أنعم الله علي منذ نعومة أظفاري ببعض الغباء التجأ إليه كلما أردت تصديق بعض مما تقدمه لنا وسائل إعلامنا من أخبار ومادة إعلامية حصرية أرغب بشدة في هضمها والتمتع بها ولكني أعجز عن ذلك وحتى غبائي يأبى أن يساعدني على احتمال ما تقدمه قنواتنا وصحفنا من أطباق صعبة الهضم ومثيرة أحيانا للغثيان.
واستعملت غبائي هذه المرة لأصدق ما جادت به قريحة قناة نسمة عندما أعلنت أنها ستنقل مباريات كأس العالم حصريا لسكان المغرب العربي الذي يسمى هناك المغرب الكبير وإنها وبعد مفاوضات عسيرة، تشكر عليها في الواقع، قد تحصلت على "صك الغفران" من الجهة المالكة لحقوق البث وذلك بمناسبة كذبة أفريل يوم الفاتح من هذا الشهر
استبشر من يملك نعمة الغباء مثلي بهذا الخبر خاصة وان قناة نسمة مشكورة قد وزعته على عدة مواقع الكترونية في الليلة الفاصلة بين يوم الكذب العالمي واليوم الذي يليه دون أن تخبر مشرفي هذه المواقع بأنها تريد أن تمزح مع جمهورها وأن الأمر لا يتعدى كونه مزحة ثقيلة جدا نشرها هؤلاء كما هي دون علم وبعد أن طالع الكثيرون الخبر وفرح بعضهم وكاد يخرج الى الشوارع مستبشرا ولكن قناتنا الغراء ،حفظها الله من حقوق بث المونديال، أردفت الخبر بعد سويعات بتكذيب لما نشرته هي بنفسها، يا سبحان الله ، مؤكدة أنها كذبة أفريل
يعلم الله كم نال نسمة بعد تكذيبها الخبر من استياء ممن صدقوا الخبر وأعدوا العدة لمشاهدة المونديال على قناتنا المغاربية وايقنوا لسذاجتهم أن نسمة فكرت فيهم واستماتت في الحصول على الحقوق التي نالتها منذ زمن بعيد قناة الجزيرة الرياضية التي تعتبر علاقتها متوترة نوعا ما مع تلفزيوناتنا بعامها وخاصها.
ألا يكفي نسمة مشاكلها الماضية حتى تورط نفسها من جديد حين لم تفرق بين المهنية والموضوعية وبين المزاح الثقيل الذي لا فائدة من ورائه الا زيادة الضغط لدى العباد والضحك على ذقونهم التي ملت من استبلاه الاعلام التونسي لها واعتباره مغفلا فوق العادة، ألم يكن من الأجدر استبدال هذه المزحة الثقيلة بتقديم مادة تلفزيونية تحكي على هموم الناس لا تزيد في جرعاتها، ألم تكفها تخميرة لطفي العبدلي والتعدي اللفظي على الصحفية سميرة الدامي وحادثة مع أو ضد العلاقات......الجنسية قبل الزواج.
لنتصور أن أحدهم يعاني قصورا في القلب وأنه متيم بعشق الكرة وقدر له أن يقرأ الخبر حينها قد يسكت قلب هذا المسكين من الفرحة لا فرحة بالمونديال فقط ولكن لأنه وطول حياته لم ينعم بشيء مفرح من صحافتنا بكل أنواعها وقد لا ينتظر هذا التصحيح من القناة لأن روحه قد طارت الى بارئها منذ قرأ الخبر خاصة وأن أرواحنا متعودة على الطلوع والطيران بسبب زلات اعلامنا وما تسببه لنا من اكتئاب نفسي جعل الكثيرين يختارون الهجر...

