قلب تونس يقرر منح الثقة لحكومة المشيشي



وات - قرّر حزب قلب تونس، مساء اليوم الاثنين، في اجتماع لمجلسه الوطني دعوة الكتلة النيابية للحزب(27 نائبا) إلى منح الثقة للحكومة المقترحة من قبل هشام المشيشي، وذلك رغم تسجيل "إخلالات دستوريّة في طريقة تكليف رئيس الحكومة من طرف رئيس الجمهوريّة، ضربت عرض الحائط بمقترح ائتلاف برلماني أغلبي".

كما دعا المجلس الوطني للحزب وفق بيان صادر عنه وتمت تلاوته أثناء أشغال المجلس، رئيس الحكومة المكلف للعمل على تجاوز الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد، وإيجاد الحلول واتّخاذ القرارات العمليّة بما يستجيب لانتظارات الشعب التونسي.


وأعرب المجلس الوطني لقلب تونس عن "تحفظاته على بعض التعيينات الوزارية في حكومة المشيشي خاصة منها المتعلقة بوزارات السيادة، والتي "تفتقد إلى الكفاءة والخبرة والاستقلالية، وفق نص البلاغ، مؤكدا مساندته للحكومة المقترحة ودعمها.

وسجل المجلس ب"ارتياح ما لمسه من قبول وتفهّم لدى رئيس الحكومة المكلّف هشام المشيشي حول تمسّك الحزب ببرنامجه الخاصّ بمقاومة الفقر والتوجّه مباشرة وبالأولويّة إلى الفئات والجهات المهمّشة والحرص بصفة عامّة على العمل الميداني والجهوي"، معبرا عن أسفه لما "عرفته المشاورات حول تركيبة الحكومة من عراقيل ومواقف عبثيّة ومتناقضة تتضارب ونواميس الدولة ومن تداخل بين صلاحيّات السلط تسبّبت فيه رئاسة الجمهورية" وفق ما ورد في نص البيان .

وذكر المجلس الوطني لحزب قلب تونس رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد "أنّه حامي للدستور ويتوجّب عليه بناء على هذا أن يتصرّف كرئيس لكلّ التونسيين دون أي إقصاء وأن يسهر على المحافظة على النظام الجمهوري وعلى الصلاحيّات الدستوريّة للمؤسسات الشرعيّة المُنبثقة عن إرادة الشعب،" داعيا شركائه في البرلمان للتصدّي لكلّ الخروقات الدستوريّة والتسريع في إرساء المحكمة الدستوريّة وحماية مؤسسات الدولة.

وكان الرئيس قيس سعيّد، عقد اليوم بقصر قرطاج، عشية جلسة منح الثقة للحكومة المقترحة، اجتماعا بممثلي أحزاب وكتل "النهضة" (54 نائبا) و"تحيا تونس" (10 نواب)، و"حركة الشعب" و"التيار الديمقراطي" وتمثلهما في البرلمان الكتلة الديمقراطية (38 نائبا).
وقال بالخصوص إنه "لا مجال لتمرير الحكومة ثم إدخال تحويرات عليها بعد مدة وجيزة".


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 209922

Kerker  (France)  |Mardi 01 Septembre 2020 à 13h 46m |           
اللومي: قيس سعيّد وعد الغنوشي بعدم حل البرلمان مقابل اسقاط حكومة المشّيشي
كركر (فرنسا) ! الإثنين 31 أوت على السّاعة 14 و 59 د
|
هذا ما قاله عياض اللّومي بالحرف :
......لا لا المشيشي ناس ملاح شخصية محبوبة عند الحزب (حزب ....) و رجل كفاءة من كفاءات الإدارة ...وأنا بصراحة نقولها لك الأهمّ هو نكسّر اللّوبي بآمة جهة تعيّن بما فيها صفاقس؛ من الإستعمار لليوم فمّا أربعة وزراء في دولة الحماية فمّا أربعة وزراء في دولة الحماية 3 منهم من صفاقس...حاصيلو اشعندنا فيهم الّي يقرأ التّاريخ تو يلقاهم و ثمّ كتاب أنا مش نعطيه للمشيشي و نقلّو شد أقرى مليح فرصة اليوم عل الأقلّ من الشّمال الغربي يأخذ وزير.....
================
إنّ صفاقس أوّل بلد يقاوم الإستعمار في يوم الجمعة 16 جويلية 1881 و قد دامت المعركة ثلاثة أيام و لم تجد أيّ مساندة خارجية . ثمّ إنّ الوزراء يقع تعيينهم من الملك في ذلك العهد. إنّ الكفاءة واجبة لكن لا تكفي للنّجاح في رئاسة الحكومة، لا قيادة لمن لا حكمة له. فالحكمة غائبة عن إنس يغتنم الأصوات من الفقراء و المساكين بإطعامهم عند الإنتخابات .... إنّ القيادة مسؤولية و تكليف وليست تشريف لأهل أو قبيلة أو مدينة. و أحسن دعوة يدعوها المؤمن هي
""...رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا...""
أخيرا لا أجد في إذاعة خبر مثل هذا إلاّ تمويه للرّأي العام و له مآرب أخرى
=============================
إنه الفساد بعينه . هل رأيتم من استرزق المال بالفساد و حرم الفقراء و المساكين من حقّهم. ثمّ بنفس المال يتصدّق به عليهم علنا لا لشيء إلاّ للتصويت لفائدته و اعتلاء مناصب الدّولة!!!ثمّ يأتي أهل الإسلام ليتعاضدوا معه لإعتلاء رئاسة مجلس النّوّاب!! إنّه النّفاق بعينه!!

Incuore  (Tunisia)  |Lundi 31 Août 2020 à 20h 20m |           
كيما وقف مع النهضة يلزمها تقف معه