حامد القروي مؤسس الحزب الدستوري الحر في مذكراته : طلبت من الباجي التحالف مع النهضة و هذا ما قاله الرئيس الجزائري



تعهد الكاتب و المحلل السياسي بولبابه سالم تقديم خلاصات لكتاب يروي مذكرات الوزير الاول السابق حامد القروي لاهميتها و شهادته على فترة مهمة من تاريخ تونس المعاصر ،،عنوان الكتاب الصادر بالفرنسية هو " حامد القروي : حياته السياسية" وتعرض بولبابه سالم في تدوينة على صفحته في الفيسبوك الى ما كتبه القروي عن علاقته بالاسلاميين و كيف اقنع الباجي قايد السبسي بتشريك حركة النهضة في حكومة الحبيب الصيد نظرا لوزنها البرلماني و الشعبي ، كما استعرض علاقته بحمادي الجبالي قبل الثورة وبعدها و كذلك ما دار بينه و بين الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد حول منح التأشيرة القانونية للجبهة الاسلامية للانقاذ :

و كتب بولبابه سالم :

"العلاقة مع الإسلاميين

أسرار مثيرة في مذكرات حامد القروي (1)
يقول حامد القروي ان العلاقة انطلقت سنة 1975 لما اصبح ابنه يحضر لقاءات حمادي الجبالي السرية في سليمان لكنه لم يمنع ابنه من ذلك باعتبار ان تلك السن يختار فيها الشباب الجامعي أيديولوجيا معينة ،و يضيف أنه عندما كان مدير الحزب التقى بالجبالي مرتين بطلب منه عبر ابنه ،، لكن العلاقة انتهت بعد تفجيرات نزل سوسة و المنستير سنة 1987 .
و خلال عهدة بن علي قال القروي انه حاول اقناع بن علي منح التاشيرة لحزب النهضة لكن السلطة ارادت اختبار الإسلاميين بمنحهم حق اصدار صحيفة و كان مديرها حمادي الجبالي لكن القروي قال عن بن علي انه شخص يرفض المعارضة سواء كانت علمانية او اسلامية .
و خلال زيارته للجزائر كوزير اول التقى القروي بالرئيس الشاذلي بن جديد الذي منح التاشيرة للجبهة الاسلامية للانقاذ و سأله عن ذلك فأجابه بن جديد : "منحنا التأشيرة لحزب شيوعي فكيف لا نمنحها لحزب اسلامي !".
و بعد الثورة اكد حامد القروي ان الجبالي زاره مرات عديدة في بيته للرأي و طلب تطبيع العلاقة بين الإسلاميين و الدساترة اضافة الى مشروته حول تسيير الحكومة ،، و اضاف القروي الذي اسس الحركة الدستورية ثم الحزب الدستوري الحر ان النهضة طلبت منه التدخل لدى الحبيب الصيد لتشارك في الحكومة فاتصل بالباجي قايد السبسي و قال له " لا يمكن تشكيل حكومة مستقرة بدون حركة النهضة نظرا لوزنها البرلماني و في الشارع " .
يتبع"




Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 217305