بولبابه سالم: الدولة تخلت عن مواطنيها و باعتهم للمصحات الخاصة في الموجة الثانية من كورونا



باب نات - قال الكاتب الصحفي و المحلل السياسي بولبابه سالم تعليقا على تفشي فيروس كورونا و ارتفاع اسعار التحاليل بالمخابر الخاصة ان الدولة التونسية و بعد ان كانت راعية لمواطنيها خلال الموجة الاولى من فيروس كورونا على مستوى التحليل و العلاج فإنها اليوم غائبة و تركت الناس لمصيرهم مما جعل لوبيات المصحات الخاصة تستغل الوضع و صرنا نسمع بأسعار خيالية في التحليل و الإقامة ..


تجدر الإشارة إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تزايد تشكيات المواطنين من ارتفاع أسعار تحاليل "كوفيد 19" والتلاعب بها بلغ حد مضاعفتها من طرف عدد من المخابر الخاصة وذلك في ظل تسارع وتيرة الإصابات المسجلة بالفيروس وارتفاع الطلب على تحاليل التقصي.


و كتب بولبابه سالم في صفحته على الفيسبوك:

"تركت الدولة الناس لمصيرهم في الموجة الثانية لكورونا بعد ان كانت الراعية لهم في الموجة الأولى و تكفلت بكل شيء من التحليل الى العلاج ... ما كتبه الصديق الأستاذ كمال بن خليل عن جشع المصحات الخاصة و المبالغ الخيالية التي تطالب بها يوجب ان يكون الموضوع كاولوية مطلقة لدى الحكومة و رئاسة الجمهورية من اجل وضع حد لهذه البلطجة... للاسف نشهد اليوم تراخي و لامبالاة و تكتم عن الحالات المصابة داخل المؤسسات التربوية مثلا ،، هل هي تعليمات ام تهرب من المسؤولية ؟
حالة الهلع و الخوف التي يعيىشها الناس اليوم سببها غياب خطاب مقنع من الدولة و خطة واضحة لمواجهة الوباء ،،،
في الحكومة السابقة شعر التونسيون انهم في ظل دولة راعية ...و اليوم الدولة غائبة ."




Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 212687

BenMoussa  ()  |Samedi 10 Octobre 2020 à 15h 10m |           
البروتوكل الصحي لدفن الموتى لا مبرر له.
فقد اكد عضو لجنة كورونا الدكتور الحبيب غديرة أنه حسب الثوابت العلمية جثة الشخص المتوفي بفيروس كورونا تُصبح غير ناقلة للعــدوى بعد ساعتين أو 3 ساعات من وفاته
وكان من المفروض ان يصدر بيان رسمي يوضح الامر
لكن الرجوع للحق فضيلة لا يقدرها الا اصحاب الهمم والفضائل

Ali75  (Tunisia)  |Samedi 10 Octobre 2020 à 14h 56m |           
حتى الموتى تخلت عنهم الدولة و الميت بالكرونة اصبح يرمى لعائلته لتدفنه بعد ان كان يتم دفنه باتباع بروتوكل صحي.

BenMoussa  ()  |Samedi 10 Octobre 2020 à 13h 54m |           
الدولة مهتمة بالمشاريع الكبرى على غرار توسعة مطار تونس قرطاج واحداث مطار مدني برمادة وميناء في المياه العميقة بالنفيضة ومضاعفة طريق القنطرة في الجربة على امتداد 7 كلم في البحر
اما فتات التحاليل فتركوه للمخابر الخاصة
وفي كلتا الحالتين المواطن هو من يدفع وهو الخاسر