صحافتنا و منظمة الصحة



كالعادة لم تتخلف الصحافة التونسية عن التواجد في التصنيف العالمي الذي تصدره شهريا منظمة الصحة العالمية للصحف الأكثر تسببا في التوتر العصبي وارتفاع الضغط وأمراض القلب والجلطات الدماغية اضافة الى الزيادة في حالات الاحباط والاكتئاب والاسهال وتقدمت صحافتنا في هذا المجال على باقي الدول بما في ذلك المشهورة بريادتها في هذا المجال كجزر القمر ومقاطعة سكسونيا الشمالية والنيل الازرق وصحراء الربع الخالي

ولم تغب الصحافة التونسية عن قائمة العشر الأوائل في هذا الترتيب الشهري منذ زمن طويل والذي تتذيل قائمته صحافة الدول المتقدمة وعلى رأسهم الولايات المتحدة والدول الالأروبية وحتى غالبية صحف العالم العربي فقد تدنى ترتيبها الى مراتب متأخرة وبقيت صحافتنا محافظة على الريادة عالميا في هذا المجال
وكان هذا الاسبوع حافلا كالعادة بالمواضيع الهامة التي ساعدت صحافتنا في نيل هذه المرتبة المشرفة فعلا والتي تحسدنا عليها باقي الدول ويصدر في تونس عدد هائل من الصحف يقدر ماشاء الله ببضع العشرات تتوزع بين صحف يومية ونصف اسبوعية واسبوعية وهو رقم هائل مقارنة بباقي الدول


ويعاني الكثيرون ممن يدفعهم قدر أحمق الخطى لشراء صحيفة تونسية من مخلفات نفسية خطيرة مما يؤثر سلبيا على صحتهم النفسية والعصبية والذهنية ويستوجب فترة طويلة من النقاهة والابتعاد لمدة شهر كامل عن لمس اي جريدة مهما كان اسمها أو لغتها أو رئيس تحريرها
واعتمدت منظمة الصحة العالمية في تصنيفها هذا على حجم الاحباط الذي تسببه المقالات المنشورة في صحفنا وكانت بعض العناوين البارزة بجرأتها وحرفيتها قد أسالت لعاب منظمة الصحة العالمية وجعلها تضع صحافتنا على رأس القائمة، وبرز مقال تحت عنوان :" في نهج زرقون الصادق كازوز يلقى حتفه بطعنة والسبب تافه" كأهم المقالات المنشورة على أعمدة الصحافة التونسية لهذا الشهر



ومن العناوين الهامة الأخرى نجد : عشاق الزطلة يحتلون الفايسبوك" و "استياء من قناة ال بي سي لرفضها السماح لعائلة بدرية بالاتصال بها؟؟؟" و "ماحكاية الدجاج المذبوح والمريش للترجي في السودان" و "هاج الثور فقتل شيخا وبقرة أوقفته" اضافة الى خبر حصري تسبب نشره في أزمة عالمية وهو "هل يتم غلق الفايسبوك في العالم..." لحساسيته واماطته اللثام عن اسرار الشبكة الصهيونية الفايسبوك

واثر نشرها لهذا التصنيف العالمي استاءت دول كثيرة لتذيلها القائمة كالولايات المتحدة التي راسلت منظمة الصحة العالمية لاستنكار ترتيبها المتأخر أما دول الاتحاد الأروبي فقد أعلنت مقاطعة المنظمة لما رأته من تجن على صحفها ويعد هذا الأمر وساما جديدا يوضع على صدر صحافتنا الغراء التي ما فتئت تزداد تطورا في جلب الأمراض النفسية مما ينعش قطاع الأطباء النفسيين في البلاد

دامت صحافتنا حرة مستقلة ودام قرائها اوفياء لها فخورين بها ورحم الله الصادق كازوز واسكنه فراديس جناته...واااااااااا صحاااااااااافتاااااه

حمدي مسيهلي



Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 28187

يا حامه يا  (Tunisia)  |Mardi 01 Juin 2010 à 15h 25m |           
ما ثمّاش أشكون يركّب العصب قد babnet

Contradictoire  (Tunisia)  |Mardi 01 Juin 2010 à 09h 55m |           
Bravo m'sihli.

لم ستحي  (Tunisia)  |Mardi 01 Juin 2010 à 07h 36m |           
إن لم ستحي فصنع ما شئت. .

3arbi  (United States)  |Mardi 01 Juin 2010 à 02h 10m |           
*****************