محمد الحامدي: حكومة الفخفاخ كانت افضل آما تو ما عندناش حكومة



باب نات - قال الخميس 22 أكتوبر، وزير التربية في حكومة الفخفاخ والقيادي بالتيار الديمقراطي محمد الحامدي إن حكومته كانت أفضل من حكومة هشام المشيشي سواء على المستوى الاتصالي أو في ادارة أزمة كورونا أو غيرها من المسائل.

وخلال استضافته في اذاعة جوهرة أف أم، صرّح الحامدي بأنه لا يعتبر فقط أن حكومة الفخفاخ كانت أفضل بل إنه يشعر بعدم وجود حكومة وقال "أشعر الّي ما عندناش حكومة".


وأفاد بأنه يستشعر غياب الحكومة في عديد الملفات على غرار أزمة كورونا وقال " الشعور بعدم وجود حكومة سببه على سبيل المثال "الفوضى في ادارة ازمة كورونا حيث نجد رئيس حكومة يصرح تصريحات ووزير الصحة يصرح باشياء اخرى مغايرة لها".

واستدرك قائلا "آما حسيت ثمة حكومة مؤخّرا وقت قامت بسحب مشروع قانون حرية الاتصال السمعى البصري وظهر الي عندنا حكومة تسير في الاتجاه الخاطئ الذي يحدده لها الثالوث الحاكم نهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة".

وأضاف في نفس السياق بأنه شعر بوجود الحكومة أيضا من خلال مشروع قانون المالية الذي قدّمته والذي يقود الى افلاس البلاد حسب تصريحه.



Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 213578

Mongi  (Tunisia)  |Vendredi 23 Octobre 2020 à 09h 33m |           
حزبك موش طايق النهضة. يحكم معاها ويحارب فيها حتّى جات في راسو. هاك تشوف بورقيبة وبن علي حاربوا النهضة، خرج بورقيبة بانقلاب وخرج بن علي بثورة وبقات التهضة. الجبهة حاربت النهضة والثورة فخرجت من البرلمان. نجيب الشابي حارب النهضة رصّاتلو كل مرة عامل حزب وديما الحزب يجيب صفر فاصل في الانتخابات. وهاك تشوف محمّد عبّو موش طايق النهضة وموش طايق المؤتمر. خرج من المؤتمر وقعد يحارب في النهضة بالحقد الإيديولوجي حتّى خرج من الحكومة واستقال من العمل السياسي.
الحقد يهرّي ويخرّج مولاه من المشهد السياسي ويدخلو في حيط

Sarramba  (France)  |Jeudi 22 Octobre 2020 à 23h 43m |           
شكون شكّار لعْروصة؟؟؟

Aziz75  (France)  |Jeudi 22 Octobre 2020 à 17h 14m |           
لم تكونوا في الحكومة بتاتا، لأن هدفكم الوحيد محاولة إيجاد ملفات فساد ضد النهضة. بقيت النهضة و إرتحلتم إنت و من معك. نواياكم كلها خبث و الإيقاع بالخصم. حكومة الفخفاخ لها مشكلة فساد و حاولتم إخفائه. و هذا لوحده دليل على خيانتكم لشعب تونس. خدمة الشعب لا تهمكم،ما يهمكم زرع البلبة و ممكن ياسر، فتن أو حتى حرب أهلية بين أفراد الشعب الواحد.

Kerker  (France)  |Jeudi 22 Octobre 2020 à 16h 12m |           
Loin de tout parti politique et de tout sentiment, je ne crois à aucun parti mais je crois aux hommes d’honneurs. Le ministre Mohamed ABBOU, ainsi que Le Ministre Mohamed EL HAMEDI ont prouvé qu’ils sont dignes de leurs postes et font parties des hommes d’états qu’on peut leur donner toute confiance. La réussite de l’année scolaire et l’ouverture de certains dossiers épineux dans des conditions difficiles économiques et sanitaire (augmentées par
le Covid-19) font preuves.