باب نات - افاد الإعلامي لطفي العماري في مداخلة عبر امواج "راديو كاب اف ام" الأحد 11 أكتوبر ، أنه لازال ينتظر في رد النهضة التي استهدفها الرئيس الفرنسي ماكرون عندما قال بصريح العبارة أن تونس كانت أحسن بكثير في العهد السابق من الآن.
وقال العماري" لا أحد حل فمو منهم، انتوما ترعشوا من ردة فعل سفير فرنسا، و من ردة حكومة فرنسا، الرجل ضربكم في الصميم و يعني ما يقصد".
وتسائل العماري عن ديلو الذي سكت و عن البحيري الذي صمت و عن الزغلامي المهتمة بملفات ظلم بن علي و لم تنطق و عن ائتلاف الكرامة.
واضاف لطفي العماري لماذا تغلقون افواهكم، "كيف جاتكم من رئيس فرنسا، و الا فرنسا تستثمروا فيها كان في الحملات الانتخابية، وينو رفيق عبد السلام و النهضة، ما رديتوش عليه، قالك هوكة الأزهر جاوبو، و من وقتاش انتوما مع امام الأزهر و السيسي، انتوما اتاجروا بالدين و الاسلام مرمدتوه".
وتحدى لطفي العماري الاسلاميين ان يردوا على ماكرون قائلا " اليوم الراجل استهدفكم وانتوما ساكتين اما تتكلموا في حمزة البلومي و في ناجي البغوري، هاذوكا وراهم وطن و شعب أعزل…
يذكر أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استحضر لدى تطرقه في خطاب ألقاه يوم الجمعة 2 اكتوبر
بضاحية لي ميرو الفقيرة بباريس الى الاجراءات المزمع اقرارها ببلاده لمحاربة ما أسماه بالنزعة الانفصالية الاسلامية، النموذج التونسي للدلالة على ما اعتبره تغير النظرة للإسلام وطرق ممارسته وفهمه.
وبعد أن اعتبر ان الاسلام يعيش اليوم أزمة في كل انحاء العالم، أزمة وصفها بالعميقة مشددا على أنها «على علاقة بتوترات بين اصوليات وبرامج دينية وسياسية تقود في كل مناطق العالم الى التشدّد بما في ذلك دول يمثل الاسلام دينها الرسمي ويعتنقه فيها أغلب السكان» تناول ماكرون مثال تونس التي وصفها بالدولة الصديقة لافتا الى أن “تونس كانت أفضل قبل 30 سنة” والى أنّ “نظرة التونسيين للاسلام وطرق فهمه وتطبيقه كانت قبل 30 سنة مغايرة جذريا لما هي عليه اليوم رغم أن التونسيين يُعتبرون شعبا مثقفا ومتعلما”.
وقال العماري" لا أحد حل فمو منهم، انتوما ترعشوا من ردة فعل سفير فرنسا، و من ردة حكومة فرنسا، الرجل ضربكم في الصميم و يعني ما يقصد".
وتسائل العماري عن ديلو الذي سكت و عن البحيري الذي صمت و عن الزغلامي المهتمة بملفات ظلم بن علي و لم تنطق و عن ائتلاف الكرامة.
واضاف لطفي العماري لماذا تغلقون افواهكم، "كيف جاتكم من رئيس فرنسا، و الا فرنسا تستثمروا فيها كان في الحملات الانتخابية، وينو رفيق عبد السلام و النهضة، ما رديتوش عليه، قالك هوكة الأزهر جاوبو، و من وقتاش انتوما مع امام الأزهر و السيسي، انتوما اتاجروا بالدين و الاسلام مرمدتوه".
وتحدى لطفي العماري الاسلاميين ان يردوا على ماكرون قائلا " اليوم الراجل استهدفكم وانتوما ساكتين اما تتكلموا في حمزة البلومي و في ناجي البغوري، هاذوكا وراهم وطن و شعب أعزل…
يذكر أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استحضر لدى تطرقه في خطاب ألقاه يوم الجمعة 2 اكتوبر

بضاحية لي ميرو الفقيرة بباريس الى الاجراءات المزمع اقرارها ببلاده لمحاربة ما أسماه بالنزعة الانفصالية الاسلامية، النموذج التونسي للدلالة على ما اعتبره تغير النظرة للإسلام وطرق ممارسته وفهمه. وبعد أن اعتبر ان الاسلام يعيش اليوم أزمة في كل انحاء العالم، أزمة وصفها بالعميقة مشددا على أنها «على علاقة بتوترات بين اصوليات وبرامج دينية وسياسية تقود في كل مناطق العالم الى التشدّد بما في ذلك دول يمثل الاسلام دينها الرسمي ويعتنقه فيها أغلب السكان» تناول ماكرون مثال تونس التي وصفها بالدولة الصديقة لافتا الى أن “تونس كانت أفضل قبل 30 سنة” والى أنّ “نظرة التونسيين للاسلام وطرق فهمه وتطبيقه كانت قبل 30 سنة مغايرة جذريا لما هي عليه اليوم رغم أن التونسيين يُعتبرون شعبا مثقفا ومتعلما”.





Fairouz - الحب الحب
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 212789