منصر: لمن يؤيدون الاعدام... السيسي اعدم 15 معارضا



أفاد المستشار الرئاسي السابق عدنان منصر في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك ان عقوبة الاعدام اودت اليوم بحياة 15 معارضا في مصر.
وقال منصر ان ذلك رد مناسب على من يؤيدون عقوبة الإعدام.

يذكر أن السلطات الأمنية للنظام العسكري الحاكم في مصر قامت بتنفيذ أكبر عدد من أحكام الإعدام بحق المعتقلين السياسيين في يوم واحد خلال 7 سنوات؛ في تصعيد مثير للتساؤلات، ويأتي قبل أيام من اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام الموافق 10 أكتوبر.



والسبت 3 أكتوبر 2020، نفذت السلطات حكم الإعدام في نحو 15 من المعتقلين السياسيين في أماكن متفرقة من جمهورية مصر وفي مناطق قريبة من أماكن تظاهرات المصريين التي انطلقت ومازالت مستمرة منذ 20 سبتمبر 2020، ضد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وكتب منصر في صفحته الرسمية علي الفايسبوك التدوينة التالية:

"مصر تنزف: خمسة عشر عملية إعدام في يوم واحد

اليوم، في مصر، صار تنفيذ حكم الإعدام في خمسة عشر محكوما سياسيا. مجزرة حقيقية تمت بعد محاكمات لم تتوفر فيها للمتهمين أي ضمانات. في مصر القضاء أصبح دورو فقط تصفية المعارضين، مثلما أن دور أجهزة الأمن أصبح دورها فقط هو التصفية خارج إطار القانون للمواطنين. سحابة سوداء كثيفة تخيم على مصر في أبشع فترة تمر على مصر تاريخيا.
وقت نظام دموي و متخلف يصبح بإمكانو إستعمال القضاء وحكم الإعدام لتصفية الناس، هذا يلزم يقنعنا نهائيا بأن حكم الإعدام لا يجب أن يبقى في القوانين. لأن القوانين في البلدان كيف مصر أصبح هدفها ببساطة إطالة عمر الإستبداد والحكم الدموي الظالم. بالنسبة للإسلاميين يفترض أن هذا يكون درس، وأنهم يتوقفوا نهائيا على تبرير الحكم هذا بمختلف أنواع التبريرات: هذه آلة خطيرة لا يجب أن تبقى في يد أي نظام متخلف.
بالنسبة لرافضي حكم الإعدام، ومهما كان موقف الناس إلي تلقى في التبريرات للحكم هذا، ومهما كانت التبريرات ليه، قناعتهم في هذه المسألة لا يجب أن تحددها طبيعة انتماءات الضحايا. الحكم بالإعدام لا يمكن أن يكون عادلا في بلدان يشكو نظامها القضائي من عاهات هيكلية تجعله رهينة في يد الإستبداد الدموي. نقطة إلى السطر. قيمة الموقف المبدئي في أنه مبدئي، لا يتغير بحسب الحاكم والمحكوم.
مصر تعيش أحلك فترات تاريخها، والصحايا يتساقطون بالمئات منذ ثمانية سنوات تحت مرأى العالم وسمعه. مصر العظيمة، وشعبها العظيم، وتاريخها العظيم، يستحقوا ما أفضل: يستحقوا الكرامة، والحرية، والأمن. رحم الله ضحايا الإستبداد الأسود وكان الله في عون الشعب المصري الشقيق."




Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 212237

Mongi  (Tunisia)  |Lundi 05 Octobre 2020 à 10h 12m |           
توّا هذا مستشار رئاسي سابق وسياسي. ويتكلّم هكّا ؟ جاب ربّي يعمل في السياسة ؟ ياخي ما يعرفش يفصل بين السياسة والحواج الأخرى ؟ توّا السيسي وكان تحطلو 20 قانون يمنع الإعدام ماهوش باش يتراجع وباش يعدم. احنا الهنا نحكو على إنسان اغتصب وقتل ومعترف والكاميرا تصوّر فيه. وسي عدنان يزي من استبلاه النّاس.

Volcano  (Tunisia)  |Lundi 05 Octobre 2020 à 09h 35m |           
مقارنة و مغالطة
المطالبة بتفعيل عقوبة الاعدام في تونس ليس في المجال السياسي و انما في الحياة العامة التي اصبحت مرتعا لمجرمي الحق العام من قتلة و سفاحين يرهبون شعبا باكمله دون رادع

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 05 Octobre 2020 à 09h 23m |           
الخسيسي أو أي دكتاتور عموما، إن أراد أن يعدم خصومه فيكون الحكم القضائي غطاء لا غير... و إن وجد من يعارضون عدالة الإعدام فلديه وسائل شتى ليعدمهم بشكل أو بآخر.

السؤال : هل بإمكان معارض من أمثال سيادتك يعارض الإعدام (و ما لذلك من وقوف في وجه العدل) أن يوقف دكتاتورا قرر إعدام خصمه؟؟
==> الجواب حتما لا. فدعكم إذن من هذه التعلات الواهية، و دعوا من قتل نفسا و نكل بها يعدم لإقرار العدالة و لردع غيره و للقصاص لذوي الضحية

BenMoussa  (Tunisia)  |Lundi 05 Octobre 2020 à 07h 14m |           
اعذار واهية وسخيفة لمعارضة تطبيق حكم الاعدام فالدكتاتوريات لا تمنعها قوانين كما لا تحتاج لقوانين لتطبيق ما تريد واعدام معارضيها كما راينا في تونس ايام بورقيبة وبن علي

Ra7ala  (Saudi Arabia)  |Lundi 05 Octobre 2020 à 06h 37m |           
ما رأيك يا سي منصر بما أن السيسي يسجن ويعدم المعارضين فنحن لن نعدم ولن نسجن المجرمين بل كل من يقتل ويغتصب ويخون وطنه نشده من أذنه ونقول له خيت عليك

Oceanus  (Tunisia)  |Dimanche 04 Octobre 2020 à 22h 56m |           
Je ne sais pas pourquoi ces malades parlent jour et nuit de essisi c est pas notre probleme ce qui se passe en egypte occupez vous de votre pays c est maladif.le peuple tunisien a le droit de reclamer la peine capitale avec l augmentation du nombre de meurtres et de crimes.ceux qui refusent cela sont ou des criminils qui ont peur ou des traitres qui ont trahi leurs pays ou bien des gens qui ne veulent pas le bien pour ce pays