مرتجى محجوب
"لن نمنحك الثقة و لكننا سنصوت لحكومتك " ،
بدعة جديدة و تخريجة أخرى تضيفها النهضة لسجلها الزاخر بالبهلوانيات و الخزعبلات و التلونات !
الأطراف المبدئية التي عارضت تكليف السيد هشام المشيشي منذ البداية و التي زادت معارضتها اثر اعلان الأخير تشكيل حكومة كفاءات مستقلة لما في الأمر من تهميش للأحزاب و الكتل البرلمانية المنتخبة مباشرة من الشعب الكريم ، لا تبني مواقفها حسب مواقف الاخرين و أن كان رئيس الجمهورية !
فالنهضة التي عارضت بشدة حكومة المشيشي لما يسمى بالكفاءات المستقلة ، نجدها اليوم و بعد تغير موقف رئيس الجمهورية ، تخرج علينا ببدعة التفريق بين التصويت و بين منح الثقة !
في كل الأحوال ، فليس الأمر حسب مزاج و هوى النهضة أو غيرها من الأطراف ، بل أن المنطق السياسي يقتضي و يحتم على كل من صوت لفائدة الحكومة أن يتحمل المسؤولية كاملة في نجاحها أو فشلها دون زيادة أو نقصان ،
حكومة المشيشي أن مرت ستكون حكومة من صوت لفائدتها سواء أعلن منحها الثقة ام لا ، فذلك شأن يعنيه و لا دخل لنا فيه و لا يهمنا سماعه أو الاطلاع عليه أو البحث فيه .
كما لا يهمنا أن كان الأمر فاتحة للضغط أو الترويض أو الابتزاز ، فذلك مطبخكم الداخلي ، اطبخوا فيه ما لذ لكم و ما طاب ،
أما عامة الشعب الكريم الذي لم يعد يتحمل مزيدا من المعاناة اليومية، فسيحاسبكم على الفعل و النتائج لا غير و لا مجال لأي طرف منكم أن يتهرب من المسؤولية تحت أي يافطة كانت و خصوصا بدعة التصويت دون منح الثقة !
"لن نمنحك الثقة و لكننا سنصوت لحكومتك " ،
بدعة جديدة و تخريجة أخرى تضيفها النهضة لسجلها الزاخر بالبهلوانيات و الخزعبلات و التلونات !
الأطراف المبدئية التي عارضت تكليف السيد هشام المشيشي منذ البداية و التي زادت معارضتها اثر اعلان الأخير تشكيل حكومة كفاءات مستقلة لما في الأمر من تهميش للأحزاب و الكتل البرلمانية المنتخبة مباشرة من الشعب الكريم ، لا تبني مواقفها حسب مواقف الاخرين و أن كان رئيس الجمهورية !
فالنهضة التي عارضت بشدة حكومة المشيشي لما يسمى بالكفاءات المستقلة ، نجدها اليوم و بعد تغير موقف رئيس الجمهورية ، تخرج علينا ببدعة التفريق بين التصويت و بين منح الثقة !
في كل الأحوال ، فليس الأمر حسب مزاج و هوى النهضة أو غيرها من الأطراف ، بل أن المنطق السياسي يقتضي و يحتم على كل من صوت لفائدة الحكومة أن يتحمل المسؤولية كاملة في نجاحها أو فشلها دون زيادة أو نقصان ،
حكومة المشيشي أن مرت ستكون حكومة من صوت لفائدتها سواء أعلن منحها الثقة ام لا ، فذلك شأن يعنيه و لا دخل لنا فيه و لا يهمنا سماعه أو الاطلاع عليه أو البحث فيه .
كما لا يهمنا أن كان الأمر فاتحة للضغط أو الترويض أو الابتزاز ، فذلك مطبخكم الداخلي ، اطبخوا فيه ما لذ لكم و ما طاب ،
أما عامة الشعب الكريم الذي لم يعد يتحمل مزيدا من المعاناة اليومية، فسيحاسبكم على الفعل و النتائج لا غير و لا مجال لأي طرف منكم أن يتهرب من المسؤولية تحت أي يافطة كانت و خصوصا بدعة التصويت دون منح الثقة !





Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 209966