باب نات - أفادت الإذاعة التونسية في بلاغ لها مساء يوم الثلاثاء 01 ديسمبر 2020، أنه تقرر إيقاف مديرة إذاعة المنستير ومسؤول البرمجة ومنشط ومنشطة برنامج الرأي والرأي المخالف عن العمل.
وأوضحت الإذاعة التونسية، أن ذلك يأتي على إثر تطرق منشط الحصة ومنشطتها إلى إمكانية تدخل الجيش الوطني
لفض الاعتصامات وتطور النقاش إلى حدّ الدعوة إلى تدخل عسكري اعتمادا على تجارب مقارنة فى دول أخرى.
وأكد البلاغ أن ما حصل يعدّ خروجا عن خط تحرير مؤسسة الإذاعة التونسية ومواثيق العمل بها، باعتبار الإذاعة التونسية مرفقا عموميا تنصّ مدونة السلوك فيها وميثاق تحريره على الدفاع عن مدنية الدولة التونسية واحترام قيم الجمهورية.
وقد شكلت الإدارة العامة للإذاعة التونسية، لجنة داخلية من الإدارة المركزية تتولى التحقيق فيما حصل وكشف خلفياته، وبعدها سيتمّ اتخاذ القرارات الضرورية فى هذا المجال وفقا لما تنصّ عليه مدونة السلوك فى الإذاعة التونسية وميثاقها التحريري.
يُشار إلى أن قرار الإيقاف عن العمل سيتواصل إلى حين استكمال التحقيق.

يذكر أن صحفيّة باذاعة المنستير، أثارت الثلاثاء 1 ديسمبر جدلا واسعا اثر ترويجها للانقلاب العسكري واعتبار أن الحل لإنقاذ البلاد هو تسلم الجيش للسلطة وذلك من خلال برنامج الرأي والرأي المخالف.
وكان موضوع البرنامج "هل أنت مع أو ضد تدخل المؤسسة العسكرية لحماية المنشآت ومصادر الطاقة" الا ان البرنامج تحول الي الحديث عن تسلم الجيش للسلطة وليس حماية مصادر الطاقة.
وقالت مقدمة البرنامج ان الوضعية في البلاد متأزمة الي درجة اليأس مضيفة بأن هناك دراسات أجريت حول تونس تؤكد أن الشعب التونسي مصاب باليأس وفق تعبيرها.
ونوهت المذيعة بالنموذج الموريتاني وتحدثت عن حصول انتقال سلمي للسلطة بين العسكريين مشيرة الي أن تسلم الجيش للحكم لا يؤدي بالضرورة الي الديكتاتورية.
وتابعت المذيعة ان التونسي حياته في خطر وان الوضع ينذر حسب تقديرها بحرب أهلية مجددة تأكيدها على ضرورة تسلم الجيش للسلطة وقالت "يا اما تنجو بالبلاد يا اما نبقى في مرحلة السقوط الحر".
في المقابل عبّر الصحفي محمد أمين الصيادي الذي يشارك في تقديم البرنامج عن رفضه لطرح زميلته معتبرا أنه مهما كانت الوضعية في البلاد فانه لا مجال للحكم العسكري مشيرا الي أن مساوئ الحكم العسكري أكثر من منافعه.
كما أن أغلب المتدخلين في البرنامج عبروا عن رفضهم لتسلم الجيش للسلطة معتبرين أن هذه الدعوات ضد التيار وضد مسار التاريخ وضد مبدأ تحييد الجيش الذي كرسته الدولة الوطنية وأن الحل هو الوحدة الوطنية وتظافر جهود جميع الاطراف بعيدا عن المناكفات والصراعات السياسية.
ورغم ذلك اثارت الحصة موجة من الانتقادات وعلق النائب السابق سمير بن عمر بالقول " الخزي و العار لإعلام ليلى الحجامة....!!!!! شفتو جماعة الحداثة و الديمقراطية و الكذا....!!!!! على الحكومة اقالة مدير الإذاعة فورا".
كما حذرت عديد الصفحات من موجات التجييش والتحريض التي تعيشها البلاد في الأيام الأخيرة من ذلك الدعوات المتتالية لتفعيل الفصل 80 من الدستور معتبرين أن هناك مخططا واضحا وحملة منظمة تقودها بعض الأطراف السياسية الجريحة حسب وصف هذه الصفحات.
مع الاشارة الي انه وعلى اثر الانتقادات الموجهة للاذاعة يبدو انها خيرت حذف رابط حلقة البرنامج المذكور من صفحتها على الفايسبوك.
وأوضحت الإذاعة التونسية، أن ذلك يأتي على إثر تطرق منشط الحصة ومنشطتها إلى إمكانية تدخل الجيش الوطني
لفض الاعتصامات وتطور النقاش إلى حدّ الدعوة إلى تدخل عسكري اعتمادا على تجارب مقارنة فى دول أخرى.وأكد البلاغ أن ما حصل يعدّ خروجا عن خط تحرير مؤسسة الإذاعة التونسية ومواثيق العمل بها، باعتبار الإذاعة التونسية مرفقا عموميا تنصّ مدونة السلوك فيها وميثاق تحريره على الدفاع عن مدنية الدولة التونسية واحترام قيم الجمهورية.
وقد شكلت الإدارة العامة للإذاعة التونسية، لجنة داخلية من الإدارة المركزية تتولى التحقيق فيما حصل وكشف خلفياته، وبعدها سيتمّ اتخاذ القرارات الضرورية فى هذا المجال وفقا لما تنصّ عليه مدونة السلوك فى الإذاعة التونسية وميثاقها التحريري.
يُشار إلى أن قرار الإيقاف عن العمل سيتواصل إلى حين استكمال التحقيق.

