باب نات - اعتبر الدكتور عبد الجليل التميمي مدير مؤسسة التميمي للبحث والمعلومات ان الدكتوراحمد فريعة من الشخصيات المغيبة بحكم عدة عوامل ..كان ذلك اثناء نزوله ضيفا لالقاء محاضرة بعنوان خواطر ورؤي مستقبلية في ضل تحولات متسارعة بحضور لافت لعديد الاساتذة والباحثين من الشخصيات الوطنية والسياسيين والمتابعين من مريديه وطلبته .
ثلاثة محاور رئيسية تناولتها المحاضرة وهي تباعا :
1/ تشخيص الوضع الصعب الذي تعيشه تونس وطنيا واقليميا .
2 / المستجات المنتظرة مستقبلا .
3/ رؤي حول مستقبل تونس في ظل مناخ سياسي متعفن ومتوتر .
وقد شدت الحاضرين شهادة مؤثرة للعقيد لطفي القلمامي مثلت الاستثناء لانها نابعة من اطار عمل في اخر وزارة تقلدها احمد فريعة وهي وزارة الداخلية .
قبل ان يغادرها ايام قليلة بعد تعينه وباعتبار انتماء القلمامي لذات الوزارة حيث توجه له امام الحاضرين بالقول ارفع راسك عاليا يادكتور فلا احد بامكانه تدنيس مسيرة مليئة بالنجاحات فانت رجل علم ومعرفة وان كان هناك من يساءل عن فترة توليك الوزارة فهو الجنرال رشيد عمار الذي عينه الرئيس الراحل منسقا عاما في فترة توليك الوزارة وكان هو الحاكم بامره في تلك الفترة وبالتالي فلا لوم عليك لانك تجهل دواليب وزارة حساسة ومعقدة في فترة صعبة واستطرد قائلا ان الدكتور رجل وطني صادق وغيور يمتلك سمعة طيبة وذكر كيف ان الدكتور فريعة اصدر اوامر باطلاق سراح حمة الهمامي دون الرجوع الي رئيس الدولة انذاك.
كما مكن المتقدمين الي السفارات من المهجرين من جوازات سفر للعودة الي تراب الوطن .
كما اشار ان الدكتور اصدر اوامر كتابية موثقة بعدم استعمال القوة والذخيرة الحية تجاه المتظاهرين قائلا ان العائق الوحيد هو عدم معرفته لدواليب الوزارة مستغربا من اعتماد الية التشفي والاقصاء في حق كفاءة عالية ومرموقة من خلال اعادة المحاكمات في اطار العدالة الانتقالية التي قال انه يحترمها اذا كانت غير قائمة علي التشفي وذلك من خلال تحويلها الي عدالة انتقامية لكل من انتمي للوزارة معتبرا اعادة المحاكمات بدعة تونسية بامتياز قائلا في هذا الصدد ان الثورات التي تقوم على التشفي مالها الاندثار والفوضى والاحتراب الداخلي داعيا الي اطلاق مبادرة تشريعية الهدف منها المصالحة الوطنية الشاملة معتبرا المسار لا ضمانات فيه.
شهادة تاريخية تفاعل معها الجميع لانها نابعة من احد ابناء الوزارة المبعدين ظلما كما كانت كل الشهادات تقريبا بما في ذلك مداخلة القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي تدعو لانصاف الكفاءات واستغلال امكانيات من لم يتورط في اراقة دماء التونسيين من خلال استغلال مخزون التجربة لديهم لان تونس قادرة على احتضان الجميع دون استثناء ودون اقصاء لاي طرف كان .
ثلاثة محاور رئيسية تناولتها المحاضرة وهي تباعا :
1/ تشخيص الوضع الصعب الذي تعيشه تونس وطنيا واقليميا .
2 / المستجات المنتظرة مستقبلا .
3/ رؤي حول مستقبل تونس في ظل مناخ سياسي متعفن ومتوتر .
وقد شدت الحاضرين شهادة مؤثرة للعقيد لطفي القلمامي مثلت الاستثناء لانها نابعة من اطار عمل في اخر وزارة تقلدها احمد فريعة وهي وزارة الداخلية .
قبل ان يغادرها ايام قليلة بعد تعينه وباعتبار انتماء القلمامي لذات الوزارة حيث توجه له امام الحاضرين بالقول ارفع راسك عاليا يادكتور فلا احد بامكانه تدنيس مسيرة مليئة بالنجاحات فانت رجل علم ومعرفة وان كان هناك من يساءل عن فترة توليك الوزارة فهو الجنرال رشيد عمار الذي عينه الرئيس الراحل منسقا عاما في فترة توليك الوزارة وكان هو الحاكم بامره في تلك الفترة وبالتالي فلا لوم عليك لانك تجهل دواليب وزارة حساسة ومعقدة في فترة صعبة واستطرد قائلا ان الدكتور رجل وطني صادق وغيور يمتلك سمعة طيبة وذكر كيف ان الدكتور فريعة اصدر اوامر باطلاق سراح حمة الهمامي دون الرجوع الي رئيس الدولة انذاك.
كما مكن المتقدمين الي السفارات من المهجرين من جوازات سفر للعودة الي تراب الوطن .
كما اشار ان الدكتور اصدر اوامر كتابية موثقة بعدم استعمال القوة والذخيرة الحية تجاه المتظاهرين قائلا ان العائق الوحيد هو عدم معرفته لدواليب الوزارة مستغربا من اعتماد الية التشفي والاقصاء في حق كفاءة عالية ومرموقة من خلال اعادة المحاكمات في اطار العدالة الانتقالية التي قال انه يحترمها اذا كانت غير قائمة علي التشفي وذلك من خلال تحويلها الي عدالة انتقامية لكل من انتمي للوزارة معتبرا اعادة المحاكمات بدعة تونسية بامتياز قائلا في هذا الصدد ان الثورات التي تقوم على التشفي مالها الاندثار والفوضى والاحتراب الداخلي داعيا الي اطلاق مبادرة تشريعية الهدف منها المصالحة الوطنية الشاملة معتبرا المسار لا ضمانات فيه.
شهادة تاريخية تفاعل معها الجميع لانها نابعة من احد ابناء الوزارة المبعدين ظلما كما كانت كل الشهادات تقريبا بما في ذلك مداخلة القيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي تدعو لانصاف الكفاءات واستغلال امكانيات من لم يتورط في اراقة دماء التونسيين من خلال استغلال مخزون التجربة لديهم لان تونس قادرة على احتضان الجميع دون استثناء ودون اقصاء لاي طرف كان .





Warda - بودّعك
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 207546