رئيس الحكومة يدشن "رواق الحبيب بورقيبة" بدار تونس



باب نات - دشن رئيس الحكومة هشام مشيشي مساء يوم الأحد 13 ديسمبر 2020 "رواق الحبيب بورقيبة" بدار تونس رفقة وزيرة التعليم العالي الفرنسية فريديريك فيدال ووزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ألفة بن عودة.

وفي كلمته بهذه المناسبة اعتبر رئيس الحكومة هشام مشيشي أن تونس راهنت على قطاع التعليم وأعطته اولوية قصوى عبر تخصيص موارد مالية هامة له وايلاءه المكانة التي يستحق من خلال فرض اجبارية التعليم ومجانيته في الدستور وتعميم المؤسسات التعليمية على كامل التراب التونسي وتدعيم علاقات التعاون مع دول صديقة على رأسها فرنسا في مجال التعليم.


وذكر رئيس الحكومة أن هذا التوجه نحو اعلاء راية العلم والتعليم طبع سياسة الدولة التونسية منذ بعث دار تونس سنة 1948 ودخولها واستقبالها للطلبة التونسيين منذ 1953 لتستقبل ٱلاف الطلبة على مر السنين وتساهم في تسهيل اندماج طلبتنا وتساعدهم على إثراء أفكارهم عبر التبادل الثقافي مع بقية الطلبة.



وأضاف أن تونس ورغم الصعوبات الاقتصادية والمالية التي تعرفها منذ 2011 إلا أنها اختارت الوفاء لتوجهها بدعم التعليم عبر المضي في مشروع "رواق الحبيب بورقيبة" والذي قدرت تكلفة بنائه بحوالي 23 مليون أورو وذلك بهدف الاستجابة للطلب المرتفع من طلبتنا خاصة في باريس.
وشدد رئيس الحكومة أن اختيار مضاعفة طاقة استيعاب دار تونس عبر هذا المبنى الجديد يأتي لاثراء الأجواء الثقافية لمنظمة دار تونس من خلال تجهيز قاعة متطورة تستجيب للمعايير التقنية الحديثة ويحتوي على 250 مقعد سيخصص للتظاهرات الثقافية.
وختم رئيس الحكومة كلمته مشيرا إلى أن العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والقرب الجغرافي والمصير المشترك الذي يوحد البلدين وغياب الحواجز اللغوية وتقارب الأولويات في مجال التعليم العالي يدعونا اليوم لتوحيد جهودنا والتركيز على استغلال كل الفرص المتوفرة للتعاون والعمل على دعم ومضاعفة وتنويع شراكاتنا لصالح بلادنا
واطلع رئيس الحكومة خلال هذه الزيارة على الأجنحة المخصصة لإقامة الطلبة وزار عدد من الغرف والمرافق المخصصة لهم كما قام بزيارة إلى جناح ابن خلدون التابع لدار تونس وتحادث مع عدد من الطلبة المقيمين
ويتكون المبنى الجديد من سبعة طوابق ويحتوي على 200 غرفة للاقامة الفردية ومسرح يتسع ل250 شخص مفتوح للعموم اضافة الى مطعم وقاعة شاي.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 216866

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 14 Decembre 2020 à 10h 16m |           
@Al Farouk Omar : بارك الله فيك. ما قلته كاف و شاف و ضاف !!!

"أصنام المجرم الأكبر تلاحق التونسيين في المهجر. ملأوا البلاد طولا و عرضا شرقا و غربا بأصنامه. و لم يكفهم ذلك فعمدوا إلى الدول الأجنبية و خاصة أمنا الحنون. إيّاكم ثمّ إيّاكم أن تقولوا لي: بورقيبة هو اللّي قرّاك و نحّالِكْ القمل. في الثمانينات كنت أراجع دروسي على ضوء الشموع و كنت أقصد المدرسة بحذاء بلاستيكي في الشتاء القارس. و ما تزال هذه المشاهد المؤلمة موجودة في بلادنا إلى يوم الناس هذا. ثمّ أين بلادنا اليوم من كوريا الجنوبية؟ سنة 1967 كان
الدّخل الفردي للتونسيين 240 دولارا و للكوريين الجنوبيين 220 دولارا. كنّا من الدول الفقيرة جدا. كوريا اليوم خامس قوة صناعية في العالم و سادس قوة تجارية في العالم. و شركة سامسونغ أبرز و أعظم دليل على ذلك. و أين نحن اليوم؟ لا تقولوا لي أيضا أن السبب هو العشر سنوات المنقضية. نحمّل عشر سنوات كل المسؤولية و ننسى ستّين سنة من الخراب َ التخلّف ووو وعبادة الأصنام


هذا دليل بسيط على أنّ من يحكم البلاد اليوم " هم كفاءات تجمعيّة وطنيّة مستقلّة"!!! لم يختاروا من الأسماء سوى الرّاعي الأوّل لمصالح المستعمر القديم الجديد الحبيب بورقيبة. إن كان بن عليّ قد لَقّبَ نفسه أو لقّبه لاعقو حذائه ب" حامي الحمى َ الدّين" فإنّ عادي صنم بورقيبة لقّبوه ب" المجاهد الأكبر و الزّعيم الأوحد". و بين المجرم الأكبر و المجرم الأصغر خيط رفيع هو حبل الديكتاتورية و الإستبداد و التسلّط و التبعيّة و الولاء و الإرتهان للأمّ الحنون و
القلب العطوف فغااانسا"