باب نات - عبر الامين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي في حوار مع موقع " الموندو" عن غضبه الشديد من تشبيه القيادية للحزب الجمهوري المرحومة مية الجريبي برئيسة كتلة الدستوري الحر عبير موسي.
وهدد عصام الشابي بايقاف الحوار قائلا " حتى بالفدلكة ما نسمحش باهانة مية الجريبي بمقارنتها بعبير موسي".
وتابع عصام الشابي " مية الجريبي كانت تناضل ضد الفاشية والاستبداد".

يذكر أن السياسية التونسية والأمينة العامة السابقة للحزب الجمهوري ميّة الجريبي، توفيت عن سن تناهز 58 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
وسبق للمرحومة أن شغلت خطة أمينة عامة للحزب الديمقراطي التقدمي سنة 2006 خلفا لأحمد نجيب الشابي.
أسست بالاشتراك مع أحمد نجيب الشابي حزب التجمع الاشتراكي التقدمي في العام 1983، و الذي أعيد تسميته لاحقاً إلى الحزب الديمقراطي التقدمي.
في ديسمبر 2006 وقع انتخاب مية الجريبي كأمينة عامة للحزب خلفاً لمؤسسة أحمد نجيب الشابي، وكانت بذلك أول امرأة تتولى المسؤولية الأولى في حزب سياسي تونسي .
وتقّلدت المرحومة عدّة مناصب على غرار عملها في اليونيسف لجمع التبرعات والاتصال من سنة 1986 إلى 1991.
ثمّ تم تكليفها بالدراسات بمعهد لعموري ومنصب المديرة العامة والمتخصصة في الدراسات النوعية.
، ونالت عضوية المجلس الوطني التأسيسي بعد انتخابات 2011
وكان الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي علّق أمس على الأحداث المتسارعة والفوضى الذي يشهدها مجلس الشعب بالتدوينة التالية:
"وصلنا مرحلة العبث الذي يسبق الانهيار...
كما حذّر من انقسام الدولة بالتدوينة التالية:
"حذار من انقسام الدولة !
وهدد عصام الشابي بايقاف الحوار قائلا " حتى بالفدلكة ما نسمحش باهانة مية الجريبي بمقارنتها بعبير موسي".
وتابع عصام الشابي " مية الجريبي كانت تناضل ضد الفاشية والاستبداد".

يذكر أن السياسية التونسية والأمينة العامة السابقة للحزب الجمهوري ميّة الجريبي، توفيت عن سن تناهز 58 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
وسبق للمرحومة أن شغلت خطة أمينة عامة للحزب الديمقراطي التقدمي سنة 2006 خلفا لأحمد نجيب الشابي.
أسست بالاشتراك مع أحمد نجيب الشابي حزب التجمع الاشتراكي التقدمي في العام 1983، و الذي أعيد تسميته لاحقاً إلى الحزب الديمقراطي التقدمي.
في ديسمبر 2006 وقع انتخاب مية الجريبي كأمينة عامة للحزب خلفاً لمؤسسة أحمد نجيب الشابي، وكانت بذلك أول امرأة تتولى المسؤولية الأولى في حزب سياسي تونسي .
وتقّلدت المرحومة عدّة مناصب على غرار عملها في اليونيسف لجمع التبرعات والاتصال من سنة 1986 إلى 1991.
ثمّ تم تكليفها بالدراسات بمعهد لعموري ومنصب المديرة العامة والمتخصصة في الدراسات النوعية.
، ونالت عضوية المجلس الوطني التأسيسي بعد انتخابات 2011
وكان الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي علّق أمس على الأحداث المتسارعة والفوضى الذي يشهدها مجلس الشعب بالتدوينة التالية:
"وصلنا مرحلة العبث الذي يسبق الانهيار...
كل ما حدث و يحدث في وادي و يتحمل الائتلاف الحاكم بكل مكوناته المسؤولية الأولى عنه ، و ما أتته الكتلة الفاشية في وادي آخر : احتلال مكتب رئاسة الجلسات بالبرلمان و منع انعقاد الجلسة العامة للمرة الثانية على التوالي بدعوى ان الكتلة الفاشية قررت منع انعقاد الجلسات العامة قبل تغيير مكتب المجلس . إنه خطر الفوضى التي تتهدد الديمقراطية و مؤسسات الدولة ، طريقها الى ذلك صراعات عبثية لم تقم وزنا لمسؤولية إدارة الحكم .
سحب التقة من رئيس البرلمان متاح بالطرق الدستورية تماما كما هو الحال بالنسبة لرئيس الحكومة ، أما العربدة فلا يمكن قبولها او السكوت عنها لانها ببساطة تستهدف تجربة بأكملها ."
كما حذّر من انقسام الدولة بالتدوينة التالية:





Warda - بودّعك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 207278