باب نات - اكدت الكنفدرالية التونسية لرؤساء البلديات في بيان صادر لها اليوم الاثنين "وجود سياسة اقصاء ممنهجة لوزارة البيئة تجاه مطالب منطقتي سكرة و رواد /ولاية اريانة/ في التنمية المستدامة والبيئة السليمة وتهميش متعمد لمشاغل مواطنيها الداعية لفض اشكاليات التلوث لاسيما بوادي الخليج وسبخة رواد والوضع المتردي لشبكة التطهير واليات التصرف في النفايات".
واكد البيان "تغييب رؤساء كل من بلديتي سكرة ورواد لدى زيارة وزير البيئة شكري بن حسين لهاته المناطق يوم 01 اوت 2020 للاطلاع على الوضع البيئي لاسيما بمنطقة برج الغولة برواد والاودية المتاخمة للحدود مع بلدية سكرة حتى لا يتسنى لهما تذكيره بمعاناة المتساكنين في غياب شبكات التطهير بالاحياء وتلوث مياه البحر مع تواصل افراغ النفايات فيه الى جانب التلوث الحاصل بوادي الخليج وسبخة رواد والتداعيات السلبية على صحة المتساكنين جراء تكاثر الحشرات وتنامي الامراض وتلوث الهواء".
واعتبرت الكنفدرالية التونسية لرؤساء البلديات في بيانها ايضا " ان وزارة البيئة ووكالة التصرف في النفايات تفتقران الى استراتيجية عمل واضحة تتماشى والتطور الحاصل بالمدن والمناطق الحضرية والبلدية حيث فشلا في التصرف في النفايات وفق المعايير الدولية المعمول بها في العالم لاعتمادهما على الاساليب الكلاسيكية التي لم تثبت نجاعتها بسبب القرارات غير المدروسة في الغرض ."
وذكرت الكنفدرالية في السياق ذاته بطلبها وزارة البيئة "التحاور ضمن جلسة عمل حول مواضيع التطهير والاخلالات البيئية الحاصلة خاصة بمنطقة رواد وتحديدا بوادي الخليج دون رد بما يعني تجاهل سلطة الاشراف لدعوات الكنفدرالية وبلدية المكان لفتح الملف البيئي وايجاد حلول جذرية لمشكل التطهير والتلوث بالمنطقة البلدية وهو ما يعكس التهميش المتعمد للمنطقة ولمواطنيها ".
واعتبرت الكنفدرالية التونسية لرؤساء البلديات "ان عدم وجود معايير تخطيط جدية خاصة بالتنمية المستدامة وغياب استراتيجية واضحة لمعالجة النفايات يعكس نية وزير البيئة شكري بن حسين تظليل الراي العام بادائه لزيارة ميدانية استعراضية لمنطقة رواد للاطلاع على الوضع البيئي بها في الوقت الذي لا يملك اية حلول لمشاكل التلوث فيها" وفق نص البيان.
واكد البيان "تغييب رؤساء كل من بلديتي سكرة ورواد لدى زيارة وزير البيئة شكري بن حسين لهاته المناطق يوم 01 اوت 2020 للاطلاع على الوضع البيئي لاسيما بمنطقة برج الغولة برواد والاودية المتاخمة للحدود مع بلدية سكرة حتى لا يتسنى لهما تذكيره بمعاناة المتساكنين في غياب شبكات التطهير بالاحياء وتلوث مياه البحر مع تواصل افراغ النفايات فيه الى جانب التلوث الحاصل بوادي الخليج وسبخة رواد والتداعيات السلبية على صحة المتساكنين جراء تكاثر الحشرات وتنامي الامراض وتلوث الهواء".
واعتبرت الكنفدرالية التونسية لرؤساء البلديات في بيانها ايضا " ان وزارة البيئة ووكالة التصرف في النفايات تفتقران الى استراتيجية عمل واضحة تتماشى والتطور الحاصل بالمدن والمناطق الحضرية والبلدية حيث فشلا في التصرف في النفايات وفق المعايير الدولية المعمول بها في العالم لاعتمادهما على الاساليب الكلاسيكية التي لم تثبت نجاعتها بسبب القرارات غير المدروسة في الغرض ."
وذكرت الكنفدرالية في السياق ذاته بطلبها وزارة البيئة "التحاور ضمن جلسة عمل حول مواضيع التطهير والاخلالات البيئية الحاصلة خاصة بمنطقة رواد وتحديدا بوادي الخليج دون رد بما يعني تجاهل سلطة الاشراف لدعوات الكنفدرالية وبلدية المكان لفتح الملف البيئي وايجاد حلول جذرية لمشكل التطهير والتلوث بالمنطقة البلدية وهو ما يعكس التهميش المتعمد للمنطقة ولمواطنيها ".
واعتبرت الكنفدرالية التونسية لرؤساء البلديات "ان عدم وجود معايير تخطيط جدية خاصة بالتنمية المستدامة وغياب استراتيجية واضحة لمعالجة النفايات يعكس نية وزير البيئة شكري بن حسين تظليل الراي العام بادائه لزيارة ميدانية استعراضية لمنطقة رواد للاطلاع على الوضع البيئي بها في الوقت الذي لا يملك اية حلول لمشاكل التلوث فيها" وفق نص البيان.





Warda - بودّعك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 208335