يمسك القلم بيد مرتعشة ويلتفت يمينا ويسارا، يضع الورقة أمامه يبسمل ويقرأ المعوذتين وبعض الدعاء ويبدأ الكتابة آملا من العلي القدير أن لا يكون مصير مقاله سلة المهملات أو النشر مصابا باعاقة بالغة وسقوط لفظي بنسبة 50 في المائة بعد أن عاث فيه المقص فسادا.
يخط بيده الأحرف الأولى وأمام عينيه تلك القائمة السوداء فلا مجال للحديث عن الدين و الجنس والسياسة وأحيانا ينضم للقائمة الحديث عن أسعار البطاطا وفوائد الزبدة ومكافحة الناموس فيحتار كيف يبدأ وبأي كلمة ينتهي
يرمي الورقة الأولى في سلة المهملات لأنها لم تحترم القائمة السوداء ويبدأ كتابة ورقة جديدة، يتعرق وجهه ويبدأ تناول ما تيسر من الحبوب المهدئة وكأسا من العصير الطازج لمن استطاع اليه سبيلا ويعيد لملمة شتات أفكاره وتمتمة بعض الأدعية
حذار فهذه الكلمة تحمل ايحاء جنسيا لا يتلائم مع المجتمع التونسي المحافظ جدا ولأن كلمة "جنس" تعتبر من الموبقات السبع التي لا يريد القارئ سماعها أو رؤيتها مكتوبة رغم انه وللمفارقة يعشق ممارستها وراء الأبواب المغلقة وحينئذ قد يتهم بالدعوة الى الفجور وتمييع الشباب التونسي وتحليل ما هو محرم.
يكور هذه الورقة الشيطانية التي لم يحترم فيها براءة القارئ التونسي وطعنه في أعز ما يملك ويجلب قرطاسا اخر بعد أن أجهز على الحبوب المهدئة ومال وجهه الى الاصفرار ويستأنف معاناة الكتابة من جديد
حذار مرة أخرة فمقالك يحتوي ايحاء دينيا يمكن أن يهدد تقوى وورع القارئ التونسي ويطعنه في ايمانه القوي فيرمي به مرة أخرى الى السلة احتراما لتدينه ولأنه يعرف مسبقا انه سينال من الشتائم والتشكيك في اسلامه النصيب الكبير من أناس تدعي التدين قد يقيمون عليه الحد رغم أنهم لم يفهموا شيئا مما أراد قوله
يعيد الكرة مرة أخيرة بعد ان ارتفع ضغطه وداهمته الحراة والاسهال يقع هذه المرة في شر نواياه السيئة لأنه أوحى ببعض النقد السياسي فيكور ورقته بسرعة قبل أن يراها أحد ويضع يده على خده محتارا
يضع يده في جيبه ولا تعرف أصابعه سبيلا الا لبعض الملاليم فيقرر اعتزال هذه المهنة وتركها لمن يتكلم باسمها ويغنم من ورائها الأموال ويقرر فتح كشك للفواكه الجافة بدعم من بلدية المكان مشكورة فالرقابة بعثرت أوراقه والسب أرهقه والاهانات دمرت أعصابه والشيخوحة المبكرة تهدده والظلمات تكتسح مستقبله
يحتار ماذا سيفعل بمقالاته ويتذكر مشروعه الجديد المدعوم من بلدية المكان مشكورة فسيلف الفواكه الجافة بها ويقدمها الى مواطن لا ليقرئها هذه المرة بل ليلتهم ما تيسر ويبعث بها الى سلة المهملات.....هذا اذا كانت فضلاته تعرف اصلا للسلة سبيلا
ملاحظة هامة: هذا المقال لا يعبر في جله عني شخصيا،والا لما رأى النور، الا في ما يخص السب والاهانات والخاتمة التي قد تعبر عني يوما من الأيام
يخط بيده الأحرف الأولى وأمام عينيه تلك القائمة السوداء فلا مجال للحديث عن الدين و الجنس والسياسة وأحيانا ينضم للقائمة الحديث عن أسعار البطاطا وفوائد الزبدة ومكافحة الناموس فيحتار كيف يبدأ وبأي كلمة ينتهي
يرمي الورقة الأولى في سلة المهملات لأنها لم تحترم القائمة السوداء ويبدأ كتابة ورقة جديدة، يتعرق وجهه ويبدأ تناول ما تيسر من الحبوب المهدئة وكأسا من العصير الطازج لمن استطاع اليه سبيلا ويعيد لملمة شتات أفكاره وتمتمة بعض الأدعية
حذار فهذه الكلمة تحمل ايحاء جنسيا لا يتلائم مع المجتمع التونسي المحافظ جدا ولأن كلمة "جنس" تعتبر من الموبقات السبع التي لا يريد القارئ سماعها أو رؤيتها مكتوبة رغم انه وللمفارقة يعشق ممارستها وراء الأبواب المغلقة وحينئذ قد يتهم بالدعوة الى الفجور وتمييع الشباب التونسي وتحليل ما هو محرم.
يكور هذه الورقة الشيطانية التي لم يحترم فيها براءة القارئ التونسي وطعنه في أعز ما يملك ويجلب قرطاسا اخر بعد أن أجهز على الحبوب المهدئة ومال وجهه الى الاصفرار ويستأنف معاناة الكتابة من جديد
حذار مرة أخرة فمقالك يحتوي ايحاء دينيا يمكن أن يهدد تقوى وورع القارئ التونسي ويطعنه في ايمانه القوي فيرمي به مرة أخرى الى السلة احتراما لتدينه ولأنه يعرف مسبقا انه سينال من الشتائم والتشكيك في اسلامه النصيب الكبير من أناس تدعي التدين قد يقيمون عليه الحد رغم أنهم لم يفهموا شيئا مما أراد قوله
يعيد الكرة مرة أخيرة بعد ان ارتفع ضغطه وداهمته الحراة والاسهال يقع هذه المرة في شر نواياه السيئة لأنه أوحى ببعض النقد السياسي فيكور ورقته بسرعة قبل أن يراها أحد ويضع يده على خده محتارا
يضع يده في جيبه ولا تعرف أصابعه سبيلا الا لبعض الملاليم فيقرر اعتزال هذه المهنة وتركها لمن يتكلم باسمها ويغنم من ورائها الأموال ويقرر فتح كشك للفواكه الجافة بدعم من بلدية المكان مشكورة فالرقابة بعثرت أوراقه والسب أرهقه والاهانات دمرت أعصابه والشيخوحة المبكرة تهدده والظلمات تكتسح مستقبله
يحتار ماذا سيفعل بمقالاته ويتذكر مشروعه الجديد المدعوم من بلدية المكان مشكورة فسيلف الفواكه الجافة بها ويقدمها الى مواطن لا ليقرئها هذه المرة بل ليلتهم ما تيسر ويبعث بها الى سلة المهملات.....هذا اذا كانت فضلاته تعرف اصلا للسلة سبيلا
ملاحظة هامة: هذا المقال لا يعبر في جله عني شخصيا،والا لما رأى النور، الا في ما يخص السب والاهانات والخاتمة التي قد تعبر عني يوما من الأيام
حمدي مسيهلي





Kadhem Essaher - سلّمتك بيد الله
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 27723