أفرغت الصحافة التركية في عناوينها الرئيسية حول العدوان الإسرائيلي على «أسطول الحرية» كل ما في جعبتها اللغوية من أشد الأوصاف والنعوت لتدين العمل البربري الإسرائيلي.
فقد انفردت صحيفة "يني شفق"، المقربة من حزب العدالة والتنمية، في عنوان ضخم غير مسبوق في الصحافة التركية بوصفها الإسرائيليين بأنهم "أبناء هتلر".
وحسبما ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية، جاءت عناوين الصحف الرئيسية في تركيا على الشكل الآتي:
"إرهاب إسرائيل" في صحيفة "بركون"،
و"إرهاب الدولة" في صحف "ميللييت" و"بوكون" و"خبر تورك" و"تركيا"،
و"العالم ينتفض" في صحيفة "حرييت"،
و"تركيا تنتفض" في "كونش"،
و"رصاص على الإنسانية" في "راديكال"،
و"رصاص على المساعدات" في "ريفرانس"،
و"سيدفعون الثمن" في "ستار"،
و"انتفاضة عالمية ضد المجزرة الإسرائيلية" في "صباح"،
و"أرسلوهم ليقتلوا عن عمد" في "سوزجي"
و"إسرائيل تنتحر" في "ترجمان"،
و"السفلة" في "وطن"،
و"إسرائيل تضرب الإنسانية" في "جمهورييت"،
و"كلاب الصهيونية" في "وقت".
ولم يبق قلم كاتب إلا وسطر غضبه على الوحشية الإسرائيلية، تساوى في ذلك الجميع الذين هبوا هبة واحدة دفاعا عن السيادة والكرامة والهيبة التركية.
وتساءل الكاتب احمد طاش غيتيرين عما يمكن أن يوصف به هذا العمل البربري "هل هو قرصنة ضد الإنسانية، هل هو الجنون بحد ذاته، أم انه عمل قطاع الطرق".
وقال إن أيدي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيجدور ليبرمان "لا تشبع من الدم"، مخاطبا "أيا (وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري) كلينتون ويا (الرئيس باراك) اوباما انظرا ماذا فعلت اسرائيلكما؟".
نوفوستي. يقوم ناشطون ايرلنديون بمحاولة جديدة لفك الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.
ونشرت صحيفة "هآرتس" نقلا عن المنظمين أن السفينة الايرلندية التي تحمل اسم " رايتشل كيري" انطلقت من مالطا باتجاه قطاع غزة محملة بالمساعدات الإنسانية.
من جهته، أصر رئيس الوزراء الايرلندي براين كوين على منح السفينة تصريحا للدخول إلى قطاع غزة، في حين أعلن وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن أن بلاده تراقب عن كثب تطور الوضع لتجنب أعمال مشابهة لما حدث يوم الاثنين الماضي.
وتقل هذه السفينة على متنها 15 ناشطا من بينهم ميريد كوريغان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1976.
من جهتها، حذرت قيادة الجيش الإسرائيلي من اعتراض السفينة مما قد يسفر عن وقوع اشتباك جديد.
غير أن الناشطين اتخذوا قرار مواصلة الإبحار باتجاه غزة.
وكانت القوات الخاصة الإسرائيلية قد قامت ليل الاثنين باعتراض "أسطول الحرية " المكون من ست سفن كانت تتجه إلى قطاع غزة وعلى متنها قرابة 600 من المدافعين عن حقوق الإنسان. وتشير وسائل الإعلام الدولية إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وجرح العشرات.
فقد انفردت صحيفة "يني شفق"، المقربة من حزب العدالة والتنمية، في عنوان ضخم غير مسبوق في الصحافة التركية بوصفها الإسرائيليين بأنهم "أبناء هتلر".
وحسبما ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية، جاءت عناوين الصحف الرئيسية في تركيا على الشكل الآتي:

"إرهاب إسرائيل" في صحيفة "بركون"،
و"إرهاب الدولة" في صحف "ميللييت" و"بوكون" و"خبر تورك" و"تركيا"،
و"العالم ينتفض" في صحيفة "حرييت"،
و"تركيا تنتفض" في "كونش"،
و"رصاص على الإنسانية" في "راديكال"،
و"رصاص على المساعدات" في "ريفرانس"،
و"سيدفعون الثمن" في "ستار"،
و"انتفاضة عالمية ضد المجزرة الإسرائيلية" في "صباح"،
و"أرسلوهم ليقتلوا عن عمد" في "سوزجي"
و"إسرائيل تنتحر" في "ترجمان"،
و"السفلة" في "وطن"،
و"إسرائيل تضرب الإنسانية" في "جمهورييت"،
و"كلاب الصهيونية" في "وقت".
ولم يبق قلم كاتب إلا وسطر غضبه على الوحشية الإسرائيلية، تساوى في ذلك الجميع الذين هبوا هبة واحدة دفاعا عن السيادة والكرامة والهيبة التركية.
وتساءل الكاتب احمد طاش غيتيرين عما يمكن أن يوصف به هذا العمل البربري "هل هو قرصنة ضد الإنسانية، هل هو الجنون بحد ذاته، أم انه عمل قطاع الطرق".
وقال إن أيدي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيجدور ليبرمان "لا تشبع من الدم"، مخاطبا "أيا (وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري) كلينتون ويا (الرئيس باراك) اوباما انظرا ماذا فعلت اسرائيلكما؟".
سفينة ايرلندية تتوجه "لفك الحصار" البحري عن غزة
نوفوستي. يقوم ناشطون ايرلنديون بمحاولة جديدة لفك الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.
ونشرت صحيفة "هآرتس" نقلا عن المنظمين أن السفينة الايرلندية التي تحمل اسم " رايتشل كيري" انطلقت من مالطا باتجاه قطاع غزة محملة بالمساعدات الإنسانية.
من جهته، أصر رئيس الوزراء الايرلندي براين كوين على منح السفينة تصريحا للدخول إلى قطاع غزة، في حين أعلن وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن أن بلاده تراقب عن كثب تطور الوضع لتجنب أعمال مشابهة لما حدث يوم الاثنين الماضي.
وتقل هذه السفينة على متنها 15 ناشطا من بينهم ميريد كوريغان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1976.
من جهتها، حذرت قيادة الجيش الإسرائيلي من اعتراض السفينة مما قد يسفر عن وقوع اشتباك جديد.
غير أن الناشطين اتخذوا قرار مواصلة الإبحار باتجاه غزة.
وكانت القوات الخاصة الإسرائيلية قد قامت ليل الاثنين باعتراض "أسطول الحرية " المكون من ست سفن كانت تتجه إلى قطاع غزة وعلى متنها قرابة 600 من المدافعين عن حقوق الإنسان. وتشير وسائل الإعلام الدولية إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وجرح العشرات.





Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 28210