افادت الوكالة التونسية للتعاون الفني ان النسبة الكبرى من طلبات العمالة وانتدابات التونسيين للعمل بالخارج وردت من دول مجلس التعاون الخليجي موضحة ان ابرز الطلبات تتصل بمجالات التعليم والصحة.
وأكد مدير عام وكالة التعاون الفني عمر الجيلاني في تصريح صحافي ان الفترة الحالية تتميز بتعدد طلبات الندب مع استمرار توافد لجان الانتداب الى بلاده مضيفا ان أبرز الطلبات تتصل بالتعليم العالي والثانوي والأساسي وكذلك الصحة.
واوضح ان النسبة الكبرى من هذه العروض وردت من دول الخليج العربي الى جانب عروض أخرى من دول أوروبية مثل بلجيكا وايطاليا على وجه الخصوص.
وذكر الجيلاني ان مجمل رغبات التعاون الفني العربي جاءت من الامارات والسعودية وقطر وعمان.
وكانت الامارات قد ابدت رغبتها في انتداب 267 مدرسا في اختصاصات مختلفة بينما تعمل الجهات الصحية العمانية والسعودية على انتداب أطباء وكادر شبه طبي للعمل في البلدين اذ عبرت وزارة الصحة العمانية عن رغبتها في انتداب 140 شخصا في هذا المجال.
وافاد المسؤول التونسي ان شروط التحفيز في مجال الأجور بدأت تظهر كعامل غير مشجع بالنسبة للتونسيين مؤكدا ان هذه الظاهرة محور حوار مع عدد من الدول الخليجية.
واضاف ان أبرز الطلبات العربية بشان القوى العاملة بالقطاع الاهلي تتعلق باختصاصات الخياطة والتفصيل والبناء والهندسة والزراعة الى جانب ميادين أخرى مختلفة.
أما الجديد في هذه الانتدابات فانه تعلق ولأول مرة بالشؤون الدينية موضحا ان الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف الاماراتية عبرت عن رغبتها في انتداب 35 من أئمة وخطباء من تونس وقد دخلت اجراءات الانتداب حيز التنفيذ.
كونا

وأكد مدير عام وكالة التعاون الفني عمر الجيلاني في تصريح صحافي ان الفترة الحالية تتميز بتعدد طلبات الندب مع استمرار توافد لجان الانتداب الى بلاده مضيفا ان أبرز الطلبات تتصل بالتعليم العالي والثانوي والأساسي وكذلك الصحة.
واوضح ان النسبة الكبرى من هذه العروض وردت من دول الخليج العربي الى جانب عروض أخرى من دول أوروبية مثل بلجيكا وايطاليا على وجه الخصوص.
وذكر الجيلاني ان مجمل رغبات التعاون الفني العربي جاءت من الامارات والسعودية وقطر وعمان.
وكانت الامارات قد ابدت رغبتها في انتداب 267 مدرسا في اختصاصات مختلفة بينما تعمل الجهات الصحية العمانية والسعودية على انتداب أطباء وكادر شبه طبي للعمل في البلدين اذ عبرت وزارة الصحة العمانية عن رغبتها في انتداب 140 شخصا في هذا المجال.
وافاد المسؤول التونسي ان شروط التحفيز في مجال الأجور بدأت تظهر كعامل غير مشجع بالنسبة للتونسيين مؤكدا ان هذه الظاهرة محور حوار مع عدد من الدول الخليجية.
واضاف ان أبرز الطلبات العربية بشان القوى العاملة بالقطاع الاهلي تتعلق باختصاصات الخياطة والتفصيل والبناء والهندسة والزراعة الى جانب ميادين أخرى مختلفة.
أما الجديد في هذه الانتدابات فانه تعلق ولأول مرة بالشؤون الدينية موضحا ان الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف الاماراتية عبرت عن رغبتها في انتداب 35 من أئمة وخطباء من تونس وقد دخلت اجراءات الانتداب حيز التنفيذ.
كونا






Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 28587