تراجع الاثنين 2 نوفمبر، وزير الرياضة كمال دقيش عن تهديده المثير للجدل بتطبيق الفصل 21 من قانون الهياكل الرياضية وحل الجامعة التونسية لكرة القدم على اعتبار أنها اتخذت حسب تصريح سابق له، قرارا غير قانوني في حق هلال الشابة.
وخلال استضافته في اذاعة اكسبرس أف أم، قال كمال دقيش "أنا الفصل 21 أكثر فصل نكرهو في القانون 95 لأنه ليس مخولا للوزارة أن تنتصب كقاض وتعاقب وتحل في ظل وجود هياكل قضائية موكول لها هذا الدور".
وأوضح دقيش أنه تحت قبة البرلمان تحدث عن فرضية وأجاب عن أسئلة تم طرحها وقال "في البرلمان قلت أنه في حال عدم تطبيق القانون فان الوزارة ستطبق القانون برمته في حال وجود تقصير أو سوء تصرف".
واستدرك دقيش قائلا "لكن اليوم ليس هناك اي موجب لاعتماد الفصل 21 فليس هناك تقصير أو سوء تصرف من الجامعة.
لم أكن أعلم بالتنافس بين بوشماوي والجريء
وأعرب دقيش عن عدم علمه بالتنافس بين طارق بوشماوي ووديع الجريء لانتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قائلا: “طارق بوشماوي جاء للوزارة، سمعته وقلت له لديك دعم من الوزارة.. إذ لم أكن أعلم بالتنافس بين بوشماوي والجريء، والمبدأ أنّه جاءني شخص تونسي، ولم أتلق أي ترشح آخر وقتها.. وحين نزل البلاغ، تلقيت اتصالات تفيد بأن الجريء ينوي الترشّح، ولهذا سحبت البلاغ” وفق قوله.
وخلال استضافته في اذاعة اكسبرس أف أم، قال كمال دقيش "أنا الفصل 21 أكثر فصل نكرهو في القانون 95 لأنه ليس مخولا للوزارة أن تنتصب كقاض وتعاقب وتحل في ظل وجود هياكل قضائية موكول لها هذا الدور".
وأوضح دقيش أنه تحت قبة البرلمان تحدث عن فرضية وأجاب عن أسئلة تم طرحها وقال "في البرلمان قلت أنه في حال عدم تطبيق القانون فان الوزارة ستطبق القانون برمته في حال وجود تقصير أو سوء تصرف".
واستدرك دقيش قائلا "لكن اليوم ليس هناك اي موجب لاعتماد الفصل 21 فليس هناك تقصير أو سوء تصرف من الجامعة.
لم أكن أعلم بالتنافس بين بوشماوي والجريء
وأعرب دقيش عن عدم علمه بالتنافس بين طارق بوشماوي ووديع الجريء لانتخابات عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قائلا: “طارق بوشماوي جاء للوزارة، سمعته وقلت له لديك دعم من الوزارة.. إذ لم أكن أعلم بالتنافس بين بوشماوي والجريء، والمبدأ أنّه جاءني شخص تونسي، ولم أتلق أي ترشح آخر وقتها.. وحين نزل البلاغ، تلقيت اتصالات تفيد بأن الجريء ينوي الترشّح، ولهذا سحبت البلاغ” وفق قوله.





Om Kalthoum - للصبر حدود
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 214306