باب نات -
في اجتماع المجلس الأعلى للجيوش
أشرف الاثنين 21 ديسمبر، رئيس الجمهورية قيس سعيد على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش.
واشار الرئيس قيس سعيد خلال الاجتماع الي ان الاحداث تتواتر بسرعة تبعث على التساؤل وفق تعبيره.
واستدرك قائلا " لكننا نعرف الأجوبة على هذه التساؤلات فيعض هذه الأحداث طبيعي لكن بعضها الآخر مقصود وتم الترتيب له بهدف ارباك مؤسسات الدولة".
وطمأن الرئيس قيس سعيد التونسيين مؤكدا أن الدولة قائمة ولن تسقط وأن التاريخ سيُثبت من هو الوطني ومن هو الذي انخرط في الشبكات الاجرامية، من هو خائن هذا الوطن الذي يعمل على ضرب الدولة من الداخل.
ونبه رئيس الجمهورية الي ان الشعب مازال يطالب بنفس المطالب التي رفعها في ديسمبر 2010 معتبرا ان ذلك دليل على افلاس الخيارات الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد في هذا السياق على ان الشرعية منقوصة وأنه لا بد من مراجعتها، وان الشرعية لا تستقيم الا اذا كانت مشروعة وتعبّر عن ارادة الاغلبية.
وأكد على أن الدولة بأبطالها ستحبط كل محاولات ضرب الدولة من الداخل والخارج وانه لا مجال في تونس للخونة وان القانون هو الفيصل.
وأضاف "لن ترهبنا الاغتيالات التي تستمر من قبل هذه الوحوش الكواسر ومن يقف وراءها والتي تعتقد ان الدولة لقمة سائغة ولكن انّ لهم ان يطيحوا بالدولة فتاريخنا حافل في الثورة على الاستعمار، تاريخنا حافل بالوطنيين الأحرار.. و بقدرة الشعب على مواجهة كل التحديات، سنرفع التحدي ولن نقبل ان يمس احد من الدولة التونسية ومن يعتقد انه قادر على ذلك فهو واهم".
وجدد طمأنته للتونسيين بقوله " فليطمئن التونسيون أننا سنمسك بزمام الأمور بما يقتضيه القانون وبما تقتضيه المسؤولية التاريخية التي نتحملها".
في اجتماع المجلس الأعلى للجيوش
أشرف الاثنين 21 ديسمبر، رئيس الجمهورية قيس سعيد على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش.
واشار الرئيس قيس سعيد خلال الاجتماع الي ان الاحداث تتواتر بسرعة تبعث على التساؤل وفق تعبيره.
واستدرك قائلا " لكننا نعرف الأجوبة على هذه التساؤلات فيعض هذه الأحداث طبيعي لكن بعضها الآخر مقصود وتم الترتيب له بهدف ارباك مؤسسات الدولة".
وطمأن الرئيس قيس سعيد التونسيين مؤكدا أن الدولة قائمة ولن تسقط وأن التاريخ سيُثبت من هو الوطني ومن هو الذي انخرط في الشبكات الاجرامية، من هو خائن هذا الوطن الذي يعمل على ضرب الدولة من الداخل.
ونبه رئيس الجمهورية الي ان الشعب مازال يطالب بنفس المطالب التي رفعها في ديسمبر 2010 معتبرا ان ذلك دليل على افلاس الخيارات الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد في هذا السياق على ان الشرعية منقوصة وأنه لا بد من مراجعتها، وان الشرعية لا تستقيم الا اذا كانت مشروعة وتعبّر عن ارادة الاغلبية.
وأكد على أن الدولة بأبطالها ستحبط كل محاولات ضرب الدولة من الداخل والخارج وانه لا مجال في تونس للخونة وان القانون هو الفيصل.
وأضاف "لن ترهبنا الاغتيالات التي تستمر من قبل هذه الوحوش الكواسر ومن يقف وراءها والتي تعتقد ان الدولة لقمة سائغة ولكن انّ لهم ان يطيحوا بالدولة فتاريخنا حافل في الثورة على الاستعمار، تاريخنا حافل بالوطنيين الأحرار.. و بقدرة الشعب على مواجهة كل التحديات، سنرفع التحدي ولن نقبل ان يمس احد من الدولة التونسية ومن يعتقد انه قادر على ذلك فهو واهم".
وجدد طمأنته للتونسيين بقوله " فليطمئن التونسيون أننا سنمسك بزمام الأمور بما يقتضيه القانون وبما تقتضيه المسؤولية التاريخية التي نتحملها".





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 217314