خليل البرعومي: 10 سنوات و "لوبانة" الإرهاب لا تزال تغري خصومنا



باب نات - قال القيادي في حركة النهضة خليل البرعومي في حوار عبر امواج اذاعة " اي اف ام" ان "لوبانة" الارهاب ظلت 10 سنوات يلوكها خصومنا لكنها لم تحقق نتئاج مضيفا " هذه السياسة اتبعها من قبل الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي.

واضاف خليل البرعومي "من ينتقد قربنا من حزب قلب تونس ورئيسه نبيل القروي متابعا "لقينا من قلب تونس التفهم و التعاون و تجاوزنا المعركة الانتخابية".


وتابع خليل البرعومي " حكومة الفخفاخ التي دافع عنها التيار الديمقراطي وحركة الشعب ارتبطت بالفساد مضيفا "البنك الإفريقي للتنمية رفض منح قرض لحكومة إلياس الفخفاخ و إشترط مروره بالبرلمان أوّلا".

واضاف البرعومي "قبل التصويت على الحكومة بيوم تمّ في اجتماع قرطاج اقتراح المرور الى الفصل 100 أي الإبقاء على الحكومة و إحداث الشغور في منصب رئيسها متابعا "هذا الامر ربّما كان بدافع تمسّك وزراء حركة الشعب و التيار بمواقعهم لكن النهضة رفضت عمليّة القفز بالزّانة".


Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 210440

Maximelinoss  (Tunisia)  |Mardi 08 Septembre 2020 à 16h 53m |           
الذي يحرك الارهاب هو المستفيد من الفوضى السياسية والاستقرار لا يخدم مصالحه

Aziz75  (France)  |Mardi 08 Septembre 2020 à 15h 37m |           
من شب على شيئ شاب عليه.. هذا اليسار الذي في حالة تعفن متقدمة لا يمكن أن تثق فيه. منذ أمد بعيد ،تعفنت عقولهم ثم أبدانهم. فلا الدواء نجح مفعوله، و لا الزمن و التجارب غيرت من عقليتهم.

Aziz75  (France)  |Mardi 08 Septembre 2020 à 15h 37m |           
من شب على شيئ شاب عليه.. هذا اليسار الذي في حالة تعفن متقدمة لا يمكن أن تثق فيه. منذ أمد بعيد ،تعفنت عقولهم ثم أبدانهم. فلا الدواء نجح مفعوله، و لا الزمن و التجارب غيرت من عقليتهم.

Mandhouj  (France)  |Mardi 08 Septembre 2020 à 14h 56m |           
لوبانة الارهاب معروفة مكشوفة ... و لتزال و ستضل لوبانة إلي ما عندوش ما يحكي للشعب ... الإشكال أنه بان للشعب بالكاشف أن الأطراف المتورطة في الارهاب جد اقوياء و مدعومين من طرف قوى خارجية ...

حكومة الفخفاخ ، مع الأسف غطت عليها فترة كورونا ... الناس تلهات في همها و بناء عمليات تضامن لتمر فترة الحجر الكامل بأقل اضرار .. و سي الفخفاخ و مجموعته المقربة عاثوا فسادا ... لما رفع الحجر الكامل ، سقطت أوراق التوت ، و مع الأسف بقيت الحكومة كحكومة تصريف أعمال بين عصابة متفقة على مواصلة التخريب و التغطية و حماية الفاسدين ... الكلام يطول هنا ، و إن شاء الله حكومة المشيشي تفهم أن دورها كبيرا و الشعب يساندها إذا تخدم كما يجب ..