مخلوف يردّ على تدوينة ناجي البغوري



باب نات - وجه رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف انتقادات واسعة ضد نقيب الصحفيين ناجي البغوري على خلفية تدوينة نشرها اتهم فيها القائمين على تنقيح المرسوم 116 المتعلق بالهايكا بانهم يريدون إنشاء قنوات إعلامية لداعش وجبهة النصرة وجند الخلافة.

واتهم مخلوف في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك ناجي البغوري خدمة بارونات وتماسيح ومُلّاك المؤسسات الصحفية.


وكتب مخلوف في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:

" عندما أثار نقيب الصحفيين هذه الفرية أمام لجنة الحقوق والحريات بالمجلس .. ظننته عن حسن نيّة .. وأجبته بكل احترام بأن الدور التعديلي للهايكا لن يتغيّر .. وكذلك الدور الزجري للقضاء لن يتم المساس به .. وأن قانون الإرهاب سيبقى ساري المفعول وكذلك قانون غسل الأموال وغيرها ..
أما وقد أعاد اليوم نفس الفرية وبهذا الشكل العلني .. فقد انتفت عندي قرينة حسن النية .. بل انقلبت إلى ظن يقترب من اليقين بأنه لا يبتغي أبدًا مصلحة الصحفيين التونسيين المفقرين في ظل معارضته العدمية لتحرير المبادرة والاستثمار في الحريّة وفي الإعلام .. بقدر ما هو بصدد خدمة بارونات وتماسيح ومُلّاك المؤسسات الصحفية الذين سيضطرون إذا ما مرّت مبادرتنا إلى الإرتقاء بمستوى مؤسساتهم الصحفية ومحتواها الإعلامي على الأقل إلى الصفر .. أو سيضطرون إلى تحويلها إلى شقق مفروشة .. أو نوادي بلايستايشن .. أو بيروات هجرة منظمة .."




Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 206785

Abid_Tounsi  (United States)  |Jeudi 09 Juillet 2020 à 15h 43m |           
@Slimene
قلت "...ليست في هويتنا لا الدينية..."؟ عن أي دين تتحدث ؟؟!!
طبعا أي شيء إلا الإسلام الذي تحترف شتمه و ترذيله صباحا مساء

Abid_Tounsi  (United States)  |Jeudi 09 Juillet 2020 à 15h 40m |           
مهزلة هذا المدعو البغوري... إذا كان النقيب بهذا المستوى المنحط فكيف لا يراد لإعلام العارأن يكون إعلام مجاري

Slimene  (France)  |Jeudi 09 Juillet 2020 à 13h 20m |           
@ Tounsimuslim2014. حرية الصحافة ليست في هويتنا لا الدينية ولا الإجتماعية ونقلناها عن الغرب

Tounsimuslim2014  ()  |Jeudi 09 Juillet 2020 à 12h 27m |           
الايدولوجيا غلبت المصلحة.
فقط لكون مخلوف ذو مرجعيية وطنية (هوية و دين الشعب) فإن اليسار لا يقبلها بالرغم من إنها تصب في مصلحة حرية الصحافة و الإعلام.