مرت المزحة الثقيلة ولكن الأثقل قادم لا محالة لأننا تعودنا منذ زمن بعيد على الالتجاء الى جهاز التحكم ليقينا شر قنواتنا التي لا نعرف بأي لغة تتحدث ولأي جمهور تتوجه لذلك أقوم ومن كل قلبي باهداء أغنية لا تكذبي للعندليب عبد الحليم حافظ وللرائعة نجاة الصغيرة الى كل قنواتنا وصحفنا وخاصة لقناة نسمة لتشجيعها على المضي قدما في طريق النجاح,,عفوا المزاح الثقيل والثقيل للغاية...
واستعملت غبائي هذه المرة لأصدق ما جادت به قريحة قناة نسمة عندما أعلنت أنها ستنقل مباريات كأس العالم حصريا لسكان المغرب العربي الذي يسمى هناك المغرب الكبير وإنها وبعد مفاوضات عسيرة، تشكر عليها في الواقع، قد تحصلت على "صك الغفران" من الجهة المالكة لحقوق البث وذلك بمناسبة كذبة أفريل يوم الفاتح من هذا الشهر
استبشر من يملك نعمة الغباء مثلي بهذا الخبر خاصة وان قناة نسمة مشكورة قد وزعته على عدة مواقع الكترونية في الليلة الفاصلة بين يوم الكذب العالمي واليوم الذي يليه دون أن تخبر مشرفي هذه المواقع بأنها تريد أن تمزح مع جمهورها وأن الأمر لا يتعدى كونه مزحة ثقيلة جدا نشرها هؤلاء كما هي دون علم وبعد أن طالع الكثيرون الخبر وفرح بعضهم وكاد يخرج الى الشوارع مستبشرا ولكن قناتنا الغراء ،حفظها الله من حقوق بث المونديال، أردفت الخبر بعد سويعات بتكذيب لما نشرته هي بنفسها، يا سبحان الله ، مؤكدة أنها كذبة أفريل
يعلم الله كم نال نسمة بعد تكذيبها الخبر من استياء ممن صدقوا الخبر وأعدوا العدة لمشاهدة المونديال على قناتنا المغاربية وايقنوا لسذاجتهم أن نسمة فكرت فيهم واستماتت في الحصول على الحقوق التي نالتها منذ زمن بعيد قناة الجزيرة الرياضية التي تعتبر علاقتها متوترة نوعا ما مع تلفزيوناتنا بعامها وخاصها.
ألا يكفي نسمة مشاكلها الماضية حتى تورط نفسها من جديد حين لم تفرق بين المهنية والموضوعية وبين المزاح الثقيل الذي لا فائدة من ورائه الا زيادة الضغط لدى العباد والضحك على ذقونهم التي ملت من استبلاه الاعلام التونسي لها واعتباره مغفلا فوق العادة، ألم يكن من الأجدر استبدال هذه المزحة الثقيلة بتقديم مادة تلفزيونية تحكي على هموم الناس لا تزيد في جرعاتها، ألم تكفها تخميرة لطفي العبدلي والتعدي اللفظي على الصحفية سميرة الدامي وحادثة مع أو ضد العلاقات......الجنسية قبل الزواج.
لنتصور أن أحدهم يعاني قصورا في القلب وأنه متيم بعشق الكرة وقدر له أن يقرأ الخبر حينها قد يسكت قلب هذا المسكين من الفرحة لا فرحة بالمونديال فقط ولكن لأنه وطول حياته لم ينعم بشيء مفرح من صحافتنا بكل أنواعها وقد لا ينتظر هذا التصحيح من القناة لأن روحه قد طارت الى بارئها منذ قرأ الخبر خاصة وأن أرواحنا متعودة على الطلوع والطيران بسبب زلات اعلامنا وما تسببه لنا من اكتئاب نفسي جعل الكثيرين يختارون الهجر...

مرت المزحة الثقيلة ولكن الأثقل قادم لا محالة لأننا تعودنا منذ زمن بعيد على الالتجاء الى جهاز التحكم ليقينا شر قنواتنا التي لا نعرف بأي لغة تتحدث ولأي جمهور تتوجه لذلك أقوم ومن كل قلبي باهداء أغنية لا تكذبي للعندليب عبد الحليم حافظ وللرائعة نجاة الصغيرة الى كل قنواتنا وصحفنا وخاصة لقناة نسمة لتشجيعها على المضي قدما في طريق النجاح,,عفوا المزاح الثقيل والثقيل للغاية...
حمدي مسيهلي





Sherine - شيرين
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 27275