انتقدت ايطاليا الثلاثاء قرار الحكومة السويسرية بشأن رفض إصدار تأشيرات دخول إلى حوالي مائتين من الليبيين البارزين بمن فيهم الزعيم الليبي معمر القذافي.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني القول إن قرار سويسرا بوضع عدد من الشخصيات الليبية في قائمة سوداء قد جعل البلدان الأوروبية الأخرى رهائن ، حيث يتعين على بقية بلدان مجموعة "شنجن" الأوروبية الالتزام بالقائمة السوداء السويسرية.
وكانت سويسرا وضعت الاثنين قائمة سوداء بأسماء 188 شخصية ليبية رفيعة المستوى لمنعهم من الحصول على تأشيرات دخول لأراضيها بما فيهم الزعيم الليبي معمر القذافي وأفراد عائلته.
يذكر أن مجموعة "شنجن" تضم 22 دولة من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، بالإضافة إلى سويسرا وأيسلندا والنرويج وهي دول ليست أعضاء في الاتحاد.
ومن بين الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ولكنها خارج معاهدة شنجن بريطانيا وجمهورية أيرلندا وبلغاريا وقبرص ورومانيا.
وإيطاليا والنمسا وهما من أعضاء منطقة شنجن تعتبران من البلدان التي لديها استثمارات ضخمة في قطاع النفط ومشاريع البناء في ليبيا.
ويرجع توتر العلاقات بين ليبيا وسويسرا إلى يوليو/ تموز 2008 على خلفية اعتقال هانيبال نجل الرئيس الليبي في سويسرا عام 2008 وسجنه لمدة يومين قبل إطلاق سراحه بتهمة إساءة معاملة اثنين من الخدم إلا أنه تم اسقاط التهم عنه في وقت لاحق .
وأدى ذلك إلى اتخاذ ليبيا سلسلة من الخطوات منها وقف تصدير النفط إلى سويسرا وسحب مليارات الدولارات من البنوك السويسرية وتخفيض رحلات شركة الطيران وإغلاق بعض الشركات السويسرية واحتجاز اثنين من رجال الأعمال السويسريين الذين يعملون في ليبيا بتهم انتهاك التأشيرة وغيرها من التهم.
وقررت ليبيا الاثنين وقف منح تأشيرات الدخول لأراضيها لجميع رعايا الدول الأوروبية الأعضاء في منطقة التأشيرة الموحدة "شنجن" ردا على القرار السويسري.
وكالات
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني القول إن قرار سويسرا بوضع عدد من الشخصيات الليبية في قائمة سوداء قد جعل البلدان الأوروبية الأخرى رهائن ، حيث يتعين على بقية بلدان مجموعة "شنجن" الأوروبية الالتزام بالقائمة السوداء السويسرية.
وكانت سويسرا وضعت الاثنين قائمة سوداء بأسماء 188 شخصية ليبية رفيعة المستوى لمنعهم من الحصول على تأشيرات دخول لأراضيها بما فيهم الزعيم الليبي معمر القذافي وأفراد عائلته.
يذكر أن مجموعة "شنجن" تضم 22 دولة من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ، بالإضافة إلى سويسرا وأيسلندا والنرويج وهي دول ليست أعضاء في الاتحاد.

ومن بين الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ولكنها خارج معاهدة شنجن بريطانيا وجمهورية أيرلندا وبلغاريا وقبرص ورومانيا.
وإيطاليا والنمسا وهما من أعضاء منطقة شنجن تعتبران من البلدان التي لديها استثمارات ضخمة في قطاع النفط ومشاريع البناء في ليبيا.
ويرجع توتر العلاقات بين ليبيا وسويسرا إلى يوليو/ تموز 2008 على خلفية اعتقال هانيبال نجل الرئيس الليبي في سويسرا عام 2008 وسجنه لمدة يومين قبل إطلاق سراحه بتهمة إساءة معاملة اثنين من الخدم إلا أنه تم اسقاط التهم عنه في وقت لاحق .
وأدى ذلك إلى اتخاذ ليبيا سلسلة من الخطوات منها وقف تصدير النفط إلى سويسرا وسحب مليارات الدولارات من البنوك السويسرية وتخفيض رحلات شركة الطيران وإغلاق بعض الشركات السويسرية واحتجاز اثنين من رجال الأعمال السويسريين الذين يعملون في ليبيا بتهم انتهاك التأشيرة وغيرها من التهم.
وقررت ليبيا الاثنين وقف منح تأشيرات الدخول لأراضيها لجميع رعايا الدول الأوروبية الأعضاء في منطقة التأشيرة الموحدة "شنجن" ردا على القرار السويسري.
وكالات





Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 26431