باب نات - طارق عمراني - نشر موقع موند افريك الفرنسي تقريرا تحت عنوان
La visite pour rien à Paris du Premier ministre tunisien
تحدث حول الزيارة الاخيرة التي أدّاها رئيس الحكومة هشام المشيشي لباريس.
و اعتبر التقرير بأن الزيارة لم تؤت أكلها بإعتبار توجهات الإدارة الفرنسية لدعم الأنظمة السلطوية على غرار نظام عبد الفتاح السيسي في مصر مقابل تجاهل التجربة الديمقراطية التونسية الفتية التي تحتاج دعما في هذه الظروف لإنقاذها من المخاطر التي تتربص بها داخليا و خارجيا .
و أضاف التقرير بأن الايليزي يدعم نظام السيسي بتعلة واهية و هي محاربته للإرهاب و الإسلاموية و ذلك بإيعاز إماراتي سعودي و هو ما يمكن ملاحظته بشكل واضح في الفرق بين استقبال ماكرون للرئيس المصري منذ أيام و الاستقبال الباهت لرئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي بداية الاسبوع حيث اعرب ديبلوماسيون تونسيون عن امتعاضهم لغياب مظاهر الاستقبال الرسمي للمشيشي كما تم إيواؤه في إقامة تتبع السفارة التونسية و تنقله للقاء نظيره الفرنسي على متن سيارة خاصة و ليس في سيارة رسمية للحكومة الفرنسية .
و اشار موقع موند افريك إلى ان لقاء المشيشي مع جون كاستكس رئيس الوزراء الفرنسي كان لقاء استعراضيا بغاية التقاط الصور التذكارية فقط حيث لم يحمل في ثناياه أي اتفاقات اقتصادية او وعود استثمارية أو مساعدات اقتصادية في وقت تعيش فيه تونس ظروفا استثنائية على المستويات المالية و الاقتصادية و الاجتماعية.
La visite pour rien à Paris du Premier ministre tunisien تحدث حول الزيارة الاخيرة التي أدّاها رئيس الحكومة هشام المشيشي لباريس.
و اعتبر التقرير بأن الزيارة لم تؤت أكلها بإعتبار توجهات الإدارة الفرنسية لدعم الأنظمة السلطوية على غرار نظام عبد الفتاح السيسي في مصر مقابل تجاهل التجربة الديمقراطية التونسية الفتية التي تحتاج دعما في هذه الظروف لإنقاذها من المخاطر التي تتربص بها داخليا و خارجيا .
و أضاف التقرير بأن الايليزي يدعم نظام السيسي بتعلة واهية و هي محاربته للإرهاب و الإسلاموية و ذلك بإيعاز إماراتي سعودي و هو ما يمكن ملاحظته بشكل واضح في الفرق بين استقبال ماكرون للرئيس المصري منذ أيام و الاستقبال الباهت لرئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي بداية الاسبوع حيث اعرب ديبلوماسيون تونسيون عن امتعاضهم لغياب مظاهر الاستقبال الرسمي للمشيشي كما تم إيواؤه في إقامة تتبع السفارة التونسية و تنقله للقاء نظيره الفرنسي على متن سيارة خاصة و ليس في سيارة رسمية للحكومة الفرنسية .
و اشار موقع موند افريك إلى ان لقاء المشيشي مع جون كاستكس رئيس الوزراء الفرنسي كان لقاء استعراضيا بغاية التقاط الصور التذكارية فقط حيث لم يحمل في ثناياه أي اتفاقات اقتصادية او وعود استثمارية أو مساعدات اقتصادية في وقت تعيش فيه تونس ظروفا استثنائية على المستويات المالية و الاقتصادية و الاجتماعية.





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 216970