عادة ما أتابع آخر الأخبار الوطنية والعالمية يوما بيوم وما راعني عند تصفحي لجريدة الصريح التونسية اليومية الصادرة يوم 01 مارس، التي عادة ما أجدها في المقهى دون الحاجة لشرائها، إلا وأنا أقرأ خبرا مر عليه أكثر من ثمانية أشهر وتحديدا في شهر جويلية الماضي وهو خبر يتحدث عن قيام حركة الشباب الجهادية الصومالية بقطع رؤوس سبعة صوماليين بتهمة التحول إلى المسيحية.
وعادة ما نقرأ في الصحف التونسية أخبار مر عليها أيام أو أسابيع لكن الصريح حطمت الرقم القياسي الوطني وحتى العالمي على ما أظن في قدم الخبر، وحتى لو اعتبرنا أن الأمر مزحة من الصحيفة تجاه قرائها فإننا مازلنا في شهر مارس ومازالت كذبة أفريل غير جاهزة حتى الآن.
وقد ننتظر من الصحيفة تقديم اعتذار لقرائها عن هذا الخطأ ولكن الأمر مستبعد لأن الاعتذار لازال غير موجود في تعامل صحفنا مع القراء وحتى لا يكون كلامي من فراغ ومحض افتراء على الصحيفة هذا بعض من الخبر الذي نشرته الصريح والذي يبلغ سنه أكثر من ثمانية أشهر وأمامكم شبكة الانترنيت للتثبت من عمر الخبر:
"قامت جماعة الشباب الإسلامية المتطرفة بالصومال بقطع رؤوس سبعة صوماليين لتحولهم من الإسلام إلى المسيحية واتهامهم بالتجسس لصالح الحكومة، الأمر الذى اعتبرته صحيفة التايمز دلالة على تنامي سلطة المتمردين الإسلاميين فى البلاد، الذين نفذوا تفسيراً مشدداً للشريعة فى الأجزاء التى يسيطرون عليها في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن أقارب القتلى أن جماعة الشباب أخبرتهم بأنها قامت بقطع رؤؤس هؤلاء لأنهم اتبعوا المسيحية، كما أنهم جواسيس، ووصف شاهد أنه رأى الجثث مقطوعة الرأس وراء شاحنة بمدينة بيدوا.وتعد عملية قتل سبعة هى الأكبر عدداً فى حلقات سلسلة جرائم قطع الرؤوس وبتر الأطراف والرجم حتى الموت التي تأمر بها جماعة الشباب، التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية وتتهم بأنها على صلة بتنظيم القاعدة....."
وعادة ما تركز صحفنا على الأخبار الرياضية وصدى القضايا وخاصة قضايا الاغتصاب لذلك لم يتفطن مشرفو الجريدة إلى هذا الخبر القديم وقد يكونوا اعتمدوا في ذلك على عدم اهتمام القارئ التونسي الذي عادة ما يفتح الصحيفة بدءا من الصفحة الرياضية ولا يكترث بباقي الصفحات.
حمدي مسيهلي
وعادة ما نقرأ في الصحف التونسية أخبار مر عليها أيام أو أسابيع لكن الصريح حطمت الرقم القياسي الوطني وحتى العالمي على ما أظن في قدم الخبر، وحتى لو اعتبرنا أن الأمر مزحة من الصحيفة تجاه قرائها فإننا مازلنا في شهر مارس ومازالت كذبة أفريل غير جاهزة حتى الآن.

وقد ننتظر من الصحيفة تقديم اعتذار لقرائها عن هذا الخطأ ولكن الأمر مستبعد لأن الاعتذار لازال غير موجود في تعامل صحفنا مع القراء وحتى لا يكون كلامي من فراغ ومحض افتراء على الصحيفة هذا بعض من الخبر الذي نشرته الصريح والذي يبلغ سنه أكثر من ثمانية أشهر وأمامكم شبكة الانترنيت للتثبت من عمر الخبر:

"قامت جماعة الشباب الإسلامية المتطرفة بالصومال بقطع رؤوس سبعة صوماليين لتحولهم من الإسلام إلى المسيحية واتهامهم بالتجسس لصالح الحكومة، الأمر الذى اعتبرته صحيفة التايمز دلالة على تنامي سلطة المتمردين الإسلاميين فى البلاد، الذين نفذوا تفسيراً مشدداً للشريعة فى الأجزاء التى يسيطرون عليها في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن أقارب القتلى أن جماعة الشباب أخبرتهم بأنها قامت بقطع رؤؤس هؤلاء لأنهم اتبعوا المسيحية، كما أنهم جواسيس، ووصف شاهد أنه رأى الجثث مقطوعة الرأس وراء شاحنة بمدينة بيدوا.وتعد عملية قتل سبعة هى الأكبر عدداً فى حلقات سلسلة جرائم قطع الرؤوس وبتر الأطراف والرجم حتى الموت التي تأمر بها جماعة الشباب، التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية وتتهم بأنها على صلة بتنظيم القاعدة....."
وعادة ما تركز صحفنا على الأخبار الرياضية وصدى القضايا وخاصة قضايا الاغتصاب لذلك لم يتفطن مشرفو الجريدة إلى هذا الخبر القديم وقد يكونوا اعتمدوا في ذلك على عدم اهتمام القارئ التونسي الذي عادة ما يفتح الصحيفة بدءا من الصفحة الرياضية ولا يكترث بباقي الصفحات.
حمدي مسيهلي





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
18 de 18 commentaires pour l'article 26670