باب نات - عبرت وزارة الشؤون الدينية في بلاغ لها الجمعة عن استنكارها للحادثة التي كان جامع أولاد بوسمير بمعتمدية جبنيانة ولاية صفاقس مسرحا لها، وكان ضحيّتها أحد روّاده بمناسبة صلاة جمعة يوم 24 جويلية 2020 بعد الاعتداء عليه في رحابه بفظاعة متناهية، مما أدى الى وفاته متأثرا بجراحه بعد أن تم نقله إلى مستشفى جبنيانة أين فارق الحياة، ليتزامن ذلك مع إصابة القائم بشأن الجامع بأزمة قلبيّة مساء نفس اليوم توفي إثرها ببيته بعد صلاة العصر بما يبدو في علاقة بالجريمة المرتكبة قبل ساعات .
وقالت الوزارة انها حريصة على أن تكون بيوت الله آمنة تقام فيها شعائره في طمأنينة وسلام. كما عبرت الوزارة عن تضامنها المطلق مع إطاراتها المسجديّة ضدّ كل من ينال منهم معنويا أو ماديا.
كما عبرت الوزارة عن التزامها بمتابعة الحادثة في ظل ما ستُثبته الأبحاث وما ستُقرّره الجهات القضائية المتعهّدة، والقيام بكل الإجراءات القانونية المستوجبة.
وكان مصدر قضائي مطلع أكد أمس لاذاعة موزاييك أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 2 أذنت نهار يوم الجمعة 24 جويلية 2020 بفتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات وفاة شيخين داخل أحد مساجد مدينة جبنيانة من ولاية صفاقس أحدهما من رواد الجامع بمناسبة آداء صلاة الجمعة و عمره 76 عاما والثاني يعمل "وقادا" بالجامع وعمره 69 عاما.
وتفيد المعطيات الأولية أن شابا هاجم الهالك الأول وهوى على رأسه بآلة حديدية ورغم سقوطه أرضا إلّا أنه واصل تعنيفه على الرأس بطريقة فظيعة ويرجح أن الهالك الثاني توفّي جراء صدمته من فظاعة مشهد مقتل الهالك الأول.
وقد هزت الحادثة مدينة جبنيانة في ظل روايات تتحدث عن معاناة قاتل المصلّي من اضطرابات عقلية.
وقالت الوزارة انها حريصة على أن تكون بيوت الله آمنة تقام فيها شعائره في طمأنينة وسلام. كما عبرت الوزارة عن تضامنها المطلق مع إطاراتها المسجديّة ضدّ كل من ينال منهم معنويا أو ماديا.
كما عبرت الوزارة عن التزامها بمتابعة الحادثة في ظل ما ستُثبته الأبحاث وما ستُقرّره الجهات القضائية المتعهّدة، والقيام بكل الإجراءات القانونية المستوجبة.
وكان مصدر قضائي مطلع أكد أمس لاذاعة موزاييك أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية صفاقس 2 أذنت نهار يوم الجمعة 24 جويلية 2020 بفتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات وفاة شيخين داخل أحد مساجد مدينة جبنيانة من ولاية صفاقس أحدهما من رواد الجامع بمناسبة آداء صلاة الجمعة و عمره 76 عاما والثاني يعمل "وقادا" بالجامع وعمره 69 عاما.
وتفيد المعطيات الأولية أن شابا هاجم الهالك الأول وهوى على رأسه بآلة حديدية ورغم سقوطه أرضا إلّا أنه واصل تعنيفه على الرأس بطريقة فظيعة ويرجح أن الهالك الثاني توفّي جراء صدمته من فظاعة مشهد مقتل الهالك الأول.
وقد هزت الحادثة مدينة جبنيانة في ظل روايات تتحدث عن معاناة قاتل المصلّي من اضطرابات عقلية.





Warda - بودّعك
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 207816