خفايا وخلفيات الانهيار المدهش لتشكيلة ترجية بلا روح




احدث ترجي جرجيس امس مفاجأة من العيار الثقيل عندما فاز على الترجي الرياضي في الدور النهائي للكأس الذي احتضنه ملعب رادس بنتيجة (2 ـ 0) محرزا على اول لقب في تاريخه.. ومسجلا اول انتصار على منافسه في العاصمة..




كل المؤشرات كانت تدل قبل ضربة البداية الى فوز الترجي الرياضي.. لكن حدث ما لم يكن في الحسبان بالنسبة للاعبيه واطاره الفني ومسؤوليه وجمهوره.. واختارت الاميرة مدينة جرجيس للاصطياف.






فالترجي الرياضي لم يكن الا شبحا لذلك الفريق الذي اعتاد التألق في رادس ويكفي ان نذكر بمباراة الدور نصف النهائي ضد النادي الافريقي (4 ـ 0) لكن الفريق كان امس بلا روح وعناصره فاقدة الشعلة الحماسية والرغبة الجامحة في حب وفي افتكاك الانتصار.. زملاء عصام جمعة ربحوا المباراة قبل بدايتها.. ومما زاد الطين بلة الافتقاد الى رسم تكتيكي واضح والاعتماد على الكرات العالية التي سهلت مهمة المنافس واعطته الثقة في النفس.. الى ان باغت الجميع بهدف اول كان يمكن تداركه.. لكن جاءت الضربة القاضية في نهاية اللقاء لتعلن فوز ترجي جرجيس بالكأس وليدخل التاريخ من الباب الكبير ويسجل اسمه فيه بأحرف من ذهب كيف لا وان التتويج جاء على حساب فريق من حجم الترجي الرياضي الذي بدا خارج الموضوع على طول الخط.


الاسبوعي



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 2584