما، ثم في لحظة من اللحظات يشعر في قرارة نفسه ـ بقطع النظر إن كان شعوره ذاك محقا فيه أم مخطئا ـ أنه لا قيمة ولا حظوة له في الفريق وهو يشاهد غيره قائدا له بينما اعتاد أنه حينما يعود بعد غياب يسترجع شارة القيادة آليا وهو في رأيه الشخصي أحق بهذا التكليف وبهذا التشريف. ولذا فإن احتجاج إينيرامو بتلك الطريقة ما هو إلا تعبير عن وضعيته النفسية الصعبة، ولكن على الرغم من كل ما ذكرناه فإننا لا نبرر بأي حال من الأحوال ما اقترفه إينيرامو من ذنب وهو اللاعب المحترف الذي ينبغي أن يتحلى بالانضباط وأن يتقيد ويلتزم باختيارات الفريق وأن يكون قدوة لغيره لا أن يحتج بذاك الشكل وأن يتمرد على اختيارات النادي وقراراته....

إذن عقوبة الطرد النهائي لمايكل إينيرامو غير ممكنة وغير جائزة في مثل هذه الوضعية، فما بقي إذن لمعاقبة مايكل بما أن لا بد من عقابه؟ للإجابة عن هذا السؤال نقول إن ثمة على الأقل عقوبتين ممكنتين وجائزتين ومناسبتين وهما: تكون الأولى عاجلة وآنية وتتمثل بطبيعة الحال في العقوبة المالية الشديدة لأن مايكل لاعب محترف يتمتع بامتيازات مالية هامة ومن شأن مثل العقوبة أن تؤثر فيه بكل تأكيد وتسهم في أن تعيده إلى الجادة، وتبدأ هذه العقوبة من حرمانه من كل الامتيازات المالية العائدة له من مباراة فريقه ضد الترجي الجرجيسي بعد تحقيق الانتصار واعتباره غير مشارك فيها مع إقرار خصومات مالية من راتبه ومنحه تكون مؤلمة له. أما العقوبة الثانية فتكون آجلة و مستقبلية وتتمثل في إعلامه بأنه سيحرم نهائيا من شارة القيادة طيلة انتمائه للترجي وينبغي ألا يفكر في مثل هذا الأمر مستقبلا وأن ينسى حكاية شارة القيادة، لأنه لو حصل على هذه الشارة و تحقق مبتغاه في أي مباراة فإن هذا يعني أن احتجاجه أتى أكله وأنه نجح في فرض اختياراته ومطالبه على الفريق بمسؤوليه وإطاره الفني وأحبائه. إذن فعلى إينيرامو أن "يمضمض" من الآن من الحصول على شارة القيادة في فريق الترجي في كل الحالات الممكنة وفي كل الوضعيات...
وبالإضافة إلى هذين العقوبتين من الممكن توجيه توبيخ شديد اللهجة إلى مايكل إينيرامو يحذره بشدة من التفكير في العودة إلى مثل ذلك الصنيع ويذكره أنه يلعب في الترجي وليس في فريق بالبطحاء أو فريق "بلاش أمالي"، وإن عاد فالإقصاء من الفريق في انتظاره، كما يكون إينيرامو مطالبا بالاعتذار ليس فقط للكنزاري ولقائد الفريق الذي لم يعجبه ويريد أن يحل محله وإنما هو مطالب بالاعتذار للترجي بمسؤوليه وإطاره الفني ولاعبيه وأحبائه لأنه بتصرفه المشين أساء لكل هؤلاء ...
ملاحظ





Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 29324