انتقد ا الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية ما وصفه بإغراق الشعب المصري في مشاكله اليومية وفصله تماما عن الحياة السياسية، مشددا علي أنه " لن يصلح حال الناس اجتماعيا واقتصاديا، إلا إذا صلح حالهم سياسيا"
وقال البرادعي الذي أبدى استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية المصرية المقررة العام المقبل 2011 : " إذا الشعب طلب منى أن أكون أداة للتغيير، فلن أخذل هذا الشعب"، مضيفا :" إذا أردتم تغيير هذا البلد فلابد أن تشاركوا برأيكم ".
وتابع في مقابلة مع برنامج "العاشرة مساء" علي قناة "دريم" الفضائية أن " الشعب يأس أن يكون له دور، وللأسف تم فصله عن اهتماماته العامة وفصله عن الحياة العامة وأغرقناه في مشاكله اليومية لمدة 50 عاما ، وأفهمناه أن السياسة شيء وأكل العيش شيء أخر".
وردا علي سؤال للإعلامية منى الشاذلي مقدمة البرنامج، حول تعليقه علي استقبال المئات له في المطار يوم الجمعة الماضي ، بينما كان هناك قرابة نحو مليون شخص في استقبال منتخب مصر لكرة القدم عقب فوزه ببطولة أمم أفريقيا الشهر الماضي، قال :" هذا يعكس حالنا والأمور أصبحت سطحية، ولكن اعذر المصريين، فلابد أن يجدوا وسيلة للترويح عن أنفسهم، والشعوب كلها تفعل ذلك، لكن تسعى في الوقت نفسه إلي التأكد هل تقوم هذه الحكومة بدورها أم لا ، وللأسف أسبقيتنا أصبحت أسبقيات معكوسة".
وأضاف " أتساءل من الوصي عن الشعب، فالوصي علي الشعب هو الشعب نفسه، والديمقراطية لا تخيف أبدا، وإنما هي صمام أمان، لكن للأسف عاملنا الشعب بقدر كبير من المهانة علي مدار 50 عاما، وكأنه عبء علي الدولة".
وقال :" إذا ما تم التعامل مع الشعب علي أنه مسئول، فلن يكون هناك مخاوف من حالة انفلات، لكن ما يحدث هو التعامل مع الشعب علي أنه قاصر والانفلات يحدث من الإحساس بفارق كبير بين الغنى والفقير وعدم المساواة".
وردا علي سؤال حول رؤيته لقضية الدعم، أكد البرادعي إن الدعم أساسي في مجالات مثل الصحة و الغذاء والتعليم، ولابد أن يصل لمستحقيه، ولكن الدعم علي المحروقات لابد أن يعاد فيه النظر.
وقال إنه جاء من كوبا التي ظلت تحت حصار الأمريكان لمدة 40 عاما، لكن نسبة الأمية فيها صفر والتعليم 100%، ورغم أنه لا يوجد غني إلا أنه لا يوجد فقير أيضا هناك، مضيفا :" عيب علينا أن يكون هناك أمية تتخطى30% ".
وقال البرادعي الذي أبدى استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية المصرية المقررة العام المقبل 2011 : " إذا الشعب طلب منى أن أكون أداة للتغيير، فلن أخذل هذا الشعب"، مضيفا :" إذا أردتم تغيير هذا البلد فلابد أن تشاركوا برأيكم ".
وتابع في مقابلة مع برنامج "العاشرة مساء" علي قناة "دريم" الفضائية أن " الشعب يأس أن يكون له دور، وللأسف تم فصله عن اهتماماته العامة وفصله عن الحياة العامة وأغرقناه في مشاكله اليومية لمدة 50 عاما ، وأفهمناه أن السياسة شيء وأكل العيش شيء أخر".
وردا علي سؤال للإعلامية منى الشاذلي مقدمة البرنامج، حول تعليقه علي استقبال المئات له في المطار يوم الجمعة الماضي ، بينما كان هناك قرابة نحو مليون شخص في استقبال منتخب مصر لكرة القدم عقب فوزه ببطولة أمم أفريقيا الشهر الماضي، قال :" هذا يعكس حالنا والأمور أصبحت سطحية، ولكن اعذر المصريين، فلابد أن يجدوا وسيلة للترويح عن أنفسهم، والشعوب كلها تفعل ذلك، لكن تسعى في الوقت نفسه إلي التأكد هل تقوم هذه الحكومة بدورها أم لا ، وللأسف أسبقيتنا أصبحت أسبقيات معكوسة".
وأضاف " أتساءل من الوصي عن الشعب، فالوصي علي الشعب هو الشعب نفسه، والديمقراطية لا تخيف أبدا، وإنما هي صمام أمان، لكن للأسف عاملنا الشعب بقدر كبير من المهانة علي مدار 50 عاما، وكأنه عبء علي الدولة".

وقال :" إذا ما تم التعامل مع الشعب علي أنه مسئول، فلن يكون هناك مخاوف من حالة انفلات، لكن ما يحدث هو التعامل مع الشعب علي أنه قاصر والانفلات يحدث من الإحساس بفارق كبير بين الغنى والفقير وعدم المساواة".
وردا علي سؤال حول رؤيته لقضية الدعم، أكد البرادعي إن الدعم أساسي في مجالات مثل الصحة و الغذاء والتعليم، ولابد أن يصل لمستحقيه، ولكن الدعم علي المحروقات لابد أن يعاد فيه النظر.
وقال إنه جاء من كوبا التي ظلت تحت حصار الأمريكان لمدة 40 عاما، لكن نسبة الأمية فيها صفر والتعليم 100%، ورغم أنه لا يوجد غني إلا أنه لا يوجد فقير أيضا هناك، مضيفا :" عيب علينا أن يكون هناك أمية تتخطى30% ".





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 26519