عبد اللطيف المكي: هناك أطراف خارجية ضغطت على تونس لإقتناء التحاليل السريعة



قال وزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي ان "هناك من يتحرك داخل تونس بأجندة خارجية ولا يريدون لتونس النجاح".

واضاف المكي في تصريح لاذاعة شمس، ان اطرافا خارجية ذات مصالح تجارية مارست ضغوطات رهيبة من اجل الضغط على تونس لإقتناء التحاليل السريعة.


وقال المكي ان اللجنة العلمية تصدت لهذه الضغوطات وتم اقتناء هذه التحاليل واستعمالها في الوقت والظرف المناسب.

واعتبر المكي ان التشكيك في اللجنة العلمية لا أخلاقي والمراد منه محو نجاح تونس في تجاوز ازمة كورونا.


أعترف بدور سنية بالشيخ في مقاومة كورونا

و اعترف المكي بدور وزيرة الصحة السابقة سنية بالشيح في مقاومة كوفيد 19.
وقال المكي إن كل من يمر على وزارة الصحة يترك أثرا، مشددا انه لا يمكن نكران دور بالشيخ في الإستعداد لمقاومة جائحة كورونا.

كما قال إن"البعض أراد التوظيف والمناطحة السياسية وهو ما أرفضه ولم أسقط في هذا الفخ لان كل شخص يفعل ما بوسعه حتى يكتمل الجدار ويتم إنقاذ البلاد من الجائحة".


الوضع الإقتصادي الحالي سببه 5 سنوات وفاق بين النهضة والنداء

وقال القيادي في حركة النهضة عبد اللطيف المكي إن الوضع الإقتصادي الحالي سببه 5 سنوات وفاق بين النهضة والنداء.

وأفاد أنه خلال تلك الفترة لم يتم إنجار إصلاحات ولا وضع إستراتيجيات لمقاومة الفساد.

وأشار إلى ان قلقه آنذاك كان من طريقة إدارة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للوفاق، لافتا النظر إلى أن العمل مع النداء كان يجب ان يكون بفريقين من كل حركة من أجل وضع أجندة تنموية وإقتصادية ووضع إستراتيجية لمصالحة وطنية ذات مضمون حقيقي.


تحقيق الغنوشي للإنتقال السياسي داخل النهضة سيُحتسب له كأفضل كتاب من الكتب التي سطرها

وتعقيبا على ما يروج مؤخرا بخصوص إمكانية حدوث إتفاق داخل حركة النهضة بين ما يعرف بـ'مجموعة الـ100' والشق المناصر لزعامة راشد الغنوشي، قال عبد اللطيف المكي ان الحل الوحيد لهذه الازمة يكمن في ان يتحمل الغنوشي مسؤوليته في تحقيق الانتقال السياسي داخل الحركة 'وسيحسب له ذلك كأفضل كتاب من الكتب التي سطرها'.

وأضاف المكي، ان محاولات الاتفاق بين الشقين المتخاصمين داخل النهضة لازالت 'محتشمة'.

واعتبر انه وطالما لم ينخرط راشذ الغنوشي في محاولات الاتفاق والصلح ولم يعترف بان من مصلحته ومصلحة الحركة هو تحقيق الانتقال القيادي، فسيبقى الحل 'محل شك'.

وقال المكي ان العريضة التي تم تقديمها من أجل عدم الابقاء على راشد الغنوشي على راس الحزب اثر المؤتمر المقبل، هي 'نصيحة سيدرك صدقها الغنوشي مستقبلا'.

المصدر شمس



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 216025

Sarih  (Tunisia)  |Lundi 30 Novembre 2020 à 22h 33m |           
@Observateur
بالله خويا علاش تحكي في كلاميحشم والله ما نتصورش مستواك العلمي والثقافي إلٌي خلاك تقيم في كندا انك توصل تتكلم في كلام كيف كلام متاع راعي اغنام، مع احترامي لراعي الاغنام. إما انك لم تكن مواكبا للوضع التونسي اولا بأول وأنك نسيت اصلك وفصلك ووطنك فذلك ادهى وامر، إما انك عميت بصيرتك ولم تعد ترى ما وصلت اليه تونس من نتائج في حربها على الوباء حيث اننا في شهر ماي وصلنا صفر حالة وهذه فريدة من نوعها، فتأتي الآن تتهم رجل فاضل مجاهد، بانه اذنب في حق الشعب
وانه هو من اوصلنا الى ما عليه نحن الآن!!!!!!، انا بصراحة لا يمكن ان اصفه بأي شيء آخر غير الحقد والكره، وانك تكون من المرضى الايديولوجيين، هذا المرض الذي اصاب العديد من النكبة المثقفة وافسدت المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي لتونس مع الاسف

Observateur  (Canada)  |Lundi 30 Novembre 2020 à 16h 43m |           
و هو تلكأ في إقتناءها ونلمس الآن نتيجة ذلك من تصاعد أعداد المصابين و خاصة الوفيات.فلو وقع إقتناءها إبان فترته، لما وصلنا إلى الوضعية الكارثية التي وصلنا لها الآن.