هاجم رئيس لجنة المالية هيكل المكي في مداخلته على قناة التاسعة دعوة رئيس الحكومة هشام المشيشي للبنك المركزي لتمويل الميزانية العمومية.
واستغرب هيكل المكي طرح رئيس الحكومة قائلا " هل يمكن إنقاذ الوضع الحالي بمزيد من التداين الداخلي والخارجي متابعا " هذا الأمر لن يرضى به لا البرلمان ولا البنك المركزي".
وتابع هيكل المكي " في النهاية كلام رئيس الحكومة سياسوي وبعيد عن الواقع تماما".
وقال رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، الثلاثاء، إن تونس تشهد أزمة اقتصادية غير مسبوقة، لكنها "ليست مهددة بالإفلاس أو قريبة حتى منه".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بقصر النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد إثر لقائه مجموعة من الخبراء الاقتصاديين، لمناقشة الوضعين المالي والاقتصادي بالبلاد، والعجز المالي في ميزانية العام الحالي الذي قدرها بحوالي ثلاثة مليارات دينار .
وأوضح المشيشي أن "تونس لم تعش في تاريخها أزمة اقتصادية واجتماعية كالتي تعيشها اليوم، بسبب تراكمات سنوات عديدة دون إيجاد حلول أو وضع استراتيجيات للخروج من هذا الوضع".
وأضاف أن "جائحة كورونا عمقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أكثر، واليوم نرى ملامحها في ظواهر عديدة بينها البطالة والهجرة غير النظامية وغيرها من الصور السلبية لهذا الوضع، لكنها ليست السبب المباشر في العجز الحاصل".
وأفاد بأن البنك المركزي الذي سيطر على التضخم وانزلاق الدينار لمستويات سلبية في السنوات الماضية، سيكون محور نقاش الحكومة معه بشأن أساسيات تمس الحياة اليومية للتونسيين، "وتنبيهه لضرورة القيام بدوره كمتداخل رئيسي في الاقتصاد".
واستغرب هيكل المكي طرح رئيس الحكومة قائلا " هل يمكن إنقاذ الوضع الحالي بمزيد من التداين الداخلي والخارجي متابعا " هذا الأمر لن يرضى به لا البرلمان ولا البنك المركزي".
وتابع هيكل المكي " في النهاية كلام رئيس الحكومة سياسوي وبعيد عن الواقع تماما".
وقال رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، الثلاثاء، إن تونس تشهد أزمة اقتصادية غير مسبوقة، لكنها "ليست مهددة بالإفلاس أو قريبة حتى منه".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بقصر النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد إثر لقائه مجموعة من الخبراء الاقتصاديين، لمناقشة الوضعين المالي والاقتصادي بالبلاد، والعجز المالي في ميزانية العام الحالي الذي قدرها بحوالي ثلاثة مليارات دينار .
وأوضح المشيشي أن "تونس لم تعش في تاريخها أزمة اقتصادية واجتماعية كالتي تعيشها اليوم، بسبب تراكمات سنوات عديدة دون إيجاد حلول أو وضع استراتيجيات للخروج من هذا الوضع".
وأضاف أن "جائحة كورونا عمقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أكثر، واليوم نرى ملامحها في ظواهر عديدة بينها البطالة والهجرة غير النظامية وغيرها من الصور السلبية لهذا الوضع، لكنها ليست السبب المباشر في العجز الحاصل".
وأفاد بأن البنك المركزي الذي سيطر على التضخم وانزلاق الدينار لمستويات سلبية في السنوات الماضية، سيكون محور نقاش الحكومة معه بشأن أساسيات تمس الحياة اليومية للتونسيين، "وتنبيهه لضرورة القيام بدوره كمتداخل رئيسي في الاقتصاد".





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 214366