قال الاربعاء 25 نوفمبر، القيادي بحزب قلب تونس أسامة الخليفي إنه لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يستعمل ميزانية الرئاسة التي رفّع فيها ب17 بالمائة لتصل الي 169 مليون دينار للبروبغندا الانتخابية وتنفيذ مشروع تفكيك الدولة دون تحمّل المسؤولية.
وشدّد الخليفي على أن الرئيس قيس سعيّد هو ربان السفينة وقائدها وأن السفينة اذا غرقت سيغرق الجميع بما في ذلك الربان وقال "لن نترك السفينة تغرق وليتحمل الكل مسؤوليته".
وبيّن أنه في اطار تحميل المسؤلية لجميع الأطراف بما في ذلك رئاسة الجمهورية، هناك امكانية لتفعيل الفصل 66 من الدستور والذي ينص على "إذا لم تتم المصادقة على مشروع قانون المالية في أجل 31 ديسمبر، يمكن تنفيذ المشروع فيما يتعلق بالنفقات، بأقساط ذات ثلاثة أشهر قابلة للتجديد بمقتضى أمر رئاسي، وتستخلص الموارد طبقا للقوانين الجاري بها العمل".
وشدّد الخليفي على أن الرئيس قيس سعيّد هو ربان السفينة وقائدها وأن السفينة اذا غرقت سيغرق الجميع بما في ذلك الربان وقال "لن نترك السفينة تغرق وليتحمل الكل مسؤوليته".
وبيّن أنه في اطار تحميل المسؤلية لجميع الأطراف بما في ذلك رئاسة الجمهورية، هناك امكانية لتفعيل الفصل 66 من الدستور والذي ينص على "إذا لم تتم المصادقة على مشروع قانون المالية في أجل 31 ديسمبر، يمكن تنفيذ المشروع فيما يتعلق بالنفقات، بأقساط ذات ثلاثة أشهر قابلة للتجديد بمقتضى أمر رئاسي، وتستخلص الموارد طبقا للقوانين الجاري بها العمل".





Najet - سارقين النوم
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 215691