المشيشي: "الوضع الوبائي خطير ما لم نلتزم بوسائل الحماية والوقاية"



باب نات - عقد رئيس الحكومة هشام مشيشي مساء يوم الإثنين 09 نوفمبر 2020 بثكنة الحرس الوطني بالعوينة ندوة صحفية تطرق فيها إلى حل أزمة الكامور بولاية تطاوين وإلى آخر تطورات الوضع الصحي والإجراءات المتخذة في هذا المجال.

وأبرز رئيس الحكومة بالمناسبة أهمية تجاوز الأزمة المتصلة بملف الكامور بولاية تطاوين مشيرا إلى أن الحكومة كانت حريصة على الإنصات إلى مشاغل أبناء الجهة والتواصل مع كل مكوناتها لفترة تجاوزت خمسة أسابيع في سبيل حلحلة هذه الإشكالية التي استمرت لسنوات.


وفيما يتعلق بالوضع الصحي العام بالبلاد، نبـّه رئيس الحكومة إلى خطورته خاصة من حيث ارتفاع عدد الوفيات التي فاقت 1900 وفاة والاصابات التي تجاوزت 70 ألفا وذلك رغم جملة من الإجراءات الإضافية أهمها إقرار إلزامية ارتداء الكمامة ومعاقبة المخالفين ومضاعفة عدد أسرة الإنعاش وأسرة الاكسيجان وتخصيص مسالك صحية لفائدة حاملي كوفيد 19 بعدد من المؤسسات الاستشفائية وتعزيز الموارد الطبية والبشرية بالقطاع الصحي والحد من بعض الأنشطة الاقتصادية والثقافية وغيرها بهدف الحد من انتشار الوباء.
ولفت رئيس الحكومة إلى خطورة الوضع الصحي الذي تمر به البلاد مشدّدا بالمناسبة على أهمية وعي المواطن في الحفاظ على صحته وعلى الصحة العامة للتونسيين وعلى ضرورة مواصلة الالتزام بوسائل الوقاية والحماية وسيما منها ارتداء الكمامة والالتزام بالبروتوكلات الصحية القطاعية المعتمدة.

وأذن رئيس الحكومة في هذا السياق بتنفيذ حملات متواصلة لإنفاذ القانون ومراقبة مدى الالتزام بارتداء الكمامات وبالبروتوكولات الصحية ومضاعفة التركيز الأمني على مستوى الحدود بين الولايات لمنع التنقل غير الاستثنائي بينها وتكثيف المراقبة على وسائل النقل والمحطات والفضاءات العامة وفرض تطبيق إجراءات حظر الجولان ومنع التجمعات لأكثر من أربعة أشخاص.



Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 214741

Cartaginois2011  ()  |Mardi 10 Novembre 2020 à 09h 53m |           
من الواضح ان وزارة الصحة لم تعط شيئا ملموسا لرئيس الحكومة عن تطور الوضع الوبائي يفيد به التونسيين....في الحقيقة انها ليست بامكانها ذلك....وحتى مجابهة الوباء،خاصة في مراحله الاولى والمهمة،فنرى ان الاطباء الخواص هم الذين يجابهون الوباء ويتابعون المرضى وينقذون الارواح،فشكرا لهم...اما المستشفيات والمستوصفات العمومية ما زال عدد هام من موظفيها مازال ينتظر وصول«وسائل العمل»من كمّامات وغيرها حتى يباشروا عملهم بصفة عادية،وكان باقي الموظفين في الوزات
الاخرى يحصلوا على ذلك