تعرضت النائبة العربية في الكنيست الإسرائيلي حنين زعبي، إلى الانتقاد والهجوم من أعضاء يهود بالكنيست أمس الأول (الأربعاء) عندما انتقدت الهجوم المميت الذي شنته إسرائيل على قافلة المساعدات الدولية «أسطول الحرية» في طريقها إلى غزة.
وفي واحدة من أعنف جلسات الكنيست منذ سنوات رد مشرعون بغضب
عندما وصفت عضو الكنسيت حنين الزعبي الهجوم الذي وقع يوم الإثنين الماضي، وقتلت فيه إسرائيل تسعة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين بأنه «عمل إجرامي من أعمال القرصنة».
وكانت زعبي على متن إحدى سفن المساعدات لكنها لم تصب بأذى في الحادث وأصرت على ضرورة إجراء تحقيق فيه.
- تعد زعبي أول امرأة تنتخب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عن حزب عربي، وتؤمن بدولة يتساوى مواطنوها في الحقوق، لكنها ليست العربية الأولى التي تصبح عضواً في البرلمان الإسرائيلي، فقد سبقتها إليه حسنية جبارة في العام 1996، وناديا حلو في العام 2006، لكنهما مثلتا حزبين غير عربيين، هما ميريتس (يسار) وحزب العمل (يسار وسط) الإسرائيليين.
- كانت من ضمن «أسطول الحرية» المتجه إلى غزة، لكنها تتمتع بحصانة تلقائية من المحاكمة بصفتها عضواً في الكنيست الإسرائيلي.
- سلط الحادث في الكنيست الضوء على التوترات بين المشرعين العرب في الكنيست وكثير من الأعضاء اليهود الذين كثيراً ما يتهمون المشرعين العرب بالانحياز للفلسطينيين.
- ويشكل العرب نحو خمس سكان إسرائيل. ويشكو كثيرون منهم من التمييز في تمويل بلداتهم وفي فرص العمل في إسرائيل لكنهم يتمتعون بحقوق المواطنة.
الوطن
وفي واحدة من أعنف جلسات الكنيست منذ سنوات رد مشرعون بغضب
عندما وصفت عضو الكنسيت حنين الزعبي الهجوم الذي وقع يوم الإثنين الماضي، وقتلت فيه إسرائيل تسعة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين بأنه «عمل إجرامي من أعمال القرصنة».وكانت زعبي على متن إحدى سفن المساعدات لكنها لم تصب بأذى في الحادث وأصرت على ضرورة إجراء تحقيق فيه.
- تعد زعبي أول امرأة تنتخب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عن حزب عربي، وتؤمن بدولة يتساوى مواطنوها في الحقوق، لكنها ليست العربية الأولى التي تصبح عضواً في البرلمان الإسرائيلي، فقد سبقتها إليه حسنية جبارة في العام 1996، وناديا حلو في العام 2006، لكنهما مثلتا حزبين غير عربيين، هما ميريتس (يسار) وحزب العمل (يسار وسط) الإسرائيليين.
- كانت من ضمن «أسطول الحرية» المتجه إلى غزة، لكنها تتمتع بحصانة تلقائية من المحاكمة بصفتها عضواً في الكنيست الإسرائيلي.
- سلط الحادث في الكنيست الضوء على التوترات بين المشرعين العرب في الكنيست وكثير من الأعضاء اليهود الذين كثيراً ما يتهمون المشرعين العرب بالانحياز للفلسطينيين.
- ويشكل العرب نحو خمس سكان إسرائيل. ويشكو كثيرون منهم من التمييز في تمويل بلداتهم وفي فرص العمل في إسرائيل لكنهم يتمتعون بحقوق المواطنة.
الوطن
| |





Hedi Kallel - انتي انتي
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 28245