باب نات - قال رئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في حوار على القناة الوطنية انه سيظل دائما مع المصالحة الوطنية التي تشمل الجميع بما فيها النظام القديم.
وأضاف راشد الغنوشي " الأمين العام السابق للتجمع محمد الغرياني اعلن توبته من النظام السابق ومن الأفكار الاستبدادية وقام بمراجعات واعترف بالمنظومة الديمقراطية الجديدة".
وتابع الغنوشي " التسامح افضل من الإنتقام الذي لن يوصلنا إلا لمزيد من الانتقام".
ودعا راشد الغنوشي جميع السياسيين الى ترك الحقد والظلم من قلوبهم والبناء على المصالحة الوطنية الشاملة.
الوضع الصحي يتّسم بالخطورة وغلق الحدود ليس حلاً..
وأكد الغنوشي، أن الوضع الصحي الذي تعيشه تونس حالياً والمتعلق بأزمة جائحة كورونا يتسم بالخطورة، مشيراً في الآن ذاته إلى أن تونس ستنجح شأنها شأن بقية دول العالم في تجاوز هذه الجائحة.
وقال الغنوشي إن البرلمان يعمل في ظروف حساسة نظراً للوضع الصحي، مشيراً إلى أن المجلس تفاعل إيجابياً وأعطى لحكومة الفخفاخ سلطة سن قوانين بالمراسيم، من أجل تسهيل عملها في مجابهة أزمة جائحة كورونا، حسب قوله.
وفي سياق متصل، أكد الغنوشي أنه لا يمكن غلق الحدود من جديد، مثلما حصل خلال الجائحة الأولى، ذلك أن الوضعية الاقتصادية للبلاد باتت صعبة جداً ومعقدة.
وأضاف راشد الغنوشي " الأمين العام السابق للتجمع محمد الغرياني اعلن توبته من النظام السابق ومن الأفكار الاستبدادية وقام بمراجعات واعترف بالمنظومة الديمقراطية الجديدة".
وتابع الغنوشي " التسامح افضل من الإنتقام الذي لن يوصلنا إلا لمزيد من الانتقام".
ودعا راشد الغنوشي جميع السياسيين الى ترك الحقد والظلم من قلوبهم والبناء على المصالحة الوطنية الشاملة.
الوضع الصحي يتّسم بالخطورة وغلق الحدود ليس حلاً..
وأكد الغنوشي، أن الوضع الصحي الذي تعيشه تونس حالياً والمتعلق بأزمة جائحة كورونا يتسم بالخطورة، مشيراً في الآن ذاته إلى أن تونس ستنجح شأنها شأن بقية دول العالم في تجاوز هذه الجائحة.
وقال الغنوشي إن البرلمان يعمل في ظروف حساسة نظراً للوضع الصحي، مشيراً إلى أن المجلس تفاعل إيجابياً وأعطى لحكومة الفخفاخ سلطة سن قوانين بالمراسيم، من أجل تسهيل عملها في مجابهة أزمة جائحة كورونا، حسب قوله.
وفي سياق متصل، أكد الغنوشي أنه لا يمكن غلق الحدود من جديد، مثلما حصل خلال الجائحة الأولى، ذلك أن الوضعية الاقتصادية للبلاد باتت صعبة جداً ومعقدة.





Abdelwahab - حياتي أنت
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 214679