يذكر أن صحفيّة باذاعة المنستير، أثارت الثلاثاء 1 ديسمبر جدلا واسعا اثر ترويجها للانقلاب العسكري واعتبار أن الحل لإنقاذ البلاد هو تسلم الجيش للسلطة وذلك من خلال برنامج الرأي والرأي المخالف.
وكان موضوع البرنامج "هل أنت مع أو ضد تدخل المؤسسة العسكرية لحماية المنشآت ومصادر الطاقة" الا ان البرنامج تحول الي الحديث عن تسلم الجيش للسلطة وليس حماية مصادر الطاقة.
وقالت مقدمة البرنامج ان الوضعية في البلاد متأزمة الي درجة اليأس مضيفة بأن هناك دراسات أجريت حول تونس تؤكد أن الشعب التونسي مصاب باليأس وفق تعبيرها.
ونوهت المذيعة بالنموذج الموريتاني وتحدثت عن حصول انتقال سلمي للسلطة بين العسكريين مشيرة الي أن تسلم الجيش للحكم لا يؤدي بالضرورة الي الديكتاتورية.
وتابعت المذيعة ان التونسي حياته في خطر وان الوضع ينذر حسب تقديرها بحرب أهلية مجددة تأكيدها على ضرورة تسلم الجيش للسلطة وقالت "يا اما تنجو بالبلاد يا اما نبقى في مرحلة السقوط الحر".
في المقابل عبّر الصحفي محمد أمين الصيادي الذي يشارك في تقديم البرنامج عن رفضه لطرح زميلته معتبرا أنه مهما كانت الوضعية في البلاد فانه لا مجال للحكم العسكري مشيرا الي أن مساوئ الحكم العسكري أكثر من منافعه.
كما أن أغلب المتدخلين في البرنامج عبروا عن رفضهم لتسلم الجيش للسلطة معتبرين أن هذه الدعوات ضد التيار وضد مسار التاريخ وضد مبدأ تحييد الجيش الذي كرسته الدولة الوطنية وأن الحل هو الوحدة الوطنية وتظافر جهود جميع الاطراف بعيدا عن المناكفات والصراعات السياسية.
ورغم ذلك اثارت الحصة موجة من الانتقادات وعلق النائب السابق سمير بن عمر بالقول " الخزي و العار لإعلام ليلى الحجامة....!!!!! شفتو جماعة الحداثة و الديمقراطية و الكذا....!!!!! على الحكومة اقالة مدير الإذاعة فورا".
كما حذرت عديد الصفحات من موجات التجييش والتحريض التي تعيشها البلاد في الأيام الأخيرة من ذلك الدعوات المتتالية لتفعيل الفصل 80 من الدستور معتبرين أن هناك مخططا واضحا وحملة منظمة تقودها بعض الأطراف السياسية الجريحة حسب وصف هذه الصفحات.
مع الاشارة الي انه وعلى اثر الانتقادات الموجهة للاذاعة يبدو انها خيرت حذف رابط حلقة البرنامج المذكور من صفحتها على الفايسبوك.





Lotfi Bouchnak - ليه يا بنفسج
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 216086