الشفي يرد على عبير موسي: لسنا معنيين بالتنافس معك أو مع غيرك



رد سمير الشفي الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل على عبير موسي التي استهجنت مساندة الاتحاد لاعتصام الكتلة الديمقراطية معتبرة أنه يكيل بمكيالين.

وفي تصريحه لبرنامج "أحلى صباح" قال سمير الشفي: ''يشهد الجميع أن الاتحاد هو أكبر قوة في تونس وأكبر قوة تعديل وأكبر قوة اقتراح وأكبر قوة توازن، قدّم قوافل من الشهداء على مر التاريخ الوطني التونسي والاتحاد ليس معنيا بالتنافس مع موسي أو مع غيرها".
وأضاف ''الإتحاد مستقل في قراراته ولا يعمل تحت وصاية أي كان''. وأكد الشفي أن موقف الاتحاد الرافض للعنف ينطبق على الجميع.


وكانت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، حذرت الاربعاء 9 ديسمبر، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي والامين العام المساعد سمير الشفي، من الانخراط فيما وصفته مخطّطا قذرا لتشويه الحزب الدستوري الحر ووضعه في نفس الخانة مع الخوانجية وائتلاف الكرامة وفق تعبيرها.
ورجحت عبير موسي ان زيارة الأمين العام المساعد للاتحاد سمير الشفي الي البرلمان لإعلان مساندة الكتلة الديمقراطية المعتصمة يأتي في اطار أجندة وصراع بين رؤوس السلطة.
وخاطبت عبير موسي الشفي قائلة "هاك ولّيت انت ولّي معاك تعرف تجي للبرلمان وتندد بالعنف" في اشارة الي أن الاتحاد تجاهلها ولم يعبر عن تضامنه معها رغم تعرضها للعنف.

وهددت عببر الطبوبي والشفي قائلة "الاتحاد شريك الدساترة ومتاعنا وأكبر قوة في البلاد هي الحزب الدستوري واذا وافقتم على أن يتم نعت الحزب الدستوري من اشباه الثورجيين بالفاشية والدعوة للتخلص منا على أساس اننا جزء من الاستقطاب الثنائي، ستكونوا خصومنا ولن نصمت أمام اي مخطط من هذا النوع".



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 216694

MedTunisie  (South Africa)  |Vendredi 11 Decembre 2020 à 16h 05m |           
الشفي هذا الذي ذهب للبرلمان لي ينفخ في نار الفتنة

Karimyousef  (France)  |Vendredi 11 Decembre 2020 à 10h 07m |           
Certes l'UGTT est une force ,mais c'est une force de destruction. Et détruire est à la portée de tous.
D'un autre côté,il faudrait rappeler que l'UGTT n'a jamais réussi à peser sur les issues des différentes élections. Toutes les listes qu'elle avait soutenu ont perdu aux élections.
Les Tunisiens ne comptent pas sur l'UGTT pour reconstruire le pays. Cette organisation est perçue comme une source de sabotage et de corruption.