موقع موند افريك الفرنسي: هكذا تعمّد إمانويل ماكرون الإحتفاء بالديكتاتور المصري بإيعاز اماراتي مقابل إهانة الديمقراطية التونسية و رفض مساعدتها اقتصاديا



باب نات - طارق عمراني - نشر موقع موند افريك الفرنسي تقريرا تحت عنوان
La visite pour rien à Paris du Premier ministre tunisien

تحدث حول الزيارة الاخيرة التي أدّاها رئيس الحكومة هشام المشيشي لباريس.


و اعتبر التقرير بأن الزيارة لم تؤت أكلها بإعتبار توجهات الإدارة الفرنسية لدعم الأنظمة السلطوية على غرار نظام عبد الفتاح السيسي في مصر مقابل تجاهل التجربة الديمقراطية التونسية الفتية التي تحتاج دعما في هذه الظروف لإنقاذها من المخاطر التي تتربص بها داخليا و خارجيا .

و أضاف التقرير بأن الايليزي يدعم نظام السيسي بتعلة واهية و هي محاربته للإرهاب و الإسلاموية و ذلك بإيعاز إماراتي سعودي و هو ما يمكن ملاحظته بشكل واضح في الفرق بين استقبال ماكرون للرئيس المصري منذ أيام و الاستقبال الباهت لرئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي بداية الاسبوع حيث اعرب ديبلوماسيون تونسيون عن امتعاضهم لغياب مظاهر الاستقبال الرسمي للمشيشي كما تم إيواؤه في إقامة تتبع السفارة التونسية و تنقله للقاء نظيره الفرنسي على متن سيارة خاصة و ليس في سيارة رسمية للحكومة الفرنسية .

و اشار موقع موند افريك إلى ان لقاء المشيشي مع جون كاستكس رئيس الوزراء الفرنسي كان لقاء استعراضيا بغاية التقاط الصور التذكارية فقط حيث لم يحمل في ثناياه أي اتفاقات اقتصادية او وعود استثمارية أو مساعدات اقتصادية في وقت تعيش فيه تونس ظروفا استثنائية على المستويات المالية و الاقتصادية و الاجتماعية.

Commentaires


10 de 10 commentaires pour l'article 216970

Nouri  (Switzerland)  |Mercredi 16 Decembre 2020 à 16h 54m |           
كل تونسي صادق مع نفسه يعلم من هي فرنسا ودورها في كل شمال افريقيا وافريقي ككل.
ما يخصنا هي تونس ودور فرنسا في تسليح بوليس المخلوع لقمع الثورة !!!
كل ما نسمعه عن التعاون الفرنسي التونسي فهو يخص بالدرجة الاولى موضوع الامن والارهاب، التونسي ليس له عداوة مع الشعب الفرنسي وله علاقة تاريخية معه حتى ولو فيها آلام وعلى السياسي الفرنسي ان يتفطن ان تونس اليوم تريد التعامل معها بإحترام متبادل

Slimene  (France)  |Mercredi 16 Decembre 2020 à 00h 00m |           
@ Sarramba.Je peux te rajouter que sous la cohabitation Chirac avait comme premier ministre un certain Jospin qui avait refusé de visiter la Tunisie en expliquant qu’à Tunis il y avait un voyou et que lors de la visite de Ben Ali en France il avait eu l’affront de se voir interdire de faire un discours devant l’assemblée nationale alors qu’un mois avant,Mohamed VI en avait eu le droit.La France ce n’est pas ce que tu raconte.

Sarramba  (South Africa)  |Mardi 15 Decembre 2020 à 22h 33m |           
Edgar FAURE, président du Conseil des ministres en 1952 et de 1955 à 1956, a dit: "nous avons choisis Bourguiba parce qu'il avait les yeux bleus...!?
Jacque CHIRAC lors de sa visite en Tunisie en tant que président de la France a dit, en répondant à une question visant le régime policier et dictatorial de Ben Ali: "la démocratie c'est quand on mange à sa faim"... !!!???

