شكيب الدرويش: لقاء قيس سعيد والفخفاخ قعدة تقطيع وترييش



باب نات - قال كرونيكور إذاعة " اي اف ام" شكيب الدرويش أن اللقاء بين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس الحكومة السابق الياس الفخفاخ هو لقاء " ماسط لاسط" وليس له علاقة بالوضع الراهن.

واضاف شكيب الدرويش " لقاء قيس سعيد والفخفاخ قعدت تقطيع وترييش لا مبرر لها" متابعا " للاسف رئيس الجمهورية يستقبل شخصا مشتبها به وله قضية تضارب مصالح وقضية فساد".


وتابع شكيب درويش " يبدو ان الطرفين يعملان على تباحث الائتلاف الاخيرة الذي يضم النهضة وائتلاف الكرامة وحزب قلب تونس".

يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد استقبل يوم أمس الثلاثاء 8 سبتمبر 2020 بقصر قرطاج رئيس الحكومة السابق إلياس الفخفاخ الذي أدى له زيارة توديع بمناسبة انتهاء مهامه.

ووفق بلاغ لرئاسة الجمهورية, مثل اللقاء مناسبة للتطرق إلى الوضع العام بالبلاد، والتأكيد على أهمية تضافر جهود الجميع والانكباب على العمل من أجل تحقيق انتظارات الشعب التونسي في مختلف المجالات وخاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.


Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 210491

Ahmed01  (France)  |Mercredi 09 Septembre 2020 à 13h 27m |           
تصحيح : أعني بتفويض شعبي حقيقي وليس شعبوي ، وزلة اللسان تحيل إلى خصوم الرئيس قيس سعيّد ، طبعا

Ahmed01  (France)  |Mercredi 09 Septembre 2020 à 13h 25m |           
تُثبت استطلاعات الرأي شعبية الرئيس ، المنتخب بشبه تفويض شعبوي

هذه الثقة ـ في المقابل ـ تكاد تكون منعدمة عندما يتعلق برئيس النهضة ، وهذا أمر يضيق به سي شكيب وصحبه ، ولو رُدّوا لعادوا لما نُهوا عنه

والله غالب على أمره

MedTunisie  (Tunisia)  |Mercredi 09 Septembre 2020 à 12h 41m |           
سعيد يستقبل المشبوه في تضارب المصالح و يكرم الذي ليس له تاريخ و انجازات تذكر للدولة

Sarramba  (Tunisia)  |Mercredi 09 Septembre 2020 à 10h 16m |           
ذكر فان الذكر تنفع المؤمنين
هذا ما قاله أبو يعرب المرزوقي في قيس سعيد:

دمية قرطاج: مسك الختام"
أبو يعرب المرزوقي
تونس في 20.02.09
ما دام اللعب "ولى بعشاءنا" سينزل تأييد دمية قرطاج إلى صفر فاصل عند كل من صوتوا له وخاصة أصحاب الرواتب إذا توقفت شهرا واحدا.
الخوف يجري الجوف وهذا معروف. أوصلوا البلاد للتسول بالتهاوش بين "العابثين بمعنى السياسة" في حربهم على من يريدون استئصالهم أو استثناءهم من المشاركة في الحياة السياسية
فكونوا 220 حزبا واحد لكل مافية ثم انتخبوا من تصوروه طاهرا ونظيفا وهو أوسخ من القروي ويعلمون أنه دمية إيرانية حتى يحققوا وحدة صفي الثورة المضادة التي يمولها بعض أعراب الخليج.
وتكفل بانجازها عملاء إيران وإسرائيل ومن ورائهما روسيا وفرنسا في الحزيبات المافياوية للقضاء على ما يسمونه الإسلام السياسي ولو بتخريب الوطن. فانقرض بعضها وما يزال بعضها يناور ولو بنظام الفضلات في الانتخابات.
لكن الدمية التي انتخبوها اظهرت عجزا في المناورة من البداية بانحيازها إلى صف الـ"موووومانعين" وعبيد البراميل أصحاب فكرة حكومة الرئيس بالثرثرة والكلام على حالة الحرب مع إسرائيل وحاول ترضية فرنسا بعد أن أفشل التشكيلة الأولى فعين أحد دماها.
لكن كلامه على حالة الحرب مع إسرائيل رغم أنه يعلم كما هم يعلمون أنه لا يستطيع تحريك بسكلات موش دبابة جعلهم يشكون في ما قد يترتب من فوضى على تخبطه.
وكان يمكن أن يتركوه يخرف لو لم يكونوا خائفين على الفوضى التي قد تنجر عن حمقه وغباء من هم من حوله مثل "الفتلسوف" الذي "جد عليه" أنه لينين. ولو تمكنت فرنسا من السيطرة على ليبيا لتركوه أطول مدة ممكنة لأن الهدف هو الجزائر بعد ليبيا.
لما بدأت المعركة بدارا لأني أعرف محدوديته كنت أعبر عن الخوف على تونس وعدم جرها إلى عنتريات صوت العرب التي صارت عنتريات إيران لمخادعة الشعوب وتشييعها لأن الهدف هو استعادة امبراطورية فارس وليس استرجاع فلسطين والقدس.
لكن الآن سيصبح الجميع خائفا على الشهرية وعلى الخبزة الاسبوعية. هكذا تكون القيادة ولا بلاش. لا أتصوره يبقى حيث هو أكثر من شهرين آخرين إن لم يستقل طوعا أو كرها. بسبب جبنه وعجزه.
الآن انتهى اللعب: لن يطول بقاؤه في قرطاج. وإذا بقي سيتمارض وسيبقى في شبه موت سريري لأن الجميع صار يعلم من هو وعلام هو قادر أي لاشيء وحتى تنسيقياته فإنها سينفرط عقدها بمجرد تبين عجزه في كل شيء: المعركة صارت معركة الشعب كله ولا خوف من تهمة التواطؤ مع أمريكا أو أوروبا.
لما بدأت المعركة لم أكن أعلم أنه سيفتضح بهذه السرعة وأن ذلك سيزعج اعداء الامة فيصبح دورهم من مكر الله الخير أو من مكر التاريخ. فلا يوجد عاقل يرفض الريح إذا واتت قصده وهو كان يرى الأمواج العاتية تهدد مستقبل بلاده.
أمريكا وفرنسا مسيطرتان بعد على تونس وعلى غيرها من بلاد العرب. وهي لا تحتاج إلي ولا إلى غيرها ليساعدها في شيء. ما حصل هو أن مشروعه لم تناسبه الظروف لأن إيران "تفغم" وهو ما زال يحلم بأن عنتريات حزب الله ما زالت "تاكل" ومثله الكثير ممن ذاقوا الفستق وباتوا بعض الليالي من ألف ليلة وليلة في طهران أو في الضاحية.