بولبابه سالم : الولايات المتحدة تدعم حكومة طرابلس و تركيا لمنع التواجد العسكري الروسي في ليبيا ، و ترامب تجاهل فرنسا



باب نات - قال المحلل السياسي بولبابه سالم ان الامين العام للامم المتحدة اعترف بشرعية حكومة الوفاق الوطني في ليبيا باعتبارها تمثل الشعب الليبي و هذه الحكومة تحظى أيضا بدعم الولايات المتحدة التي حسمت أمرها و أعلنت نهاية المستقبل السياسي لحفتر .. و أضاف في تدوينة على صفحته في الفيسبوك ان زيارة وزير الدفاع التركي الى طرابلس تهدف للاعداد لحسم معركة سرت و ضرب الوجود العسكري الروسي الممثل عبر مرتزقة فاغنر الذين يقاتلون في صفوف الانقلابي حفتر لأن الولايات المتحدة و الناتو يرفضان قاعدة جديدة لروسيا في البحر المتوسط بعد طرطوس . و قال بولبابه سالم ان الولايات المتحدة تعول على تركيا ثاني قوة في الحلف الاطلسي و تجاهلت فرنسا التي غضبت من تهميشها و اعاد ذلك الى تفوق السلاح التركي على السلاح الفرنسي في أرض المعركة ،، لكنه اشار ايضا ان الشركات التركية فازت بعقود هيالية لإعادة اعمار ليبيا و خسرت تونس الكثير بسبب تذبذب مواقفها رغم أنها الأقرب الى ليبيا و مازالت تناقش الشرعية و المشروعية .

و كتب بولبابه سالم :

* وزير الدفاع التركي في طرابلس قبل معركة سرت الحاسمة .

* الامين العام للأمم المتحدة يعتبر حكومة الوفاق الوطني هي الحكومة الشرعية لليبيا .
* الولايات المتحدة تعلن دعمها لحكومة السراج و للتدخل العسكري التركي لمواجهة الوجود الروسي .
السؤال : لماذا همّشت الولايات المتحدة فرنسا التي شعرت بالغضب و لماذا يساند ترامب تركيا ؟
تركيا هي القوة الثانية في الحلف الأطلسي و تراهن عليها الولايات المتحدة في صد التواجد العسكري الروسي في ليبيا و لا تثق في قدرة فرنسا على هذا الدور و السلاج التركي تفوق على السلاح الفرنسي في أرض المعركة (خاصة طائرات البيرقدار و الانكا «العنقاء»)... قال الرئيس جيسكار ديستان من زمان : لا يمكن لفرنسا فعل شيء خارج حدودها دون دعم أمريكي .
* تركيا تتهم فرنسا بارتكاب جرائم حرب في ليبيا عبر دعمها لحفتر و تتابع ملف المقابر الجماعية في ترهونة .
* هناك لعبة المصالح و الجيوبوليتيك لأن الناتو لن يسمح بقاعدة روسية اخرى في المتوسط بعد طرطوس .
بناء عليه ،،،، الشركات التركية تغنم عقودا بمليارات الدولارات لاعادة إعمار ليبيا ، حتى في المجال الصحي و قد تخسر المصحات التونسية حرفاءها الليبيين .
اه تذكرت 🤔 في تونس مازلنا نناقش الفرق بين الشرعية و المشروعية رغم ان كل الاستثمارات الليبية في تونس تحت اشراف حكومة الوفاق ،، و جزء من النخب التونسية في مقاهي النصر و البحيرة مازات تعتقد ان فرنسا قوة عظمى .
و الله لا يوجد أقرب لليبيا من تونس لكن البوصلة معطوبة .




Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 206469

Ahmed01  (France)  |Dimanche 05 Juillet 2020 à 22h 42m |           
يجلس أردوغان أمام خارطة ليبيا ، ويتحدث عنها بضمير المتكلّم كملكيّة خاصة له
وينسب الانتصارات لجيشه ولا يذكر جماعات الوفاق بكلمة واحدة

وكم من صورة أبلغ من ألف بيان