أثار عرض لأزياء ملابس البحر في اطار الدورة الأولى لمعرض الملابس الداخلية المنتظم مؤخرا بمعرض الشرقية جدلا على الأنترنات تضمن معطيات نمير دقيقة سعيت جريدة الأخبار إلى الاستفسار بشأنها من الجهة المشرفة على المعرض المذكور..
السيد سمير بن عبد اللة رئيس الغرفة المهنية لصانعي الملابس الداخلية كان أول المستغربين من هذه المغالطات وقال إن تنظيم المعرض في حد ذاته يعد تتويجا لعمل متواصل للغرفة التي يرأسها والتي تجدد مكتبها عام 2006 فتم وضع استراتجية لتطوير القطاع الذي حقق قفزة اقتصادية هامة حيث تعد بلادنا رابع مزود في العالم للسوق الأوروبية بالملابس الداخلية وذلك بعد الصين وتركيا والهند وثاني مزود لفرنسا بملابس السباحة والثالثة في تزويدها بالملابس الداخلية ..
ويوفر هذا القطاع الواعد 20 ألف موطن شغل ويناهز رقم معاملاته سنويا 500 مليون دينار كما تنتصب ببلادنا أشهرالماركات العالمية ..
وقد حرص 12000 عضوا وهم من كبار المختصين فى الميدان على القيام بجولات شهرية للاتصال بالصناعيين وتنظيم المشاركات في التظاهرات
العالمية .. وخلال 3 أشهر فقط تم التحضير للنسخة الأولى للمعرض الفريد من نوعه في بلادنا وذلك بالتعاون مع سوجيفوار ورغم ضيق الوقت فقد كان هاجس المنظمين ترسيخ هذا التقليد والسعي إلى استقطاب المستثمرين الأجانب والتعريف بالمنتوج المحلي مع توفير عديد المصاريف الباهظة بسبب بعض المشاركات في التظاهرات العالمية دون ضمان تحقيق فائدة مرجوة منها والأهم من ذلك إيقاف نزيف العملة الصعبة المتأتية من تلك المشاركات فعلى سبيل المثال تبلغ تكلفة المتر مربع الواحد في معرض باريس ألف دينار لكل عارض دون احتساب مصاريف التنقل والإقامة ..

ومن هذا المنطلق يضيف محدثنا أن غاية المعرض كانت اقتصادية بالأساس مع حرص المنظمين على تجاوز العوائق النفسية بعدم التركيز على الاثارة.
ملابس البحر
وهو ما يفسر الاقتصار في عرض الأزياء المقترح على عرض ملابس البحر واعتماد القماش الذي يخفي المايوه مع الحرص على انتقاء الضيوف الذين كانوا فى أغلبهم من العنصر النسائي والمختصين والسلك
الدبلوماسي وقد اتخذت اللجنة المنظمة قرارا بمنع التصوير تفاديا لاستعمال صور العرض فى غير إطارها كما حدث فى التجربة الأولى عام 1997 ...
وقد شهد العرض متابعة قياسية ونجاحا كبيرا فيما وضع المنظمون لأنفسهم حواجز لا يمكن تجاوزها حتى لا يخرج الحدث الاقتصادي عن اطاره وهو ما وفقوا فيه بحسب تأكيدات سمير بن عبد الله الذي أضاف أن أهمية القطاع واحتلاله لمراتب متقدمة عالميا حتمت بعث صالون متوسطي خاص به تقرر أن تكون دورته الثانية من 19 إلى 12 مارس 2011 بعد الصدى الطيب الذي حصدته الدورة الأولى.
المصدر:الأخبار التونسية
السيد سمير بن عبد اللة رئيس الغرفة المهنية لصانعي الملابس الداخلية كان أول المستغربين من هذه المغالطات وقال إن تنظيم المعرض في حد ذاته يعد تتويجا لعمل متواصل للغرفة التي يرأسها والتي تجدد مكتبها عام 2006 فتم وضع استراتجية لتطوير القطاع الذي حقق قفزة اقتصادية هامة حيث تعد بلادنا رابع مزود في العالم للسوق الأوروبية بالملابس الداخلية وذلك بعد الصين وتركيا والهند وثاني مزود لفرنسا بملابس السباحة والثالثة في تزويدها بالملابس الداخلية ..
ويوفر هذا القطاع الواعد 20 ألف موطن شغل ويناهز رقم معاملاته سنويا 500 مليون دينار كما تنتصب ببلادنا أشهرالماركات العالمية ..
وقد حرص 12000 عضوا وهم من كبار المختصين فى الميدان على القيام بجولات شهرية للاتصال بالصناعيين وتنظيم المشاركات في التظاهرات
العالمية .. وخلال 3 أشهر فقط تم التحضير للنسخة الأولى للمعرض الفريد من نوعه في بلادنا وذلك بالتعاون مع سوجيفوار ورغم ضيق الوقت فقد كان هاجس المنظمين ترسيخ هذا التقليد والسعي إلى استقطاب المستثمرين الأجانب والتعريف بالمنتوج المحلي مع توفير عديد المصاريف الباهظة بسبب بعض المشاركات في التظاهرات العالمية دون ضمان تحقيق فائدة مرجوة منها والأهم من ذلك إيقاف نزيف العملة الصعبة المتأتية من تلك المشاركات فعلى سبيل المثال تبلغ تكلفة المتر مربع الواحد في معرض باريس ألف دينار لكل عارض دون احتساب مصاريف التنقل والإقامة ..

ومن هذا المنطلق يضيف محدثنا أن غاية المعرض كانت اقتصادية بالأساس مع حرص المنظمين على تجاوز العوائق النفسية بعدم التركيز على الاثارة.
ملابس البحر
وهو ما يفسر الاقتصار في عرض الأزياء المقترح على عرض ملابس البحر واعتماد القماش الذي يخفي المايوه مع الحرص على انتقاء الضيوف الذين كانوا فى أغلبهم من العنصر النسائي والمختصين والسلك
الدبلوماسي وقد اتخذت اللجنة المنظمة قرارا بمنع التصوير تفاديا لاستعمال صور العرض فى غير إطارها كما حدث فى التجربة الأولى عام 1997 ...
وقد شهد العرض متابعة قياسية ونجاحا كبيرا فيما وضع المنظمون لأنفسهم حواجز لا يمكن تجاوزها حتى لا يخرج الحدث الاقتصادي عن اطاره وهو ما وفقوا فيه بحسب تأكيدات سمير بن عبد الله الذي أضاف أن أهمية القطاع واحتلاله لمراتب متقدمة عالميا حتمت بعث صالون متوسطي خاص به تقرر أن تكون دورته الثانية من 19 إلى 12 مارس 2011 بعد الصدى الطيب الذي حصدته الدورة الأولى.
المصدر:الأخبار التونسية





Latifa Arfaoui - انشاء الله
Commentaires
59 de 59 commentaires pour l'article 27567