صفاقس: إلقاء القبض على مرتكب جريمة قتل والديه ومحاولته اغتصاب جدته...



وات - أذن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية صفاقس2 بإيقاف مرتكب جريمة قتل لوالديه ومحاولته اغتصاب جدته، التي جدت بعد ظهر اليوم الاربعاء بإحدى ضواحي مدينة صفاقس، وإبقائه على ذمة التحقيق.

كما تم فتح ثلاثة أبحاث تحقيقية بخصوص هذه الجريمة، وفق ما أفاد به الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس، القاضي مراد التركي، في بلاغ إعلامي أصدره مساء اليوم.


وأوضح ذات البلاغ، أن البحثين التحقيقيين الأول والثاني كانا من أجل القتل العمد مع سابقية القصد للقريب، وذلك طبق الفصل 203 من المجلة الجزائية.

أما البحث التحقيقي الثالث، فهو من أجل محاولة اغتصاب أنثى بدون رضاها باستعمال العنف، علما وأن الضحية بحالة استضعاف مرتبطة بالتقدم في السن، وذلك طبق الفصل 227 من المجلة الجزائية.

وتفيد المعاينات والمعطيات الأاولية أن "المجني عليهم والجاني يقيمون بنفس المحل، وأن الجاني يبلغ من العمر 34 سنة وهو أعزب وعاطل عن العمل.
والأب المجني عليه يبلغ من العمر 56 سنة والأام المجني عليها عمرها 54 سنة.
أما الجدة فهي مقعدة وتجاوز عمرها الثمانين سنة.

كما تبين أن عملية القتل تمت بواسطة مطرقة تزن 20 كلغ تقريبا إضافة إلى استعمال آلة حادة تتمثل في سكين"، وفق نص البلاغ.
وبخصوص السوابق العدلية للجاني، ذكر البلاغ الصادر عن الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس، أن الجاني كان قبل أربعة أشهر من تاريخ الواقعة اليوم نزيل السجن المدني بصفاقس بعد قضائه لعقوبة سجنية مدتها عام واحد من أجل الاعتداء بالعنف على الغير، إضافة لسبق ايوائه بقسم الأامراض النفسية في عدة مناسبات، لما عرف به من اضطرابات نفسية وعقلية.
كما كان على خلاف دائم مع والديه المجني عليهما ومع الأجوار أيضا.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 217857

Karimyousef  (France)  |Mercredi 30 Decembre 2020 à 20h 30m |           
Malheureusement ,cet individu n'aurait jamais dû rester chez parents.compte tenu de ses troubles psychiatriques non stabilisés sa place aurait dû être dans un centre de soins pour troubles mentaux.
Ce qui s'était passé relève de la psychiatrie, mais malheureusement ces parents étaient abandonnés et livrés à la folie d'un homme.

IndependentMen  ()  |Mercredi 30 Decembre 2020 à 20h 25m |           
أنصح كل من لديه حالة مثيلة أن يبلغ وكيل الجمهورية ذي المرجع الترابي فهو المخول ايداعه في حال الخطر مستشفى الأمراض العقلية
يجب إعادة تأهيل مستشفى الرازي المهمش منذ عقود
التربية النفسية يجب ان تولى الأهمية الازمة من الجميع