باب نات - قال رئيس ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف في برنامج " الاتجاه المعاكس" على قناة الجزيرة في مواجهة الكاتب حسن بن عثمان ان الإعلام يهول كل شيئ في سبيل اسقاط التجربة التونسية الفريدة من نوعها.
واضاف سيف الدين مخلوف " الاعلام في تونس مثل المرجفين في المدينة يشككون في كل شيء وهم سبب الأزمة" متابعا " الاعلام بيد لوبيات هدفها تيئيس الشعب التونسي من ثورته وديمقراطيته".
وتابع مخلوف " في عهد الرسول كان المنافقون يحنون الى فترة الجاهلية باعتبار ان النبي محمد جلب الفقر والعزلة في مواجهة القبائل مضيفا " نفس الامر يتم تكراره في تونس لكن في مواجهة احزاب وقوى الثورة".
واكد مخلوف " ان تونس في فترة نقاهة ثورية وان الاعلام والنقابات تشن حربا ضروسا على ائتلاف الكرامة لانه الوحيد الذي يمثل الثورة ودولة القانون متابعا " الاعلام يروج ان البلاد على شفا الافلاس".
وقال مخلوف ان مرتزقة الاعلام والسياسة حريصون على ترذيل الثورة وبث خطابات اليأس والبؤس والفقر والانهيار.
وشدد على ان هذه المساعى لتخريب الثورة تتواصل منذ 2012 بدعم خارجي من طرف بعض الأنظمة الاي تعتبر المثال التونسي مثالا سيئا.
وقال "المؤامرات على الثورات بدأت منذ بعد 2012 بانقلاب دموي في مصر وبزرع حفتر في ليبيا وبحرب في اليمن وبالبراميل المتفجرة في سوريا".
واستدرك قائلا "لكن هذه الأنظمة لم تجد في تونس مدخلا وأرضية خصبة للانقلاب سوى توفير أموال لضرب الثورة عبر الاعلام واللوبيات" مشيرا الي أن هذه الانظمة على رأسها الامارات.
وأضاف في نفس السياق بان هذه الانظمة استعملت أيضا ماكينة الارهاب لتخريب الثورة واقناع الناس بأن الحرية تساوى الدم والارهاب"
وعلق قائلا "أفشلنا كل المؤامرات على تونس وسنواصل التصدي لها وكل ما أغدقته الامارات من اموال ذهب هباء لأن من أخذها فاسدون وسراق يأخذون الأموال للانقلاب لكنهم عاجزون عن ذلك
حسن بن عثمان: ديمقراطية بن علي أفضل من ديمقراطية الغنوشي
بدوره هاجم الاعلامي حسن بن عثمان سيف الدين مخلوف واصفا اياه بالغوغاء وانفعل مستهجنا خطاب مخلوف وحديثه عن أن تونس رغم كل ما تعيشه في حال أفضل مما كانت عليه قبل سنة 2011.
وصرخ بن عثمان في وجه مخلوف قائلا " ديمقراطية بن علي أفضل من ديمقراطية الغنوشي والبرلمان اليوم سالت فيه الدماء وهو أسوأ برلمان في تاريخ تونس".
واضاف سيف الدين مخلوف " الاعلام في تونس مثل المرجفين في المدينة يشككون في كل شيء وهم سبب الأزمة" متابعا " الاعلام بيد لوبيات هدفها تيئيس الشعب التونسي من ثورته وديمقراطيته".
وتابع مخلوف " في عهد الرسول كان المنافقون يحنون الى فترة الجاهلية باعتبار ان النبي محمد جلب الفقر والعزلة في مواجهة القبائل مضيفا " نفس الامر يتم تكراره في تونس لكن في مواجهة احزاب وقوى الثورة".
واكد مخلوف " ان تونس في فترة نقاهة ثورية وان الاعلام والنقابات تشن حربا ضروسا على ائتلاف الكرامة لانه الوحيد الذي يمثل الثورة ودولة القانون متابعا " الاعلام يروج ان البلاد على شفا الافلاس".
وقال مخلوف ان مرتزقة الاعلام والسياسة حريصون على ترذيل الثورة وبث خطابات اليأس والبؤس والفقر والانهيار.
وشدد على ان هذه المساعى لتخريب الثورة تتواصل منذ 2012 بدعم خارجي من طرف بعض الأنظمة الاي تعتبر المثال التونسي مثالا سيئا.
وقال "المؤامرات على الثورات بدأت منذ بعد 2012 بانقلاب دموي في مصر وبزرع حفتر في ليبيا وبحرب في اليمن وبالبراميل المتفجرة في سوريا".
واستدرك قائلا "لكن هذه الأنظمة لم تجد في تونس مدخلا وأرضية خصبة للانقلاب سوى توفير أموال لضرب الثورة عبر الاعلام واللوبيات" مشيرا الي أن هذه الانظمة على رأسها الامارات.
وأضاف في نفس السياق بان هذه الانظمة استعملت أيضا ماكينة الارهاب لتخريب الثورة واقناع الناس بأن الحرية تساوى الدم والارهاب"
وعلق قائلا "أفشلنا كل المؤامرات على تونس وسنواصل التصدي لها وكل ما أغدقته الامارات من اموال ذهب هباء لأن من أخذها فاسدون وسراق يأخذون الأموال للانقلاب لكنهم عاجزون عن ذلك
حسن بن عثمان: ديمقراطية بن علي أفضل من ديمقراطية الغنوشي
بدوره هاجم الاعلامي حسن بن عثمان سيف الدين مخلوف واصفا اياه بالغوغاء وانفعل مستهجنا خطاب مخلوف وحديثه عن أن تونس رغم كل ما تعيشه في حال أفضل مما كانت عليه قبل سنة 2011.
وصرخ بن عثمان في وجه مخلوف قائلا " ديمقراطية بن علي أفضل من ديمقراطية الغنوشي والبرلمان اليوم سالت فيه الدماء وهو أسوأ برلمان في تاريخ تونس".





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 217390