أنا يقظ ترفض تمرير قانون زجر الاعتداء على القوات الحاملة للسلاح



عبرت منظمة "أنا يقظ"، في بيان يوم الأحد 4 أكتوبر 2020، عن رفضها لتمرير قانون زجر الاعتداء على القوات المسلحة، وتعتبر أن هذا النص هو نسخة مُشوّهة من أحكام موجودة في القوانين التونسية.

وتعتبر المنظمة أن للقوات الحاملة للسلاح ترسانة قانونية كافية تضمن لهم لا فقط الحماية الميدانية بل أيضا التغطية الاجتماعية عند تعرضهم لأي طارئ أثناء أدائهم لمهامهم المضمن خصوصا في القانون المتعلق بضبط نظام خاص للتعويض عن الأضرار الناتجة لأعوان قوات الأمن الداخلي عن حوادث الشغل والأمراض المهنية.
وأوضحت المنظمة أنها لا ترى داعيا لفرز الموظف العمومي الحامل للسلاح عن غيره من موظفي الدولة بقانون خاص.


وتعتبر المنظمة أن هذه المبادرة التشريعية تمثل سابقة خطيرة يمكن أن تفتح الباب لكل القطاعات الأخرى للمطالبة بقوانين مماثلة مما سيفرغ مبدأ المساواة بين التونسيات والتونسيين.
وتسائلت المنظمة "ما إذا كانت مصادقة لجنة التشريع العام على هذا المقترح يمثل اعترافا ضمنيا بأن ما هو متوفر من حماية قانونية للموظفين حاليا غير كاف؟".
وتحمل المنظمة المسؤولية للنواب والأحزاب في صورة المصادقة على هذا القانون وذلك لما يمثّله من مساس بالحريّات العامّة والخاصّة وتقنين للإفلات من العقاب.


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 212242

MedTunisie  ()  |Lundi 05 Octobre 2020 à 12h 26m |           
القانون الخاص بالقوات الحاملة للسلاح يجعل دولة داخل الدولة و يصبح الامني و ابناء الامنيين و احتكاك بي بقية الشعب خطر مما يضتر الآخرون بجعل مسافة حماية بين الامنيين و ابنائهم و بقية المجتمع

BenMoussa  (Tunisia)  |Lundi 05 Octobre 2020 à 07h 06m |           
المنظمة قدمت اسبابا منطقية ووجيهة لرفض هذا المشروع، منها
ـ للقوات الحاملة للسلاح لها ترسانة قانونية كافية تضمن لهم الحماية الميدانية وأيضا التغطية الاجتماعية عند تعرضهم لأي طارئ أثناء أدائهم لمهامهم
ـ لا ترى داعيا لفرز الموظف العمومي الحامل للسلاح عن غيره من موظفي الدولة بقانون
ـ المبادرة التشريعية تمثل سابقة خطيرة يمكن أن تفتح الباب لكل القطاعات الأخرى للمطالبة بقوانين مماثلة مما سيفرغ مبدأ المساواة بين التونسيات والتونسيين من معناه.
ـ يمثّل مساس بالحريّات العامّة والخاصّة وتقنين للإفلات من العقاب
فعلى المجتمع المدني والنقابات التحرك في نفس الاتجاه لكن هل سيجرؤون؟ ام هي المساندة لاخيك ظالما وتبادل المصالح