Voila, en deux exemples, comment voit et où situe la France, la Tunisie et le peuple Tunisien...
A bon entendeur salut!

Slimene  (France)  |Mardi 15 Decembre 2020 à 21h 39m |           
@ Cartaginois2011.ما تقوله غير صحيح.أغنى قارة في العالم هي أوروبا والتقدم العلمي والأبحاث تأتي جلها من أوروبا وأمريكا والدول التي ذكرتها تستعمل الأبحاث العلمية الغربية وليست لهذه البلدان ولا عالم واحد حاءز على جاءزة نوبل في العلوم.ما دخل تركيا التي هي أقرب من العالم الثالث من بلدان كفرنسا وألمانيا وأطياف من شعبها يهاجرون إلى فرنسا وألمانيا بحثا على القوت

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Mardi 15 Decembre 2020 à 18h 54m |           
على تونس ان تاخذ اتجاه الشرق حيث النمو والدول الصاعدة مثل الصين وتركيا وروسيا و كوريا الجنوبية و غيرها،والتي تعتبر من اكثر الدول تقدّما في العالم تكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا،ولديها امكانيات للتعاون والاستثمار رهيبة....اغلب دول العالم الثالث،و خاصة الافريقية فهمت ذلك،الّا نحن...ما زلنا نتحرّك تحت تاثير احتلال ثقافي واعلامي بائد يكبّل مسيرة التقدّم

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 15 Decembre 2020 à 18h 15m |           
كل تونسي صادق مع نفسه يعلم من هي فرنسا ودورها في كل شمال افريقيا وافريقي ككل.
ما يخصنا هي تونس ودور فرنسا في تسليح بوليس المخلوع لقمع الثورة !!!
كل ما نسمعه عن التعاون الفرنسي التونسي فهو يخص بالدرجة الاولى موضوع الامن والارهاب، التونسي ليس له عداوة مع الشعب الفرنسي وله علاقة تاريخية معه حتى ولو فيها آلام وعلى السياسي الفرنسي ان يتفطن ان تونس اليوم تريد التعامل معها بإحترام متبادل

Raisonnable  (Romania)  |Mardi 15 Decembre 2020 à 17h 37m |           
قلناها و نعيدها أن فرنسا هي سبب البلاء و المصايب منذ الاستعمار المشؤوم الى يومنا هذا. فنحن لم نستقل كما يزعم الكثير بعد ان نصبت عميلها اليهودى الفرنسي رئيسا مدى الحياة اخلفته بالجاسوس بن على و هي تعمل جاهدة على تفقير تونس و زعزعة استقرارها و نشر الفرقة و التبعية المقيتةحتى في لغتنا و عاداتنا و حواراتنا وووو. عشت و درست في فرنسا و خرجت بهكذا استنتاج عميق. الطريق صعبة لتحقيق الاستقلال لوحدنا في ضل تقلد ابناء الصبايحية و عملاء فرنسا و الصهيونية
المناصب العليا و الوزارات. الحل هو مواصلة الديمقراطية و التحكم للصندوق و اغلاق قنوات العهر التابعة لهم للنهوض بالبلاد و بناء شراكات خارج اطار المستعمر

Aziz75  (France)  |Mardi 15 Decembre 2020 à 17h 36m |           
أفهموا يا توانسة، فرنسا، لا تهمها الديمقراطية ،بل ما يهمها كيف يمكن التحكم في تونس و أرادتها لتجبرها بعد بعد ذالك مع كثرة الديون التطبيع مع الكيان المغتصب لفلسطين. علينا التعويل على أنفسنا و الإبتعاد شيئا فشيئا عن ربط إقتصادنا بأوروبا فقط. على المدى المتوسط و البعيد ،علينا خلق إستقلال حقيقي يخرجنا من هذه التبعية الغاصبة.

Kamelnet  ()  |Mardi 15 Decembre 2020 à 17h 30m |           

LEDOYEN  ()  |Mardi 15 Decembre 2020 à 16h 49m |           
Une visite pour rien,en somme